الأربعاء , 23 سبتمبر 2020
الرئيسية / صفحه 40

أرشيف الموقع

احتمالات «11 سبتمبر» في تونس … صفر

 

رادارات الجيش بالمرصاد  لأية طائرة تجارية

طائرات أواكس تراقب ليبيا 24/24 ساعة 7 أيام في الأسبوع

ما تزال العديد من الأوساط تتحدث عن احتمال  استعمال  إرهابيين في ليبيا طائرات مدنية لمهاجمة مدن عواصم الجوار الليبي في عمليات انتحارية كما حدث في 11 سبتمبر في نيويورك،  حسب تسريبات  نفس الأوساط .

ومثل هذا الاحتمال المرعب، يفتح الباب واسعا أمام كل الهواجس خصوصا في تونس بحكم القرب الجغرافي،لكنه أيضا  يتطلب النظر في الخرائط والكم الهائل من المعلومات حول ما يجري في ليبيا، وخصوصا ما تقوم به القوى العظمى لمراقبة الوضع في ليبيا وغيرها. وقد  قادنا البحث في مسألة إقلاع طائرات مدنية من أي مطار ليبي إلى موقع الحلف الأطلسي حيث وجدنا معلومات متاحة للعموم حول عملية «أنديفور» التي أصبح الفضاء البحري والجوي الليبي أهم أنشطتها.

أنديفور: الآذان الواسعة 

من المعروف أن البحرية الأمريكية لا تكاد تغادر حوض المتوسط منذ أكثر من أربعين عاما، وأن الولايات المتحدة تملك عدة قواعد عسكرية فيه، بالإضافة إلى قواعد الحلف الأطلسي في نابولي وصقلية وإيطاليا، واليونان وتركيا.

عثرنا في موقع الحلف الأطلسي على شبكة الانترنيت على  معلومات مثيرة جاء فيها أن الحلف قرر بعد 2011 تعزيز المراقبة العسكرية في المنطقة الوسطى من البحر المتوسط والتي قسم  الفضاء الليبي فيها إلى قسمين: شرقي حول بنغازي وغربي حول طرابلس، وجاء حرفيا في الموقع قرار أطلسي: «بمضاعفة القدرة العملياتية لطائرات الأواكس التي ستعمل 24 ساعة على 24 ساعة وسبعة أيام في الأسبوع وأن هذه الجهود تأتي في إطار عملية مكافحة الإرهاب المعروفة باسم أنديفور الموجودة منذ أعوام عديدة».

الاسم العسكري لهذه العملية  : (Endeavour (Préoccupation Active

أما القرار فيجد مرجعيته في الفصل الخامس من اتفاقية الحلف الأطلسي الذي يبيح  لأعضائه  إقامة أنظمة  دفاع مشترك.

ويضيف موقع الحلف الأطلسي  أنه تم اتخاذ هذا القرار  بموافقة 28 ممثلا قارا في مجلس الحلف أبدوا انشغالهم بالوضع في ليبيا، وأن طائرات الحلف المزودة بأنظمة محمولة للتنصت والمراقبة «أواكس» تراقب دائما المجال الفضائي للمتوسط بالإضافة إلى مراقبة المسالك البحرية وإن هذه المنظومة  أتاحت على المستوى البحري مراقبة 100 الف سفينة واعتراض والسيطرة على 160 منها بالقوة العسكرية، ومرافقة 480 سفينة في مضيق جبل طارق.

ما لا يقوله موقع الحلف الأطلسي ونعثر عليه في تصريحات متتالية لمسؤولين عسكريين هي أن أنظمة التنصت تشمل كل ما يطير في الجو ويتحرك في الماء، ويدخل في ذلك طبعا اعتراض الاتصالات الجوية وخطط الطيران، بما نستخلص منه استحالة أن تقلع طائرة مدنية من ليبيا دون إثارة انتباه الآذان الواسعة التي تسترق السمع في حوض المتوسط.

رادارات تونسية

العنصر الثاني في دراسة احتمال إقلاع طائرات انتحارية من ليبيا هو الجيش التونسي، ومن المعروف أن المؤسسة العسكرية التونسية تمتلك أحد أفضل أنظمة مراقبة الطيران على حدودها، وربما ذلك عائد إلى صغر حجم الدولة وسهولة تغطيته، وقال لنا طيار تونسي متمرس في الرحلات التجارية الطويلة إن الرادارات التونسية تظل ترافق الطائرات التونسية حتى مسافات بعيدة خارج الحدود، وقد اعتذرت إطارات عسكرية تونسية اتصلنا بها عن  الحديث تماما عن المراقبة الجوية في تونس سواء كانت عسكرية أو مدنية، واكتفت كلها بالتأكيد على استحالة أن تقترب من الأجواء التونسية طائرة مجهولة الهوية أو لم تخضع للمواصفات الدولية في إعداد مخطط طيران من جهة قانونية ترخص لها بالإقلاع وتطلب لها الإذن مسبقا في تونس، وأن الجيش الوطني يملك الوسائل الضرورية للاعتراض واتخاذ الإجراءات التصاعدية المعمول بها دوليا في هذا المجال وإن لزم الأمر ورأت القيادة ذلك، إسقاط الطائرة التي تهدد الأمن الوطني.

ويضيف طيار الرحلات الطويلة لنا منبها: «الطريقة الوحيدة التي يمكن بها التسلل للأجواء التونسية هي الطيران على علو منخفض جدا، ملاصق للتضاريس مثل الجبال والأودية، وهي طريقة طيران تعجز عنها الطائرات التجارية، وبالتالي تبقى عمليا مستحيلة.

ثمة معلومات أخرى عن بطاريات صواريخ أرض جو تعتمدها تونس منذ أزمة 1980 عندما أرسل النظام الليبي وقتها مليشيا مسلحة لاحتلال مدينة قفصة وتخوفت القيادة السياسة في تونس أن يعمد الطيران الحربي الليبي إلى قصف تونس كما فعلها في دول جوار أخرى مثل السودان والتشاد. ومنذ تلك الأزمة، تم تحديث وتعهد منظومة صواريخ أرض جو ولا شك أنها في جاهزية كاملة لمثل هذا الاحتمال بالنظر إلى الوضع الحالي.

هل بقيت في ليبيا طائرات ؟

ثمة حدث مهم يوم 24 أوت الجاري تجب العودة إليه، وهو الحريق الهائل في مطار طرابلس قبل أن تدخله مليشيات مسراطة و«فجر ليبيا » وسط ألسنة النيران والخراب الذي طال كل شيء، حتى أن الكثير من الخبراء يتساءلون: «هل مازال فعلا طائرات قابلة للاستعمال في ليبيا، يمكن أن تستعملها المليشيات الليبية لمهاجمة دول الجوار ؟

فبعد ستة أسابيع من القتال حول مطار طرابلس، يمكن القوال اعتمادا على تقارير منظمات دولية أنه لا شيء تقريبا يصلح للاستعمال في المطار، فقد تم تدمير برج المراقبة وإحراق مخازن وقود الكيروزين، بالإضافة إلى تدمير الكثير من الطائرات الرابضة، وأغلبها تابعة لشركتي الطيران الخطوط الليبية والخطوط الإفريقية،

وقبل ذلك، يوم 15 جويلية جاء في تصريح رسمي ليبي أن عمليات القصف أدت إلى تدمير وإصابة أكثر من 90 بالمائة من الطائرات الموجودة في المطار، وأن البقية غير صالحة للاستعمال وحتى للإقلاع، بسبب غياب الصيانة.

 يضاف إلى ذلك قصف مسالك الهبوط والإقلاع وتراكم الركام وقطع الحديد فيها مع الحفر العميقة التي خلفتها قذائف الهاون وصواريخ غراد، مما يجعل محاولة الإقلاع نفسها بطائرة تجارية من باب محاولة الانتحار.

غير أن تدمير مطار طرابلس، الأكبر في ليبيا، لا يلغي أدوار بقية المطارات الأقل أهمية مثل مطاري معيتيقة ومسراطة وطبرق الذي تم قصفه في الأيام الأخيرة بعدة صواريخ، أما مطار بنغازي فهو شبه مدمر.

الجغرافيا والأصدقاء مع تونس

ثمة أيضا العنصر الجغرافي الذي  يوفر لتونس مسافة أمان جيدة، وهي الصحراء، بما هي مسافة من 170  كلم من العراء الخالي من الجبال والأودية، تحتاج أية طائرة مجهولة لقطعها من طرابلس إلى الحدود التونسية في بن قردان، أي ثلث ساعة من الطيران قبل دخول المجال الجوي التونسي في أقصى الحالات، وهي فترة كافية لترصد هذه الطائرة التي لن تفلت بحكم حجمها الكبير وسهولة رصدها بالرادارات واتخاذ الإجراءات المناسبة للرد عليها.

ومن الواضح أن تونس تحظى في مواجهة احتمال طائرات إرهابية بالكثير من الأصدقاء في الجوار، خصوصا الجزائر التي يعد جيشها من أقوى الجيوش في إفريقيا، كما تم تجهيزه بأحدث الأنظمة الروسية للصواريخ المضادة للطيران المعروفة باسم «أس أس 300»، مع وجود اتفاقية بتطويرها نحو منظومة صواريخ «أس أس 400» التي لا يفلت منها أي شيء يطير في الجو.

 وإذا كان احتمال تهديد تونس بطائرات انتحارية من ليبيا ضعيفا جدا، فإن الخطر الإرهابي ما يزال قائما بل قويا جدا، وهذا الخطر يكمن في التسلل البري عبر حدود صحراوية تمتد على مسافة 460 كلم، مثل تسلل إرهابيين إلى بلادنا في هيئة مواطنين ليبيين هاربين من دمار الحرب في طرابلس، بالإضافة إلى مخاطر تحالف مصالح بين الإرهابيين وبعض أنواع المهربين الباحثين عن الربح الهائل السريع، باستغلال معارفهم الكبيرة بمسالك التهريب في الصحراء لتهريب أسلحة إلى تونس تكون وقودا لعمليات إرهابية في بلادنا لا قدر الله.

أكمل القراءة »

في العلاقة بين تونس وليبيا

 

مع تطور الأحداث بليبيا في الفترة الأخيرة ارتفع نسق دخول الأشقاء الليبيين إلى بلادنا. ويعبر يوميا الآلاف من الليبيين الحدود باتجاه تونس، ويقيمون  فيها لفترات متفاوتة، وقد أضيف هؤلاء  إلى العدد الكبير الآخر من الليبيين الذين استقروا ببلادنا بشكل شبه دائم منذ أكثر من ثلاث سنوات والذين تقدّر بعض الأوساط عددهم بأكثر من مليون نسمة.

لقد أحسنت  السلطات التونسية فعلا حين أكدت أكثر من مرة أنها لن تمارس أية قيود على دخول المواطنين الليبيين إلى بلادنا والتزمت بذلك مع ممارسة  حقها  كاملا في اتباع الإجراءات اللازمة  لحماية الحدود من أيّة تجاوزات وخاصة محاولات تهريب السلاح والممنوعات، وهذا يعتبر من صميم واجبها إزاء شعب شقيق يمر بظروف استثنائية صعبة ومعقدة. ولكن وللأسف طرحت بعض الأوساط موضوع توافد الليبيين على بلادنا والإقامة فيها في الفترة الأخيرة بشكل غير سليم. بل إن البعض  انخرط في عمليات جمع وطرح وقسمة، وفي حديث عن «الكلفة الاقتصادية» لإقامة أشقائنا الليبيين بيننا. وهو أمر غير مقبول بالمرة، ولا يليق بعراقة العلاقات بين الشعبين فضلا عن أن الأمر ينطوي على بعض المغالطات.

فمن غير اللائق أن يتحدث البعض عن ارتفاع كلفة الدعم للمواد الغذائية في تونس بسبب الحضور المكثف لليبيين في تونس. ومجرد طرح الموضوع من هذه الزاوية فيه إساءة إلى تونس وإلى التونسيين أكثر من الإساءة إلى الليبيين أنفسهم. وهو سلوك فيه منّ وتجريح. وليس من شيم التونسيين المنّ أو التجريح على أي كان فما بالك بأشقائهم  الذين تربطهم بهم علاقات قرابة ودم نسجت على قرون من الزمن. فضلا عن أن  من يطرحون المسألة بهذا الشكل   يتناسون أن حضور الليبيين في تونس كان له أثر إيجابي على الاقتصاد التونسي حيث ساهم في ارتفاع نسق الاستهلاك   وفي خلق حركية بالسوق التونسية في العديد من المجالات وهو ما يمكن اعتباره شكلا من أشكال التصدير للمنتجات وللخدمات التونسية.

صحيح أن تونس تعاني اليوم من أزمة اقتصادية خانقة. ولكن ذلك لا يبرر مطلقا تحميل الليبيين المقيمين بها مسؤولية هذه الأزمة ولا حتى جزءا منها. ومن المؤكد أيضا أن الأوضاع الأخيرة في ليبيا خلقت بعض المشاكل الجديدة لتونس كفقدان الآلاف من التونسيين لمواطن عملهم في ليبيا أو توقف نشاط العديد من المؤسسات التونسية  المنتصبة بليبيا عن النشاط  وهي مشاكل يجب العمل على حلها بروح إيجابية وعلى قاعدة التعاون المشترك وبما يراعي مصالح البلدين،  وخاصة تجنب كل سلوك يمكن أن يسيء للروابط التاريخية  التي تجمع بين الشعبين. فلا خيار أمام تونس وليبيا إلا أن يتحملا بعضهما البعض خاصة في مثل هذه الظروف الصعبة والاستثنائية...

 كذلك كان الأمر عبر التاريخ ..وكذلك يجب أن يبقى ويتواصل مهما كانت التطورات.

أكمل القراءة »

مختار بن نصر: لا مجال لقصف تونس من طرف المجموعات الليبية

 

قال العميد السابق مختار بن نصر في مداخلة هاتفية في برنامج ميدي شو اليوم الاثنين 25 أوت 2014 إنّ الطائرات التي شوهدت أمس تحوم فوق الجنوب هي طائرات تونسية استطلاعية وليست مجهولة المصدر.

وأكّد انّ الدفاع الجوي قادر على التفطن لكل طائرة تدخل الجو التونسي، معتبرا أنّه من الصعب ان تحوم طائرات مجهولة المصدر في الجو التونسي، موضّحا انّ كل طائرة تخطئ المسار يتم اعتراضها مباشرة، حتى في صورة تراجعها يتم اعلام جميع الجهات المهنية بالأمر.

واعتبر العميد مختار بن نصر ان تنفيذ طلعات جوية أمر طبيعي جدا، باعتبار انّ الدفاع الجوي التونسي متمركز على مدار الساعة ليلا ونهارا.

وفي سياق آخر قال ضيف مدي شو انّه لا يوجد  وقت محدّد لتركيز الدفاعات الجوية التونسية، وأنّ رادارات الرصد ووسائل الدفاع متمركزة على الدوام. وأوضح أنه كما يتمركز الجيش على الحدود وفي المياه الإقليمية، تتمركز قوات الدفاع الجوي للقيام بمراقبة المجال الجوي.

واشار العميد الى وجود صواريخ  مضادة للطائرات  تم تركيزها  خاصة منذ اندلاع  الثورة الليبية في 2011.

واوضح انّ الأزمة الليبية داخلية وهدفها نيل السلطة، وانّ الطائرات التي  تقصف طرابلس يقودها حفتر ضدّ فلول المجموعات المتطرفة، مؤكدااتخاذ تونس لإحتياطاتها خوفا من مس ترابها الانتباه، مشدّدا على انّه لا مجال لقصف تونس من طرف المجموعات الليبية.

أكمل القراءة »

مقاتلتان مصريتان تدكّان معاقل «أنصار الشريعة» بطرابلس: نجاة «أبوعياض» و«بلعور» من القصف

 


كشفت مصادر موثوقة لـ«الشروق»، ان القصف الجوي الذي استهدف مواقع في العاصمة الليبية طرابلس، فجر امس الاثنين، نفذته طائراتان حربيتان مصريتان، يقودهما ليبيان تابعان لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

 


واردفت المصادر ان عملية القصف ، تمت بعد تنسيق امني مع دول الجوار ، وتحديد الاهداف المحددة بدقة، والتي تشكل بؤرا للارهاب اضافة، الى اهداف متعلقة بحسم الموقف الميداني في العاصمة الليبية طرابلس. وأكدت مصادر خاصة بالشروق ان، قياديين كبيرين ، في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي ، نجيا امس من القصف الجوي الذي استهدف مواقعهم غرب العاصمة الليبية طرابلس، ويتعلق الامر بكل من الجزائري مختار بلمختار ، المدعو بلعور، الذي يتزعم كتيبة «المرابطون»، والتونسي أبوعياض زعيم ما يعرف باسم تنظيم انصار الشريعة. 

 


وكشفت مصادرنا ان العشرات من الارهابيين الجزائريين والتونسيين والماليين المنضوين تحت لواء كتيبة «المرابطون» التي يتزعمها بلعور، اخلوا مواقع كانوا يتحصنون بها في منطقة غونون، جنوب بلدية درج الواقعة بالجنوب الغربي لليبيا، بالقرب من الحدود مع كل من الجزائر وتونس، وهذا بعد تحليق طائرات حربية مجهولة قادمة من غرب ليبيا في سماء تينيري ومواقع اخرى، بالجنوب الغربي الليبي.

 


 وكانت طرابلس قد استيقظت صباح امس، على وقع قصف جوي ،من طائرات مجهولة ذكرت مواقع انها ايطالية وفرنسية واكد نوري بوسهمين على صفحته الرسمية انه اتصل بفرنسا وايطاليا ونفيا له أي تدخل للناتو في ليبيا كما نفت الامم المتحدة علاقتها بالقصف ، فيما اوضحت مصادر ليبية ان الطائرات أقلعت من قاعدة جوية غرب ليبيا، تابعة للواء خليفة حفتر، الذي التزم الصمت تجاه عملية القصف في طرابلس، وهي تعكس تطورا في عمليات الجيش الليبي الذي يقوده كما توعد بذلك الناطق باسمه بان عملية الكرامة ستتطور تدريجيا ولن تتوقف الى غاية دحر المليشيات المسلحة ومن يصفهم بالارهابيين من ليبيا.

 


 كما ان، الطائرات الليبية واقلاعها من الغرب الليبي، يؤكد تواجد الجيش بقيادة حفتر بهذه المناطق ، بعد ما كان ينحصر تواجده في اقصى الشرق الليبي ، بعد التنسيق الأمني مع الجوار خاصة الجانب المصري، الذي ابدى رغبة كبيرة في دعم قوات حفتر لحسم الامر في ليبيا باعتبار ان سيطرة المليشيات المرتبطة بالمتشددين تشكل تهديدا امنيا لمصر ولدول الجوار. 

أكمل القراءة »

تونس-الداخلية تؤكد أن قاتل شكري بلعيد موقوف منذ سنة والوطد يطالب الحكومة بتحمل مسؤولياتها

 

أكّدت وزارة الداخلية في بلاغ أصدرته أمس الاثنين 18 اوت 2014  أن المدعو عز الدين عبد اللاوي وهو أحد قتلة السياسي شكري بلعيد موقوف منذ العملية الأمنية التي قام بها الفوج الوطني لمكافحة الارهاب بالوردية في 04 أوت 2013.

 

ونفت الوزارة ما أوردته إحدى الصحف اليومية حول ايقاف عبد اللاوى في ليبيا نقلا عن وسائل اعلام ليبية.

 

في المقابل قال حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد الحزب الذي كان يتزعمه بلعيد في بيان أصدره الاثنين تعليقا على ما تداولته وسائل الاعلام المذكورة حول وجود عبد اللاوي بليبيا ان هناك معلومات حول بعض المحاولات المشبوهة من بعض الاطراف النافذة بليبيا والساعية لاطلاق سراحه وتهريبه من ليبيا قصد المزيد من التعتيم على القضية وطمسها للحقيقة.

 

ودعا الحزب الحكومة الى تحمل مسؤولياتها في مطالبة السلطات الليبية بتسليمه الى تونس داعيا من أسمائهم أحرار وشرفاء ليبيا الى العمل على تسهيل تسليمه للقضاء التونسي وفق نص البيان.

أكمل القراءة »

معبر راس جدير:مقتل مواطن مصري برصاص القوات الليبية

 

توفي منذ قليل مواطن مصري بعد إصابته برصاص القوات الليبية التي حاولت منع عدد من المصريين اقتحام المعبر الحدودي راس جدير والعبور إلى تونس بالقوة حسب ما أفاد مراسل موزاييك بالجهة نبيل حداد.

أكمل القراءة »

لضرب «أنصار الشريعة»: تشكيل قوات جزائرية تونسية مصرية مشتركة

 

قال رئيس الحكومة الليبية المؤقتة عبد الله الثني إن دول الجوار تحاول بكل ما لديها من قوة أن تساهم في استقرار الأمن في ليبيا، سواء بتأمين الحدود أو السيطرة على الهجرة غير الشرعية أو بمنع تهريب السلاح والمخدرات.



وتابع الثني إن دول الجوار لديها مخاوف حقيقية من الوضع الأمني في ليبيا، معلناً سعي ليبيا إلى تشكيل قوات مع الجزائر وتونس ومصر. وأكد، أن هذه الدول تحاول بكل «ما لديها من قوة أن تساهم في استقرار الأمن في ربوع ليبيا، سواء بتأمين الحدود أو السيطرة على الهجرة غير الشرعية أو بمنع تهريب السلاح والمخدرات».



وأوضح أنها تتعاون مع ليبيا، و»نحن نحاول أن نفعل اتفاقيات القوات المشتركة، ولدينا تجربة ناجحة في تأمين الحدود بيننا وبين السودان».



وأعلن الثني عن تشكيل قوات مشتركة بين القوات المسلحة السودانية والجيش الليبي، وأبرز أن حكومته تسعى إلى توقيع اتفاقية مع دول الطوق بالكامل على غرار الاتفاقية الموقعة مع السودان، سواء تشاد أو النيجر أو تونس أو الجزائر أو مصر.



وأوضح أنه لا حوار مع من يكفر الليبيين، «لا حوار مع من يحمل عقائد وأفكارا متشددة، لا حوار مع من يقول على الليبيين «فئة باغية».

أكمل القراءة »

منجي الحامدي: تونس ترفض أيّ تدخل أجنبي في ليبيا

 

أكد وزير الشؤون الخارجية المنجي الحامدي اليوم الاثنين، رفض تونس القطعي لأي تدخل أجنبي لحل الأزمة في ليبيا، معربا عن الأمل في أن يتوصل الليبيون إلى حل سياسي داخلي يضمن سلامة التراب الليبي.

 

وأفاد الحامدي في تصريح إعلامي على هامش افتتاح الندوة السنوية لرؤساء البعثات الدبلوماسية، بأن اللجنتين الأمنية والسياسية المكلفتين بمتابعة الأزمة في ليبيا، قد اجتمعتا وسترفعان نتائج أعمالهما إلى تونس التي ترأس اللجنتين.

 

وأضاف وزير الشؤون الخارجية أن تونس ستعد تقريرا تقدمه نهاية الشهر الحالي بالقاهرة لدى اجتماع وزراء خارجية دول الجوار وفقا لوات.

 

وأشار إلى أن القرارات المنتظرة من هذا الاجتماع، ستتركز بالخصوص على تكثيف التعاون والتنسيق،لا سيما في مجالي تبادل المعلومات والاستخبارات بين دول الجوار للتعاطي مع التحدي الأمني وظاهرة الإرهاب.

 

يذكر أن اجتماع وزراء خارجية دول جوار ليبيا المنعقد في 14 جويلية الماضي بمدينة الحمامات أفضى إلى تشكيل لجنتين ترأسهما تونس للتعامل مع الأزمة الليبية، الأولى لجنة أمنية وتشرف على أعمالها الجزائر والثانية لجنة سياسية وتشرف عليها مصر.

 

وتم الاتفاق على أن تحتضن مصر الاجتماع القادم لوزراء خارجية دول جوار ليبيا منتصف أوت الحالي.

أكمل القراءة »

المنجي حامدي :”تونس ترفض أي تدخل أجنبي فى ليبيا”

 

شدد الاثنين وزير الشؤون الخارجية المنجى حامدى خلال افتتاح الندوة السنوية لرؤساء البعثات الديبلوماسية والقنصلية على أن تونس ترفض أي تدخل أجنبي فى ليبيا .

 

وأشار الحامدي الى أن الحل السياسي هو الحل الوحيد لحل الازمة الليبيـــة .

 

يذكر أن الندوة السنوية لرؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية تنتظم يومى 11 و12 أوت حول تحت شعار  الدبلوماسية التونسية والتحديات الامنية والاقتصادية اقليميا وعالميا .

أكمل القراءة »

سفير تونس السابق بليبيا: المنهزمون في الانتخابات السابقة وراء ما يحدث اليوم في ليبيا

قال صلاح الدين الجمالي الدبلوماسي والسفير التونسي السابق في ليبيا في مداخلة له اليوم في برنامج "بوليتيكا" إن ما يحدث في ليبيا نتيجة تدخلات أجنبية و تقف ورائه أيضا الأطراف التي خسرت الانتخابات الفارطة.

 

 

وشرح الجمالي أن من خسروا المعركة الانتخابية السابقة بصدد إفشال الحلّ السياسي ومنع ليبيا من التحوّل إلى حكومة مدنية.

 


وأضاف أن الجماعات المسلحة عملت على السيطرة على المنافذ البرية والبحرية والمطارات لاستمرار تزويدها بالسلاح والأموال من دول أجنبية وكذلك عربية،وفق تعبيره.
وأبرز صلاح الدين الجمالي أنه على الرغم  من صعوبة المواجهة مع هذه الجماعات التي تمتلك أسلحة متطورة ودعما خارجيا كبيرا فإن قوات حفتر لن تخسر المعركة وستنتصر.

أكمل القراءة »