الجمعة , 7 أكتوبر 2022
الرئيسية / صفحه 18

أرشيف الموقع

خطة بـ7 بنود بمشاركة 14 الف جندي:عمليات عسكرية جزائرية وتونسية ضد الجماعات الإرهابية بالحدود

 

حصلت قيادة أركان الجيش الجزائري على موافقة القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس الجمهورية الجزائرية، لشن عمليتين عسكريتين في الحدود الجزائرية التونسية، بمشاركة ما لا يقل عن 8 آلاف عسكري جزائري و6 آلاف عسكري تونسي. ونقلت صحيفة الخبر الجزائرية استنادا إلى مصدر أمني قوله أن قادة الجيشين التونسي والجزائري اتفقوا على شن سلسلة من العمليات العسكرية المتزامنة، في مناطق الحدود بالتوازي مع تنفيذ 7 بنود ضمن مخطط أمني طويل الأمد، للقضاء على الجماعات الإرهابية في الحدود. وصادق رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة حسب المصدر، على اتفاق أمني توصل إليه عسكريون جزائريون مع نظرائهم من تونس في شهر جوان الماضي، وتضمن الاتفاق 7 بنود للحد من نشاط الجماعات السلفية الجهادية تمهيدا لدحرها في معقلها الجديد، على الحدود بين الجزائر وتونس في جبال الشعانبي.

وأوضح المصدر أن المخطط الأمني يتضمن إجراءات وقائية لتضييق الخناق على الجماعات السلفية الجهادية في الحدود، وأخرى تتعلق بنشاط الاستخبارات وجمع المعلومات، وتنشيط للعمليات الأمنية والعسكرية ضد هذه الجماعات المسلحة، ويتضمن المخطط الأمني حسب المعلومات المتاحة تنشيط عمليات جمع المعلومات حول بنية الجماعات المسلحة في الحدود، وتشمل عمليات جمع المعلومات التنصت على الاتصالات التي يجريها الإرهابيون، ومراقبة مختلف شبكات الاتصال من أجل الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات.

واتفق الجانبان على تنسيق عمليات التنصت ومراقبة الاتصالات، وتشمل عملية جمع المعلومات تعزيز نقاط مراقبة برية تنجز فوق مواقع عالية، وتتبادل المعلومات فيما بينها وبين القيادة بسرعة، وتنشيط عمليات المراقبة والمسح الجوي في كل الشريط الحدودي بين الجزائر وتونس. كما تقرر تنشيط التحقيقات الأمنية حول شبكات تجنيد الإرهابيين في تونس وفي المناطق الشرقية للجزائر، وتضمن الاتفاق حرمان الجماعات الإرهابية قدر الإمكان من مصادر التمويل ووسائل العيش، حيث تقرر في الجانب التونسي إنشاء خلايا أمنية لمنع عمليات جمع الأموال لصالح الجماعات السلفية وحرمانها من مصادر التمويل. وتعمل خلايا أخرى في تونس على مراقبة تدفق الأموال والجهاديين من ليبيا إلى تونس. كما تقرر في الجانب الجزائري تشديد الرقابة على حركة الأموال وعمليات التهريب بين البلدين لمنع استغلالها كمصدر لتمويل النشاط الإرهابي. وفي ذات السياق تقرر تشديد الرقابة على عدد كبير من المسالك البرية المؤدية إلى مرتفعات جبل الشعانبي، وبعض الممرات والمسالك الجبلية في الجزائر القريبة منه للحد من حركة الإرهابيين ومنعهم من نقل الأغذية إلى معاقلهم، وفي سياق متصل تقرر تنفيذ سلسلة من العمليات العسكرية المحدودة وواسعة النطاق في 5 مناطق رئيسية في تونس، وفي الشريط الحدودي مع الجزائر. والمناطق الرئيسية التي ستنفذ فيها العمليات، هي ولاية القصرين بتونس وفي مناطق حدودية تربط الجنوب الغربي لليبيا بجنوب تونس، وفي مناطق بولايات الوادي وتبسة وبسكرة وسوق أهراس وخنشلة بالجزائر، وقال مصدر أمني جزائري إن العمليات التي تم الاتفاق بشأنها تتضمن خططا أمنية دقيقة ضد أهداف محددة وأخرى عسكرية، يتم خلالها تمشيط بعض المواقع وإحكام السيطرة على ممرات وطرق ومسالك في مختلف محاور الحدود. ويتوقف توقيت إطلاق عمليات التفتيش والتمشيط التي سيشارك فيها ما لا يقل عن 8 آلاف من قوات النخبة في الجيش الجزائري، وما بين 5 و6 آلاف عسكري تونسي، على تقديم عمليات المسح الجوي وجمع المعلومات.

أكمل القراءة »

بعد موافقة بوتفليقة: 6 آلاف جندي تونسي و8 آلاف جندي جزائري لشن عمليات مشتركة ضد الارهابيين على الحدود

 

تحصل الجيش الجزائري على موافقة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لشن عمليتين عسكريتين في الحدود الجزائرية التونسية، بمشاركة ما لا يقل عن 8 آلاف عسكري جزائري و6 آلاف عسكري تونسي وذلك وفق ما نشرته صحيفة الخبر الجزائرية اليوم الأحد 20 جويلية 2014 نقلا عن مصدر أمني.

وحسب الصحيفة فان قادة الجيشين التونسي والجزائري اتفقوا على شن سلسلة من العمليات العسكرية المتزامنة، في مناطق الحدود بالتوازي مع تنفيذ 7 بنود ضمن مخطط أمني طويل الأمد للقضاء على الجماعات الإرهابية في الحدود.

وفي ذات السياق تقرر تشديد الرقابة على عدد كبير من المسالك البرية المؤدية إلى مرتفعات جبل الشعانبي في ولاية القصرين، وبعض الممرات والمسالك الجبلية في الجزائر القريبة منه.

وكانت تونس قد عاشت خلال الأيام الأخيرة على وقع عملية ارهابية شنتها مجموعات متشددة دينيا على وحدتين متقدمتين للجيش ااوطني بهنشير التلة بجبل الشعانبي من ولاية القصرين مما أدى الى استشهاد 15 جنديا وجرح 23 آخرين مقابل مقتل ارهابي فقط لتبقى عمليات البحث عن العناصر التي نفذت العملية متواصلة والتي من المرجح انها تحاول الآن التسلل الى الحدود الجزائرية بعد ان كثفت قوات الجيش التونسي عمليات قصف جبل الشعانبي وجبل السلوم أين يختبئ الارهابيون.

أكمل القراءة »

في مخطط تونسي ـ جزائري طويل الأمد: 14 ألف عسكري على الحدود المشتركة لتجفيــــف منابــــع الإرهــــاب

 

كشفت صحيفة «الخبر» الجزائرية ان قادة الجيشين التونسي والجزائري اتفقوا على شن سلسلة من العمليات العسكرية المتزامنة، في مناطق الحدود بالتوازي مع تنفيذ 7 بنود ضمن مخطط أمني طويل الأمد، للقضاء على الجماعات الإرهابية على الحدود بين البلدين.

يتضمن المخطط الأمني إجراءات وقائية لتضييق الخناق على الجماعات السلفية الجهادية في الحدود وأخرى تتعلق بنشاط الاستخبارات وجمع المعلومات وتنشيط للعمليات الأمنية والعسكرية ضد هذه الجماعات المسلحة.

وتقرر تنفيذ سلسلة من العمليات العسكرية المحدودة وواسعة النطاق في 5 مناطق رئيسية في تونس، وفي الشريط الحدودي مع الجزائر، بعد حصول قيادة أركان الجيش الجزائري على موافقة القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس الجمهورية، لشن عمليتين عسكريتين في الحدود الجزائرية التونسية.

خطط أمنية دقيقة

وطبقا لما أوردته «الخبر» ستنفذ العمليات في مناطق رئيسية هي ولاية القصرين بتونس، وفي مناطق حدودية تربط الجنوب الغربي لليبيا بجنوب تونس، وفي مناطق بولايات الوادي وتبسة وبسكرة وسوق أهراس وخنشلة بالجزائر.

ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني جزائري، في عددها الصادر أمس، إن العمليات التي تم الاتفاق بشأنها تتضمن خططاً أمنية دقيقة ضد أهداف محددة وأخرى عسكرية، يتم خلالها تمشيط بعض المواقع، وإحكام السيطرة على ممرات وطرق ومسالك في مختلف محاور الحدود.

وأضافت الصحيفة أن توقيت إطلاق عمليات التفتيش والتمشيط، التي سيشارك فيها ما لا يقل عن 8 آلاف من قوات النخبة في الجيش الجزائري، وما بين 5 و6 آلاف عسكري تونسي، يتوقف على تقديم عمليات المسح الجوي وجمع المعلومات.

حرمان من التمويل

ويتضمن المخطط الأمني، حسب ما أوردته «الخبر» إجراءات وقائية لتضييق الخناق على الجماعات السلفية الجهادية في الحدود، وأخرى تتعلق بنشاط الاستخبارات وجمع المعلومات، وتنشيط للعمليات الأمنية والعسكرية ضد هذه الجماعات المسلحة، إلى جانب تعزيز نقاط مراقبة برية تنجز فوق مواقع عالية، وتتبادل المعلومات في ما بينها وبين القيادة بسرعة، وتنشيط عمليات المراقبة والمسح الجوي في كل الشريط الحدودي بين الجزائر وتونس.

كما تقرر تنشيط التحقيقات الأمنية حول شبكات تجنيد الإرهابيين في تونس، وفي المناطق الشرقية للجزائر.

وتضمن  الاتفاق كذلك ـ حسب نفس الصحيفة ـ  حرمان الجماعات الإرهابية قدر الإمكان من مصادر التمويل ووسائل العيش، حيث تقرر في الجانب التونسي إنشاء خلايا أمنية لمنع عمليات جمع الأموال لصالح الجماعات السلفية، وحرمانها من مصادر التمويل.

وتعمل خلايا أخرى في تونس على مراقبة تدفق الأموال والجهاديين من ليبيا إلى تونس.

وختمت الصحيفة بأن الجانب الجزائري قرر تشديد الرقابة على حركة الأموال وعمليات التهريب بين البلدين، لمنع استغلالها كمصدر لتمويل النشاط الإرهابي.

أكمل القراءة »