السبت , 11 يوليو 2020
الرئيسية / صفحه 96

أرشيف الموقع

الإرهاب في تونس: مطاردة لإرهابيين في القصرين…الجيش يرفع درجة الحذر الأمني و اتهامات لدول الخليج بدعمه

جدت صباح اليوم السبت12 أكتوبر 2013 في حي الكرمة من معتمدية الزهور بالقصرين الى عمليات تبادل اطلاق نار كثيف بين قوات الامن والجيش والحرس الوطني من جهة ومجموعة من العناصر الارهابية المشتبه بها. وقد لاذت المجموعة الإرهابية بالفرار دون تسجيل اي اصابات من الجانبين فيما لا تزال عملية التمشيط متواصلة على مستوى المناطق القربية من جبل السلوم بحثا عن هذه المجموعة وفق ما جاء بذاعة موزاييك وعن تطورات الاحداث أوردت إذاعة موزاييك أنه و بعد القبض على عنصر سلفي في احد المقاهي بالجهة وبعد استجوابه أفاد المشبه بإنتمائه لعناصر محل بحث فتم التحول الى احد المنازل لمحاولة القبض على عدد من المفتش عنهم الذين لاذوا بالفرار بعد تبادل لإطلاق النار ولا تزال عملية التمشيط متواصلة على مستوى المناطق القربية من جبل السلوم للقبض على هذه العناصر. وتأتي هذه الأحداث في وقت كشفت فيه وزارة الدفاع عن أن التهديدات الإرهابية ارتفعت في الفترة الأخيرة وارتفعت معها درجة الحذر الأمني في مختلف وحدات الجيش التونسي الجاهزة للتصدي لأي تهديد أو اعتداءحيث صرح العميد توفيق الرحموني، الناطق الرسمي باسم الوزارة، في تصريحات لاذعة "شمس اف م" ا "إن الأوضاع الأمنية غير مستقرة في كامل المنطقة، وإن الجيش التونسي أخذ منذ مدة طويلة الاحتياطات اللازمة والإجراءات الوقائية والعملياتية. ويذكر أن وحدات الجيش التونسي قد دفعت الأسبوع الماضي بتعزيزات أمنية وعسكرية جديدة دفعت إلى المنطقة الحدودية مع ليبيا، تحسباً من هجمات قد تشنّها جماعات مسلحة متحالفة مع جماعة أنصار الشريعة . وقد قال رئيس الجمعية التونسية للدراسات الاستراتيجية وسياسات الأمن الشامل،نصر بن سلطانة الخميس 10 اكتوبر 2013 ان دول الخليج تقف وراء الدعم المادي الكبير لأنصار الشريعة في تونس. وفي تصريح اذاعي لجوهرة اف ام قال بن سلطانة ان الدعم المادي لأنصار الشريعة يأتي في نطاق دعم دول الخليج للسلفية سواء الجهادية او العلمية في اطار مشروع اقليمي لضرب المصالح التونسية. من جانبها حذرت وزارة الخارجية الأميركية الأسبوع الماضي مواطنيها من مخاطر السفر إلى تونس ودعت رعاياها المتواجدين بتونس إلى توخي الحذر ووضع خطط طوارئ خاصة بهم، بسبب عدم استقرار الوضع الأمني في البلاد، على حد تعبيرها. وقالت الخارجية في بيان لها: "نظراً لعدم القدرة على التنبؤ بالوضع الأمني في تونس فإنه ينبغي على مواطني الولايات المتحدة أن يكونوا في حالة تأهب وعلى بينة من محيطهم في جميع الأوقات؛ لأن قدرة العاملين في حكومة الولايات المتحدة للوصول إلى المسافرين أو تقديم الخدمات الطارئة قد تكون محدودة للغاية، فالسفارة الأميركية مازالت تعمل بعدد محدود من الموظفين". يشار الى أن الجمهورية التونسية تعيش على وقع أحداث إرهابية متتالية منذ اندلاع ثورة 14 جانفي 2011 أدخلت الرعب لدى المجتمع و هددت الاستقرار السياسي و الأمني و الاقتصادي في تونس.

أكمل القراءة »

الجيش الوطني يرفع درجة الحذر الأمني في مختلف وحداته

كشف الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع التونسية العميد توفيق الرحموني، عن وجود معلومات حول "تهديدات إرهابية" مُحتملة تستهدف بلاد، وأكد أن القوات المُسلّحة التونسية على أهبة الاستعداد للتصدي لأي طارئ.وقال الرحموني في تصريحات بثتها إذاعة شمس أف أم إن الأنباء التي تتحدث عن وجود تهديدات، وعن دخول مجموعات إرهابية لتونس لاستهداف مناطق حسّاسة،"هي معلومات وصلت لأجهزة الأمن والدفاع، ولم يتم التأكّد منها بعد".وأضاف أنه "سيتم التثبّت منها ومواجهتها"، لافتاً إلى أن "الأوضاع الأمنية غير مستقرّة في كامل المنطقة، وأن الأحداث متصاعدة".وأكد في هذا السياق، أن القوات التونسية "في حالة يقظة دائمة، وقد رتّبت صفوفها، وقامت بتركيز نقاط تفتيش، ومتابعة مع تكثيف الدوريات المشتركة بين قوات الجيش والأمن والجمارك".وكانت أنباء تردّدت في وقت سابق تفيد بأن تونس قد تكون مُهدّدة بـ"عمليات إرهابية" تُخطط لتنفيذها مجموعات متطرّفة محسوبة على التيار السلفي الجهادي.ودفعت تونس في نهاية الأسبوع الماضي بتعزيزات أمنية وعسكرية كبيرة إلى حدودها مع ليبيا، وذلك في خطوة وُصفت بأنها تندرج في إطار الإستعدادات لأي طارئ.

أكمل القراءة »

إرهابي جزائري يكلّف17 مسلّحا برفع الخناق عن “جهاديين” متحصّنين بالشعانبي

أكدت موزاييك أن مصادر أمنية مطلعة أبلغتها أن الإرهابي الجزائري يحيى أبو الهمام، المعروف بجمال عكاشة، زعيم إمارة الصحراء التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، كلف 17 إرهابيا كانوا ينشطون بصحراء ليبيا على الحدود مع النيجر، بالتنقل إلى الحدود الجزائرية التونسية، لرفع الخناق على كتيبة عقبة بن نافع المتحصنة بجبال الشعانبي، و التي تعاني من حصار قوات جيشي تونس و الجزائر. وأكّد المصدر أن التحقيقات الأمنية مع إرهابي جزائري، تمّ إلقاء القبض عليه من طرف الجيش الجزائري بولاية ايليزي على الحدود مع ليبيا، كشفت عن المعلومة، موضحا أن الجزائر أبلغت نظيرتها التونسية في إطار التعاون والتنسيق الرفيع بين الطرفين. وقال المتحدث إن التعزيزات الأمنية الجزائرية والتونسية على الحدود الحاصلة مؤخرا تندرج في ذات الإطار

أكمل القراءة »

حجز اكثر من 600 قطعة سلاح و 7800 خرطوشة منذ بداية 2013 إلى حدود شهر أوت

تم حجز أكثر من 600 قطعة سلاح وأكثر من 7800 خرطوشة وعلب سجائر بقيمة مليوني دينار منذ بداية سنة 2013 الى حدود شهر اوت الفارط وذلك وفق ما اكده الرائد في الديوانة هيثم زناد اليوم الثلاثاء 08 أكتوبر 2013 في اللقاء الإعلامي لخلية الاتصال في مقر رئاسة الحكومة حول التهريب. وأوضح زناد في السياق ذاته في تصريح لشمس اف ام أن الأسلحة التي تم حجزها ليست جميعها حربية. وبين زناد أن الإدارة العامة للديوانة تواصل العمل على توفير وسائل متطورة للحد من ظاهرة التهريب مبينا أنه بين هذه السنة والسنة الفارط هناك ارتفاع نوعي في المحجوزات.

أكمل القراءة »

بين جندوبة والكاف: عمليات تمشيط بحثا عن مجموعات متشددة

انطلقت اليوم وحدات الجيش الوطني ووحدات الأمن في القيام بعمليات تمشيط في جبال ورغمة بين ولايتي جندوبة والكاف. وتأتي هذه العمليات على خلفية إيقاف شخصين متشددين دينيا منذ يومين وبحوزتهم مواد غذائية. وحسب مراسلنا في ولاية جندوبة، فإن الشخصين اعترفا أثناء التحقيق معهما بأنهما كانا يعتزمان مساعدة مجموعات في الجبل بالمواد الغذائية التي كانت بحوزتهما.

أكمل القراءة »

القصرين:إلقاء القبض على أحد الارهابيين المُورطين في أحداث الشعانبي وحادثة بوشبكة

تمكن أعوان الأمن بمدينة تالة من ولاية القصرين من القبض على أحد الإرهابيين وهو بدر الدين القصوري المتورط في أحداث الشعانبي وأحداث بوشبكة التي قُتل فيها الوكيل الأول بالحرس الوطني أنيس الجلاصي. وجاء ذاك بعد وصول معلومات للحرس الوطني بالجهة مفادها تحول القصوري إلى أقاربه.

أكمل القراءة »

انتقال مجموعة من الشعانبي الى السلوم أحبط عملية كمين كبرى:هل تم اختراق المؤسسة العسكرية؟

بعد جبلي الشعانبي والسمامة يبدو أن الأنظار ستتجه الى جبل السلوم حيث شاهد أفراد من منطقة حي الزهور كانوا بصدد تنظيم عزاء مجموعة من الرجال المسلحين يتجهون الى جبل السلوم. المجموعة المسلحة قادمة من اتجاه جبل الشعانبي الذي تفصله مسافة هامة عن السلوم وتم في الأثناء ابلاغ السلطات المعنية فلم تتحرك على الفور بل أرجأت الأمر الى صباح اليوم الموالي هذا وقد بلغنا من مصدر مطلع أن القوات العسكرية كانت تحضر لكمين كبير في الشعانبي قبل أن يتم احباطه بفعل انتقال المجموعات الى السلوم وهو ما يثير أكثر من سؤال فهل أن المؤسسة العسكرية مخترقة مثلا بحيث تصل المعلومات الى الجماعات المسلحة خاصة بعد ما دارت في الفترة الأخيرة أخبار عن عدم اتفاق وتجانس بين عناصر الجيش نظرا الى تسيّس بعضهم أي التجند لخدمة جهة سياسية معينة المفروض عليهم التزام الحياد وخدمة الوطن ولا شيء غير الوطن خاصة بعد انهاء مهام العميد السابق الذي بلغنا أنه أودع السجن بتهمة خطيرة جدا، وهذا الأمر يعيد الى الأذهان ما تداوله الشارع في القصرين من أن ما يحصل في الشعانبي هو عملية مدبرة يحركها السياسيون متى شاؤوا، علما أن انتقال المجموعات المسلحة الى السلوم قد تكون الغاية منه تشتيت جهود قوات الجيش الوطني وفتح جبهة جديدة لارهاق المؤسسة العسكرية بعد جبهتي الشعاني والسمامة ولئن كانت المسافة غير بعيدة بين الشعانبي والسمامة فإن جبل السلوم يقع بعيدا عن ذينك الجبلين وهو ما يستوجب قوات إضافية وتعزيزات هامة خاصة أن القوات المتمركزة الآن في جبهتي الشعانبي والسمامة عددها متواضع جدا مقارنة بحجم المهمة المناطة بعهدتهم، فالشعانبي لوحده يمسح قرابة 100 كيلومتر مربع ومحاصرته تستوجب قوات كبيرة فما بالك بالسمامة والسلوم. كما نشير الى ان جبل السلوم كان قد خضع خلال شهر جانفي الفائت الى عمليات تمشيط واسعة النطاق من قبل الوحدات المختصة في مقاومة الارهاب المتكونة من فرق التصدي والطلائع التابعة للحرس الوطني بكل من بئر بورقبة والعوينة والقصرين آنذاك ولم تسفر عن القاء القبض على أشخاص ولكن تم العثور على بقايا وآثار لمجموعات بشرية ربما تعود الى المجموعات المسلحة مثل بقايا طعام وقوارير مياه وسطل من «الزبدة» وآثار اقامتهم هناك، كما أكد شهود عيان وقاطنون بالقرب من ذات الجبل أنهم شاهدوا في العديد من المرات أضواء تنبعث من داخل الجبل ولكن كل مرة يكون التأكيد من الجهات المعنية بأن تلك الأضواء تعود الى حراس الغابات. كما عاودت قوات الجيش تمشيطه في 6 جويلية 2013 تعقبا لمجموعات مفتش عنها من قبل المؤسسة الامنية كانت قد احتمت به. هل يكون السلوم نافذة نحو ولايتي سيدي بوزيد وقفصة؟ ما يثير الخوف في انتقال المجموعات المسلحة الى جبل السلوم هو موقعه كنقطة فصل بين ولايات القصرين وسيدي بوزيد وقفصة حيث لا يبعد هذا الجبل عن معتمدية بنعون التابعة اداريا وجغرافيا لولاية سيدي بوزيد سوى بضعة كيلومترات إن لم نقل الأمتار وهو ما يثير الخوف من تسرب العمليات التفجيرية الى الولاية المجاورة وتوسيع العمليات كما أنه يعد نافذة على جبل سيدي يعيش من ولاية قفصة ويمكن للمجموعات التسرب الى ذاك الجبل والقيام بعمليات نوعية كتلك التي قاموا بها في الشعانبي علما أيضا أن جبل السلوم على غرار الشعانبي وعر التضاريس مقارنة بالسمامة وانتقال المعركة اليه يعد أمرا خطيرا خاصة في ظل ارهاق عناصر الجيش الوطني خاصة أن الجبال مترابطة ببعضها البعض في إطار سلسلة واحدة. تعزيزات من الحرس والجيش في اتجاه جبل السمامة هذا وفي اطار متابعتنا لأحداث جبل السمامة نشير الى ان قوات كبيرة مشتركة من الحرس والجيش الوطنيين توجهت صباح أمس الثلاثاء الى السمامة ولم نتأكد من سر توجهها الى هناك ولكن يبدو ان الامر يتعلق بعمليات كبيرة ربما ستقدم عليها القوات في الجبل ناتجة ربما ايضا عن رصد مجموعات خاصة بعد تلقيها تجهيزات مراقبة ورصد متطورة مؤخرا من دول غربية على غرار الطائرات الاستكشافية دون طيار بالرغم من أن مصادر أمنية أكدت أن ذلك يدخل في روتينية التمشيط العادي في الجبل خاصة بعد أن تقدم مواطن من قرية سيدي حراث المجاورة بشكوى مفادها أن جماعات مسلحة من الجبل استولت على خروف من قطيعه مما أكد للقوات أن المجموعات مازالت تراوح مكانها في الجبل علما أن عمليات القصف كانت قد تقلصت كثيرا خلال الأيام القليلة الفارطة سواء في الشعانبي أو في السمامة.

أكمل القراءة »

رئيس الجمهورية يتفقّد قواتنا بالشريط العازل، والقاعدة العسكرية إشاعة

في اطار متابعته لاجراءات تفعيل القرار المتخذ مؤخرا لمكافحة التهريب وتسلّل الارهابيين اضافة الى الحرص على نفي ما راج من اخبار عن وجود قاعدة عسكرية امريكية في الجنوب التونسي بعد الاعلان عن بعث منطقة عسكرية مغلقة، تحول صباح اليوم المنصف المرزوقي رئيس الجمهورية الى جنوب البلاد، مرفوقا برشيد الصباغ وزير الدفاع الوطني ومحمد الحامدي رئيس الاركان. بداية الزيارة كانت من المطار العسكري برمادة أين اطلع رئيس الجمهورية على عرض مصور وتوضيح لخارطة المنطقة العازلة، والاهداف من اتخاذ هذا الاجراء، كما كانت له محادثات مع الجنرال الحامدي وآمر مطار رمادة حول السبل الكفيلة بتحسين المطار وتجهيزه بالاضواء الكاشفة ليلا لتسهيل اقلاع وهبوط المروحيات، اضافة الى دعمه بالعتاد والجنود حتى يكون نقطة ارتكاز اولى ذات فعالية قصوى للتدخل في الحالات الطارئة. اثر ذلك تنقل المرزوقي والوفد المرافق له الى النقاط العسكرية المتقدمة على الحدود التونسية الليبية وتحديدا منطقة ذهيبة حيث التقى بعدد من الجنود المرابطين في تلك النقطة التي تبعد بعض الكيلومترات عن الحدود، وتوجه اليهم بالتحية والتعبير عن امتنانه وامتنان الشعب لما تبذله القوات العسكرية والامنية من حرس وطني لتأمين الحدود والحد من ظاهرة التهريب وخاصة تهريب الاسلحة وغيرها من الممنوعات الخطيرة، حاثا اياهم على مواصلة العمل بجدّ حتى يحافظوا على سلامة التراب التونسي ومناعته وسيادة واستقلال الجمهورية. بعد ذلك تحول الرئيس والوفد المرافق له في مروحيات الى اقصى الجنوب قرابة كيلومتر واحد عن الحدود حيث عاينا جوا دوريات برية متنقلة تقوم بجولات روتينية لتأمين مسالك التراب التونسي من كل تهديد. أما المحطة الثالثة لرئيس الجمهورية فكانت في ثكنة بن قردان، اين اجتمع فيها بآمر الثكنة وثلة من الضباط السامين وتحادث معهم حول ظروف عمل الوحدات في تلك الجهة مستمعا الى أهم شواغلهم، قبل ان يختتم الزيارة التفقدية بالقاعدة الجوية بقابس التي تحادث فيها كذلك مع ثلة من الضباط السامين. وزير الدفاع ينفي اشاعة القاعدة العسكرية في تصريح خص به الاعلاميين على هامش الجولة، نفى رشيد الصباغ نفيا قاطعا إحداث قاعدة عسكرية امريكية في جنوب البلاد مضيفا: «ليست موجودة قطعا ولم نفكر في هذا الموضوع وكل ما روج هو محض اشاعات وخيال لا غير..». وعن تأثير احداث المنطقة العازلة على السياحة ومناخ الاستثمار ومصالح المواطنين قال: «هذه المنطقة هي للحد من ظاهرة التهريب ولحماية انفسنا وحتى اجوارنا، ولدينا جيش يقوم بالواجب. أما عن السياحة أو الاستثمار فلن تؤثر هذه المنطقة على ذلك فهناك تنسيق عسكري ومدني لتسهيل أية اجراء واذا استوجب الترخيص للسواح للقيام بجولات سياحية فسيتم منح الترخيص اللازم وفق الاجراءات».

أكمل القراءة »

12 إرهابيا يختطفون 3 حراس في جبل الشعانبي

صرح اﻟﯿﻮم الأربعاء 04 سبتمبر 2013 ﻣﺼﺪر اﻣﻨﻲ للصباح نيوز اّن 12 إرھﺎﺑﯿﺎ ﻣﺴﻠﺤﺎ وﻣﻠﺜﻤﺎ ﻗﺎﻣﻮا ﺑﺨﻄﻒ 3 ﺣﺮاس ﻓﻲ ﺟﺒﻞ ﺳﻤﺎﻣﺔ ﻣﻦ ﻣﺤﻤﯿﺔ اﻟﺸﻌﺎﻧﺒﻲ . وتعود أطوار اﻟﺤﺎدﺛﺔ اول اﻣﺲ ﺣﯿﺚ اﺧﺘﻄﻒ اﻹرھﺎﺑﯿﯿﻦ اﻟﺤﺮاس ﻣﻊ اﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﺴﺎدﺳﺔ ﺻﺒﺎﺣﺎ ﻣﻦ ﺟﺒﻞ ﺳﻤﺎﻣﺔ وﻗﺪ ﺗﻢ اﺣﺘﺠﺎزھﻢ ﻟﻤﺪة 8 ﺳﺎﻋﺎت ﺗﻘﺮﯾﺒﺎ ﺗﻢ ﺧﻼﻟﮭﺎ اﻻﺳﺘﻔﺴﺎر ﻋﻦ ادق ﺗﻔﺎﺻﯿﻞ ﺗﺤﺮﻛﺎت اﻻﻣﻦ واﻟﺠﯿﺶ ﻓﻲ ﺟﺒﻞ اﻟﺸﻌﺎﻧﺒﻲ وﻋﻦ ﻣﻮاﻗﯿﺖ اﻟﺘﻨﺎوب ﻓﻲ ﺣﺮاﺳﺔ اﻟﺠﺒﻞ وﻋﻦ ﻋﺪد اﻟﻌﻨﺎﺻﺮ اﻟﺘﻲ ﻗﺒﺾ ﻋﻠﯿﮭﺎ . واكد المصدر آنف الذكر ان اﻟﺤﺮاس ﺣﺎوﻟﻮا ﻣﻐﺎﻟﻄﺔ اﻻرھﺎﺑﯿﯿﻦ ﺑﺎﻟﻘﻮل اﻧﮭﻢ ﻟﯿﺴﻮا ﺣﺮاﺳﺎ ﻓﻲ اﻟﺸﻌﺎﻧﺒﻲ ﺑﻞ ھﻢ رﻋﺎة اﻏﻨﺎم ﻛﺎﻧﻮا ﺑﺼﺪد اﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ اﻏﻨﺎﻣﮭﻢ اﻻ اّن ھﺬه اﻟﺮواﯾﺔ ﻟﻢ ﺗﻨﻄﻞ ﻋﻠﻰ اﻻرھﺎﺑﯿﯿﻦ اﻟﺬي ﻛﺸﻔﻮا اﻣﺮھﻢ ﻣﺆﻛﺪﯾﻦ اﻧﮭﻢ ﻗﺎﻣﻮا ﺑﺘﺮﺻﺪھﻢ وھﻢ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻢ ﻣﺴﺒﻖ ﺑﺎﻧﮭﻢ ﻣﻦ اﻟﺤﺮاس ﻣﺸﯿﺮا اﻟﻰ اﻧﮭﻢ ﻟﻢ ﯾﺘﻌﺮﺿﻮا اﻟﻰ اي ﺗﻌﻨﯿﻒ ﺟﺴﺪي ﺣﯿﺚ اﺧﺒﺮھﻢ زﻋﯿﻢ اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻧﮭﻢ ﻻ ﯾﻌﺘﺒﺮون ھﺪﻓﺎ ﻟﮭﻢ وان ﻣﺎ ﯾﻄﻠﺒﻮﻧﮫ ھﻮ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺗﺤﺮﻛﺎت اﻻﻣﻦ واﻟﺠﯿﺶ ﻗﺒﻞ ان ﯾﻘﻮﻣﻮا ﺑﺘﻐﻄﯿﺔ أﻋﯿﻨﮭﻢ وإطﻼق ﺳﺮاﺣﮭﻢ ﻋﻨﺪ ﺳﻔﺢ اﻟﺠﺒﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﺜﺎﻧﯿﺔ ﺑﻌﺪ اﻟﺰوال ﺗﻘﺮﯾﺒﺎ وﺑﻌﺪھﺎ اﺧﺘﻔﻮا ﻓﻲ ﻟﻤﺢ اﻟﺒﺼﺮ . واﻛﺪ ذات اﻟﻤﺼﺪر اّن اﻟﺤﺮاس ﻓﻮر ﻧﺰوﻟﮭﻢ ﻣﻦ اﻟﺠﺒﻞ ﺗﻮﺟﮭﻮا اﻟﻰ ﻣﺮﻛﺰ اﻟﺤﺮس اﻟﻮطﻨﻲ ﺑﺎﻟﻘﺼﺮﯾﻦ ﻻدﻻء ﺑﺘﺼﺮﯾﺤﺎﺗﮭﻢ وﻗﺪ ﺗﻢ اﻻﺑﻘﺎء ﻋﻠﯿﮭﻢ ﻟﯿﻠﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﺣﯿﺚ ﻗﻀﻮا اﻟﻠﯿﻞ ھﻨﺎك ﻟﻠﺘﺤﻘﯿﻖ ﻣﻌﮭﻢ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻓﺮﻗﺔ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻻرھﺎب .

أكمل القراءة »

طائرات دون طيار ستشرع في عملها في جبال الشعانبي مطلع سبتمبر القادم

كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن اعتزام الجيش التونسي استعمال الطيارات من دون طيار في عملياته العسكرية في جبال الشعانبي لتحديد مواقع اختباء العناصر الإرهابية المتحصنة بسلسة جبال الشعانبي بالقصرين والجهات المحاذية لها. ويتميز هذا النوع من الطائرات وفق ما هو متعارف عليه بدقة عالية في تحديد الأهداف باستعماله لكاميرات عالية الجودة والدقة في تحديد الأهداف وتشخيصها كما يتم تجهيز بعض أنواع منها بأسلحة وقنابل لكي تقوم مباشرة بعملية التفجير بدقة منقطعة التنظير. وهي طائرة توجه عن بعد أو تبرمج مسبقا لطريق تسلكه في الغالب تحمل حمولة لأداء مهامها كأجهزة كاميرات أو حتى القذائف الاستخدام الأكبر لها هو في الأغراض العسكرية كالمراقبة والهجوم لكن شهد استخدامها في الأعمال المدنية مثل مكافحة الحريق ومراقبة خطوط الأنابيب تزايدا كبيرا حيث تستخدم في المهام الصعبة والخطرة بالنسبة للطائرة التقليدية والتي يجب أن تتزود بالعديد من احتياجات الطيار مثل المقصورة ،أدوات التحكم في الطائرة، والمتطلبات البيئية مثل الضغط والأكسجين، وأدى التخلص من كل هذه الاحتياجات إلى تخفيف وزن الطائرة وتكلفتها ،لقد غيرت هذه الطائرة طبيعة الحرب الجوية بحيث أصبح المتحكم في الطائرة غير معرض لأي خطر حقيقي. ووفق المعلومات الشحيحة المتوفرة والتكتم الشديد من المؤسسة العسكرية فقد أفاد مصدر أمني مطلع أنه تونس بالفعل قد اقتنت طائرتين من دون طيار رافضا الإفصاح من أي دولة. وأكد على أن الطائرتين المذكورتين تتميزان بعمليات الاستطلاع والاستكشاف عن بعد لغرض تحديد الأهداف المراد كشفها على غرار العناصر الإرهابية المتواجدة في جبال الشعانبي. وأوضح أن هذه الطائرات لا تتوفر على الأسلحة بقدر ما أن مهمتها الأساسية هي استكشافية لتحديد مخابئ الإرهابيين، باعتبار أن الطائرات التي تحمل القذائف والرشاشات ثمنها باهظ جدا وتصل بمئات ملايين الدولارات. وكشف ذات المصدر أن مجموعة من الخبراء الأمريكيين قد تحولوا إلى تونس وقاموا بتكوين مجموعة من الضباط التونسيين على كيفية استعمال هذه الطائرات وتوظيفها في العمليات العسكرية وانه كان من المفروض أن يتم الشروع في تجربة هذه الطائرات ضمن عمليات في الفترة الأخيرة عير أنه تقرر مبدئيا أن يتم استعمالها في جبال الشعانبي في مطلع شهر سبتمبر مع تواصل عمليات القصف الجوي لقوات الجيش التونسي في هذه الجبال الوعرة وذات المخابئ. وللإشارة فإنه سبق لبعض التونسيين أن قاموا بمحاولات وتجارب لتصنيع نماذج مصغرة من طائرات من دون طيار تم تسميتها "النسناس" كما توفق طالب تونسي في صفاقس يتصنيع نوع من هذه الطائرات.

أكمل القراءة »