الأحد , 4 ديسمبر 2022
الرئيسية / صفحه 118

أرشيف الموقع

بن قردان: مجموعة مسلحة تتوغل داخل الاراضي التونسية

تحدثت بعض الاخبار عن توغل مجموعة مسلحة تابعة للجيش الليبي الى حدود 10 كلم في الاراضي التونسية لمطاردة بعض التجار الذين امتهنوا التهريب وقد حصل ذلك في منطقة الناظور التابعة لمعتمدية بن قردان

شبكة تهريب الأسلحة عبر الحدود الجزائرية – التونسية: بطاقة ايداع ضدّ تونسيين وجزائريين

ذكرت صحيفة «الخبر» الجزائرية ان قاضي التحقيق في الغرفة الأولى بمحكمة عنابة أصدر عشية أول أمس بطاقة إيداع بالسجن المؤقت بحق تونسيين اثنين و4 جزائريين، متهمين بتكوين شبكة دولية للتهريب والمتاجرة بالأسلحة الحربية عبر الحدود الجزائرية - التونسية، بعدما ألقي عليهم القبض متلبسين بالقرب من نقطة حدودية مشتركة تفصل بين قرية لحدادة بسوق اهراس ومنطقة ساقية سيدي يوسف. وجاء ذلك بعد ان قام قاضي التحقيق بالغرفة الأولى باستجواب جميع المتهمين حول الطريقة التي تم بها التخطيط لإدخال الأسلحة الحربية إلى التراب الجزائري، والتي تم جلبها من ليبيا مرورا بالأراضي التونسية,حيث صرح الموقوفون حسب نفس الصحيفة أن دخولهم إلى الأراضي الجزائرية كان عن طريق نقاط حدودية مشتركة بمنطقة لحدادة بولاية سوق اهراس، بلا تراخيص قانونية، باعتبار أن العنصرين التونسيين الموقوفين كانا متعودين على الدخول إلى الجزائر بطرق غير شرعية بمساعدة من أطراف جزائريين يقيمون بالقرى الحدودية. وحسب الصحيفة فقد اعترف الموقوفون، الذين ضبطت فصيلة الأبحاث للدرك بعنابة، أواسط الأسبوع الفارط ، بحوزتهم 30 قطعة سلاح ناري من صنع ألماني و19 منظارا ميدانيا و4 مناظير أخرى ليلية تعمل بالأشعة ما تحت الحمراء، بأنهم كانوا مكلفين بمهمة أوكلت إليهم من طرف شخص تونسي قالت الصحيفة إنه يخضع حاليا لاستجواب من طرف الأمن التونسي، بعدما ورد اسمه عند مراحل استماع مصالح الدرك الوطني بعنابة، للأفراد الستة الموقوفين ضمن الشبكة الدولية المختصة في التهريب والمتاجرة بالأسلحة الحربية. وذكرت الصحيفة ان المتهمين التونسيين صرحا بأن هذا الأخير كان يزودهما بالأسلحة الحربية لتمريرها عبر الحدود إلى الأراضي الجزائرية، مقابل الحصول على عمولة مالية تقدر بـ 40 مليون سنتيم لكل فرد يكلف بمهمة تسليم هذه الأسلحة إلى الجماعات الجزائرية. وقالت الصحيفة ان المتهمين (تونسيون وجزائريون ) اعترفوا عند التحقيق أن علاقتهم بالجماعات المختصة في تهريب الأسلحة من ليبيا لم تتعد «التكليف بمهمة»، وأنهم كانوا يقومون بنقل وتسليم الأسلحة إلى جماعات مجهولة بالجزائر، يتم الاتفاق معها مسبقا من طرف رؤوس الشبكة بتونس وليبيا

إيقاف تونسيين في الجزائر بتهمة تكوين شبكة دولية لتهريب الاسلحة الحربية

نشرت جريدة الخبر الجزائرية اليوم 18 افريل 2013 خبرا مفاده ايقاف قوات الأمن الجزائرية أربعة جزائريين وتونسيين على الحدود التونسية الجزائرية كانوا بصدد تهريب 30 قطعة سلاح ناري و19 منظارا ميدانيا واربعة مناظير ليلية بهدف تسليمها الى مجموعة مسلحة في الجزائر وذلك بتكليف من قيادي سلفي تونسي. وحسب الصحيفة فان قاضي التحقيق بمحكمة عنابة بالجزائر أمر أمس بحبس هؤلاء بتهمة تكوين شبكة دولية للتهريب والمتاجرة بالأسلحة الحربية عبر الحدود الجزائرية التونسية. هذا وقد اكدت الصحيفة ان المتهمين اعترفوا اثناء التحقيق معهم انهم كلفوا بهذه المهمة من طرف شخص تونسي يدعى «الحاج عبدة» وهو من المتشددين السلفيين

جمعيات تونسية وسورية تَعمل على إعادة المساجين التونسيين في سوريا إلى تونس

أفاد اليوم الإعلامي زهير اللطيف الموجود حاليا في سوريا أنه بمبادرة من المحتمع المدني التونسي والمجتمع المدني السوري، هناك محاولات لإعادة المساجين التونسيين من سوريا إلى تونس. وفي تصريح لشمس أف أم، قال زهير اللطيف أنه التقى بعض المساجين الذي وصلوا إلى سوريا للجهاد. وانتقد عدم اهتمام السلطات التونسية بمواطنيها في سوريا وعدم بذلها لمجهود في ذلك

ساقية سيدي يوسف: عمليات تمشيط بيضـــــاء

شهدت مرتفعات العمادات الشرقية لمعتمدية «ساقية سيدي يوسف» كامل يوم أمس عمليات تمشيط بيضاء شاركت فيها وحدات من الجيش والحرس الوطنيين وأعوان إدارة الغابات. ووفق مصدر أمني ميداني فإن الهدف من هذه العملية هو العمل على تذليل بعض الصعوبات اللوجستية وضمان نجاح التنسيق بين مختلف الأطراف المتدخلة في عمليات التمشيط الأمني حتى تكون دائما مثل هذه العمليات على قدر كبير من النجاعة. هذا وتزامنت هذه العملية مع قيام أحد المواطنين أصيلي منطقة «الحزيم» من معتمدية «الساقية» بالإبلاغ عن وجود سيارة مشبوهة جابت المنطقة ليلة أول أمس وهي معلومة وقع إيلاؤها قدرا كبيرا من الأهمية وتم الاشتغال عليها خلال عملية التمشيط

وزير الداخلية الجزائري ينفي تسليم بلاده قاتل بلعيد إلى تونس

نفى وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية في تصريح لقناة "العربية" أمس الاثنين تسليم بلاده إلى السلطات التونسية قاتل الفقيد شكري بلعيد. كما أكد الوزير الجزائري أنّ الجزائر لا علاقة لها بهذا الموضوع وهي لم تقبض علي الجاني حتى تسلّمه إلى السلطات التونسية، حسب تعبيره. وكشف وزير الداخلية عن تنسيق أمني محدود بين الجزائر وتونس وليبيا رغم طول الحدود بين الدول الثلاث، مشيرا أن "العمل جار لإقامة قاعدة عسكرية متطورة لمراقبة الحدود مع ليبيا". يشار إلى أن صحيفة "الشروق" التونسية نشرت الأحد الفارط مقالا جاء فيه أن السلطات الجزائرية سلمت قاتل شكري بلعيد إلى تونس، وهو ما كذبته وزارة الداخلية في بيان لها

الكاف: عمليات تمشيط باستعمال الطائرات على الحدود الجزائرية

تشهد جبال الطويرف من ولاية الكاف الآن، عمليات تمشيط أمنية باستعمال الطائرات على الحدود مع دولة الجزائر، وذلك حسب ما أكده مصدر أمني لشمس أف أم. يُذكر أن ولايتي الكاف والقصرين، عرفتا الأسابيع الماضية تعزيزات أمنية كبيرة وحملات تمشيط للبحث عن قاتل الأمين العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد شكري بلعيد

قنصل تونس بطرابلس يتعهّد بالإفراج عن التونسيين المحتجزين بالزاوية الليبيّة

اتصل باذاعة تطاوين مواطن من بنقردان يعلم عن احتجاز مواطنين تونسيين من بنقردان منذ يوم 12 فيفري الجاري بمدينة الزاوية الليبية بعد ما وصفه بعملية اختطافهم من المنطقة الرعوية الفوار القريبة من الحدود التونسية الليبية أثناء رعيهم الإبل. وأكد قنصل تونس بطرابلس انه بصدد التفاوض مع السلطات الليبية قصد ملاقاة هذين المواطنين وفض الاشكال، هذا وقد علمت اذاعة تطاوين ان هذين المواطنين التونسيين محتجزان لدى السلط الليبية بتهمة تهريب مواد ممنوعة ويتم البحث والتقصي معهم لدى وحدة تابعة لسلطات الحدود الليبية في مدينة الزاوية

ليبيا تقرر إغلاق الحدود مع تونس مع الذكرى السنوية لثورتها

من المتوقع أن تغلق السلطات الليبية الحدود مع تونس (معبر رأس الجدير) لمدة خمسة أيام كإجراء أمني قبل إحياء الذكرى السنوية للثورة التي أطاحت بالزعيم الليبي معمر القذافي. ومن المقرر أن يحتفل الليبيون بالذكرى الثانية لثورتهم يوم 17 فيفري. وقتل القذافي في أكتوبر عام 2011 بعد 40 عاما قضاها في السلطة. ودفعت الدعوة إلى التظاهر الكثير من السفارات والشركات في ليبيا إلى تشديد إجراءاتها الأمنية. وفي جانفيالماضي أصدرت بريطانيا وألمانيا وهولندا والولايات المتحدة تحذيرات من السفر إلى ليبيا خاصة مدينة بنغازي الشرقية، حيث قتل أربعة أمريكيين بينهم السفير كريستوفر ستيفنز في سبتمبر 2012

ابوعياض: تونس أولى بجهادييها من سوريا ومالي

الزعيم السلفي يعتبر ان 'سياسة خبيثة' وراء افراغ الساحة التونسية من الجهاديين، ويهدد النهضة بالنزول عن الحكم في حال تدخلها في مالي. تونس – نأى أبو عياض الذي يوصف بانه "زعيم" التيار السلفي الجهادي في تونس، بنفسه عن ارسال "جهاديين" تونسيين الى سوريا أو مالي اللتين قال ان لديهما "اكتفاءا ذاتيا" من الجهاديين، داعيا التونسيين المنتسبين الى هذا التيار الى البقاء في بلادهم. ويرأس ابو عياض تنظيم "انصار الشريعة" السلفي الجهادي المتشدد. وهو متهم بتخطيط هجوم استهدف في 14 سبتمبر/أيلول 2012 السفارة والمدرسة الاميركيتين في العاصمة تونس، اسفر عن مقتل 4 مهاجمين. وابو عياض (47 عاما) مطلوب للعدالة وهارب منذ 4 اشهر من الشرطة التي تمكن من الافلات منها في اكثر من مناسبة. وقال في حوار صحفي مسجل نشره تنظيمه على اليوتيوب "نحن لا نقف وراء خروج اخواننا لا الى سوريا ولا الى غيرها، وموقف تنظيم انصار الشريعة هو ضد افراغ الساحة التونسية من شبابها وطاقاتها وكوادرها". وكان مقررا بث الحوار ظهر الاثنين في اذاعة "موزاييك" التونسية الخاصة، لكن القضاء التونسي منع ذلك. وافاد ابو عياض انه هارب من الشرطة لانه "مطلوب من اميركا بالذات". واضاف ان الجهاديين التونسيين، وبينهم منتمون الى تنظيم انصار الشريعة، "موجودون في كل ارض فيها جهاد". ولاحظ ان سوريا ومالي لديهما "اكتفاء ذاتي" في اعداد المجاهدين وان "تونس أولى بشبابها". واستدرك قائلا "ربما نضحي ونرسل بعض الكوادر التي يحتاجها اخواننا في هذه البلاد" في اشارة الى سوريا ومالي. وتابع "ندعو شبابنا الى عدم السفر الى سوريا، الا اصحاب الخبرات في مجالات معينة التي يحتاجها الجهاد في تلك البلاد". ونبه الى ان "هناك سياسة خبيثة جدا، لمحاولة افراغ الساحة من الشباب الفاعل في البلاد، وللأسف كثير من شبابنا لا يدركونها لانهم لا يستطيعون ان يصبروا اكثر امام الجرائم التي ترتكب في سوريا او في غيرها من البلاد". ولم يحدد ابو عياض الجهة التي تقف وراء هذه "السياسة الخبيثة" لكنه قال انها "سياسة مقصودة مرتبطة بقضية مالي" التي تدخلت فيها فرنسا عسكريا ضد اسلاميين متشددين. ومؤخرا اتهمت وسائل اعلام محلية دولة قطر بالوقوف وراء سفر جهاديين تونسيين الى مالي، لكن بدون تقديم اثباتات على هذه الاتهامات. وتابع ابو عياض "الذي يتمناه الاعداء والعلمانيون في هذه البلاد، ان تخلى جميع كوادر هذا التيار (السلفي الجهادي) من هذه الارض". وأضاف ان "اسباب الجهاد في تونس ليست متوفرة (اليوم) وإلا ما هاجر عشرات من شباب هذا التيار الى سوريا أو غيرها". وقال ان "الجهاد مصطلح اعظم من القتال والشباب (السلفي) يجب ان يفهموا ان المرحلة (الحالية في تونس) هي من اصعب المراحل (لانها) مرحلة الصبر، ولان الصبر لا يطيقه احد". ومضى يقول "نحن الان في تونس عملنا اجتماعي وخيري ودعوي (فقط)". وحذر زعيم تيار انصار الشريعة المتشدد في تونس الثلاثاء الحكومة والجيش التونسي اذا تبين انهما قدما اي دعم لفرنسا في الحرب التي تخوضها ضد متشددين اسلاميين في مالي قائلا ان هذه خيانة كبيرة للدين والامة. ولم تعلن الحكومة التونسية التي تقودها حركة النهضة الاسلامية دعما صريحا للعمليات العسكرية الفرنسية في مالي لكنها قالت انها تتفهم هذه الحرب. وقال سيف الله بن حسين المعروف ايضا باسم ابو عياض في حوار اجراه معه الصحفي التونسي نصر الدين بن حديد وبث على صفحة التيار على الانترنت "اذا ثبت ان تونس دخلت هذه الحرب باي طريقة او ثبت ان هناك امدادات خرجت من تونس فلا تلومنا الحكومة والجيش ولا تلوم الا نفسها". وهذا اول تهديد واضح من جماعة تيار انصار الشريعة في تونس للحكومة التي تقودها حركة النهضة الاسلامية بعد ان كانت تقول باستمرار في السابق ان تونس ارض دعوة اسلامية وليست ارض جهاد. واضاف ابو عياض "هذه خيانة عظمى للامة والدين والخائن لا يبقى في الكرسي". وابو عياض ملاحق من وزارة الداخلية بتهمة التحريض على الهجوم على السفارة الاميركية في سبتمبر/ايلول في هجوم خلف اربعة قتلى احتجاجا على فيلم مسيء للنبي محمد أنتج في الولايات المتحدة