السبت , 18 يناير 2020
الرئيسية / صفحه 95

أرشيف الموقع

مسؤول أمني: سعر بندقية ‘الكلاشنيكوف’ بتونس أقل من 15 دولارا – حزب تونسي يقرر مقاضاة الغنوشي وسياسيين آخرين أمام المحكمة الجنائية الدولية

تونس ـ وكالات: قرر حزب 'حركة نداء تونس' الذي يقوده السياسي المخضرم الباجي قائد السبسي رئيس الحكومة التونسية السابقة، مقاضاة سياسيين منهم راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الإسلامية التي تقود الائتلاف الحاكم في البلاد أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة الاعتداء على مقراته وأنصاره. ونقلت وكالة الأنباء التونسية الرسمية مساء امس الخميس عن المحامي عبد الستار المسعودي أن حزب 'حركة نداء تونس' اتخذ قرارا بالتوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية لمقاضاة بعض الأطراف التي تستهدفه، وأنصاره ومقراته، وتمارس بحقه جريمة ضد الإنسانية'. وكانت تونس صادقت على الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية في الرابع عشر من آيار (مايو) من العام الماضي. وأوضح المسعودي أن حزب حركة نداء تونس، هو الآن 'بصدد استكمال بعض الإجراءات الترتيبية والتقنية قبل التحول إلى مقر المحكمة بلاهاي في غضون الأيام القليلة القادمة لتقديم شكوى رسمية للمدعي العام، وذلك استنادا الى أحكام الفصلين 7 و15 من ميثاق روما الذى يخول للمدعي العام مباشرة التحقيقات من تلقاء نفسه على أساس معلومات تتعلق بجرائم تدخل في اختصاص المحكمة'. وأكد أن حزب حركة نداء تونس 'أعد ملفا موثّقا بعدة قرائن تُثبت تورط عدد من الأطراف في استهدافه،منها إثباتات كتابية وأخرى صوتية، فضلا عن أشرطة فيديو توثق الاعتداءات التي تعرضت لها مقرات وتنسيقيات حركة نداء تونس بعدد من جهات البلاد منها صفاقس وتطاوين وقليبة وقصر هلال وجربة وتستور وتونس العاصمة وغيرها'. ولفت إلى أن الاتهامات 'تشمل أطرافا سياسية وأخرى أمنية، إلى جانب رابطات مجالس حماية الثورة بكامل تراب البلاد،حيث ضمت قائمة الأطراف السياسية عدة أسماء منها راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الإسلامية،إلى جانب عامر العريض رئيس المكتب السياسي للحركة، وأعضاء مكتبها السياسي حسين الجزيري، ووليد البناني والحبيب اللوز. كما تضم القائمة أسماء محمد عبو، الأمين العام لحزب المؤتمر من أجل الجمهورية الشريك في الإئتلاف الحاكم،ووسمير بن عمر (حزب المؤتمر)، وعبد الرؤوف العيادي أمين عام حركة الوفاء،والعديد من المحافظين، بالإضافة إلى رئيس الرابطة الوطنية لحماية الثورة محمد معالج، وبقية فروعها بالبلاد. وأشار إلى أن قائمة الأطراف الأمنية تضم اسم علي لعريض وزير الداخلية، ومسؤولو 'المصالح المشتركة' و'الأمن العمومي' و'وحدات التدخل'، ورؤساء مناطق الأمن العمومي بالجهات التي تعرضت فيها تنسيقيات وأنصار حركة نداء تونس إلى إعتداءات. يُشار إلى أن 'حركة نداء تونس' التي تأسست خلال شهر تموز (يوليو) من العام الماضي،تُعتبر القوة الثانية في البلاد، حيث استطاعت استقطاب العديد من الشخصيات السياسية، حتى بات يُنظر إليها على أنها القوة السياسية القادرة على إحداث توازن مع حركة النهضة الإسلامية خلال الإنتخابات المقبلة. من جهة اخرى كشف مسؤول أمني تونسي إن سعر البندقية الحربية الروسية الصنع من نوع اكلاشنيكوفب التي تُباع في السوق السوداء، أصبح أقل من 15 دولارا، وحذر من أن الجماعات المُسلحة تُخزن الأسلحة في أماكن مختلفة من البلاد. وقال سامي القناوي أمين عام النقابة العامة للحرس الوطني التونسي (الدرك) في تصريحات نشرتها امس الخميس صحيفة 'الصريح' التونسية، 'لا يمكن بأي حال من الأحوال نفي وجود أسلحة حربية في تونس'. وإعتبر في هذا السياق أن الأحداث التي شهدتها عدة محافظات تونسية منها تطاوين والقصرين وجندوبة، بيّنت 'وجود العديد من أنواع السلاح في متناول عامة الناس،وخاصة لدى بعض المنتمين إلى تيار مُعين'. ولم يذكر القناوي بالإسم هذا التيار،فيما يعتقد المراقبون ان المقصود هو التيار السلفي المتشدد الذي إستخدم في مرات عديدة السلاح الحربي في مواجهات مع قوات الأمن جرت خلال الأشهر الماضية في عدد من المناطق التونسية. وأوضح أن الذين كانوا يقتصرون على استعمال الزجاجات الحارقة والحجارة أثناء مواجهة قوات الأمن، 'صار اليوم بحوزتهم أسلحة أوتوماتيكية وذخيرة حية يتم إدخالها من ليبيا'. وقال في هذا الصدد أن بندقية االكلاشنيكوفب أصبحت تُباع في المناطق الحدودية بأثمان بخسة اوصلت إلى حدود 20 دينارا(13 دولارا) فقط'، لافتا في نفس الوقت إلى أن تونس أصبحت نقطة عبور للسلاح المنتشر بكثافة في ليبيا،إلى الجزائر ومالي. وتأتي تأكيدات هذا المسؤول الأمني، بعد أيام قليلة من الإعلان عن اشتباك بين قوات الأمن ومُسلحين في ضواحي تونس الغربية،تم خلالها إستخدام االكلاشنيكوف'، وحجز بنادق آلية وذخائر حربية. ودفع هذا التطور الأوساط السياسية إلى التحذير مرة أخرى من انتشار السلاح في تونس، فيما لا تخفي السلطات الرسمية خشيتها من هذا الأمر الذي يرى المراقبون أنه أصبح يُهدد الأمن والاستقرار في البلاد

أكمل القراءة »

التحقيقات تكشف:مجموعات القصرين وعين دراهم المسلحة خططت لتفجير مراكز أمنية

علمت «التونسية» أن التحقيقات التي أجريت مع عدد من الموقوفين في المواجهات بجبل الشعانبي بالقصرين وموقوفي عين دراهم كشفت عن مخطط مسلح لاستهداف عدة مراكز أمنية في الأيام القادمة من بينها مراكز امن بولاية أريانة وقد شملت الإيقافات احد العناصر المنتمية سابقا إلى «النهضة» صدر في حقه سابقا حكم بـ30 سنة سجنا وهو مختص في صناعة المتفجرات ومتحصل على الأستاذية في الكيمياء وأنه تمتع بالعفو التشريعي العام بعد الثورة .

أكمل القراءة »

علي العريض يوضح:”المجموعة الإرهابية في طور التكوين تطلق على نفسها كتيبة عقبة ابن نافع وتتبع اتظيم القاعدة بالمغرب العربي

صرح وزير الداخلية علي العريض اليوم بان المجموعة الإرهابية في طور التكوين والتي تم التفطن لها بجبال الشعانبي بولاية القصرين وغابات عين دراهم من ولاية جندوبة تطلق على نفسها لسم "كتائب عقبة لبن نافع"، خلال الندوة الصحفية التي عقدها بثكنة الحرس الوطني بالعوينة بتونس العاصمة. واوضح العريض ان هذه المجموعة التي القي القبض على عدد منها والبعض منهم مازال في حالة فرار تتبع تنظيم القاعدة ببلاد المغرب العربي

أكمل القراءة »

أخر تطورات أحداث المجموعة الإرهابية بالقصرين وجندوبة: 7 موقوفين ومحجوزات من الاسلحة والذخيرة

صرح وزير الداخلية علي العريض اليوم بانه تم إيقاف 7 اشخاص متورطين في الأحداث الأخيرة بجندوبة والقصرين(منتمين لتنظيم القاعدة) وعدد من المحجوزات من اسلحة وذخيرة، خلال الندوة التي عقدها اليوم الجمعة 21 ديسمبر 2012 بثكنة الحرس الوطني بالعوينة بتونس العاصمة. اضاف الوزير ان من بين المحجوزات مواد متفجرة وامونيتر لصنع المتفجرات ومسدس وكميات من الذخيرة الحية وخرائط عسكرية واسلحة بيضاء واوراق وكتابات مختلفة ومناظير ورموز مشفرة وبدلات عسكرية. وقال علي العريض بان "عناصر متشددة دينيا تساعد عناصر إرهابية قادمة من ليبيا وستمر للقطر الجزائري وقد ألقي القبض على مجموعة والآخرين مازالوا في حالة فرار". وأفصح العريض عن إمكانية وجود ارتباط بين مجموعة عين دراعم بجندوبة ومجموعة جبل الشعانبي بالقصرين.

أكمل القراءة »

وزير الداخلية التونسي: قوات الامن تفكك مجموعة تابعة للقاعدة

كتيبة 'عقبة بن نافع' تخطط لتنفيذ اعمال تخريبية في تونس، ومحللون يستاءلون لماذا كلما ازداد الضغط على الحكومة يظهر المتطرفون. تونس - كشف علي العريض وزير الداخلية التونسي الجمعة ان المسلحين الذين قتلوا في العاشر من الشهر الجاري دركيا تونسيا بولاية القصرين (وسط غرب) قرب الحدود مع الجزائر، ينتمون الى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وانهم خططوا لتنفيذ "اعمال تخريبية" في تونس. وقال العريض في مؤتمر صحفي "هي مجموعة ارهابية في طور التكوين اطلقت على نفسها اسم 'كتيبة عقبة بن نافع' وهي تابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، تتمركز في جبال ولاية القصرين واغلب عناصرها من تلك الجهة ويشرف على تدريبها 3 جزائريين لهم علاقة مع امير القاعدة في المغرب الاسلامي عبدالمصعب عبدالودود". واضاف "من اهدافها تكوين معسكر داخل تونس على الحدود وتركيز تنظيم 'تابع للقاعدة' في تونس الغاية منه القيام باعمال تخريبية تحت عنوان الجهاد او احياء الجهاد وفرض الشريعة الاسلامية كما يفهموهها هم طبعا". وتابع "هدفها متعدد هو استقطاب عناصر شبابية متبنية للفكر المتشدد لتدريبها عقائديا وعسكريا (..) وارسالها للتدرب في معسكرات تابعة للقاعدة في ليبيا والجزائر". واوضح ان "معسكر المجموعة الذي اكتشفناه 'بمحافظة القصرين' هو للرسكلة والتكوين في التدريبات النظرية او التطبيقية التي لا تثير ضجيجا مثل تفكيك السلاح وصنع متفجرات او شيفرات، وفي الجانب العقائدي او كيفية الاختفاء، أما التدريب العسكري الحقيقي فتم في الخارج بليبيا والجزائر". واضاف ان الامن التونسي اعتقل 8 من عناصر هذه المجموعة وانه يحاصر حاليا بقية افرادها لكنه لم يحدد عددهم. وقال ان هؤلاء محاصرون بجبل الشعانبي 'محافظة القصرين' اعلى جبل في تونس. واوضح ان بعض المعتقلين شوهدوا في تظاهرات واحتجاجات ومخيمات دعوية نظمها "انصار الشريعة"، التنظيم السلفي الجهادي الأكثر تشددا في تونس، "لكن ليس لنا دليل على وجود علاقة تنظيمية بين هذه المجموعة التي هي بصدد التشكل وانصار الشريعة". وافاد ان الشرطة عثرت لدى المعتقلين على "مادة تي ان تي التي تستعمل في صنع المتفجرات ومسدس وكميات من الذخيرة وخرائط عسكرية ومناظير ورموز مشفرة وبدلات عسكرية واسلحة بيضاء واوراق وكتابات مختلفة". وقال ان افراد المجموعة المتحصنين في جبل الشعانبي لديهم "اسلحة كلاشنكوف، لا نعرف كم قطعة، وهذه الاسلحة مصدرها ليبيا والجزائر". وتساءل محللون لماذا يتم التنصل من السلفيين من قبل النهضة بعد ان قال عنهم زعيم الحركة راشد الغنوشي بانهم شباب يبشرون بثقافة جديدة. وفيما اجاب بعضهم ان خطر المتشددين يحدق حيقيقة بالبلاد التونسية خاصة بعد انتشار اسلحة القذافي في كامل المنطقة، كما ان الموقع الجغرافي بين ليبيا والجزائر ومالي جنوبا يجعلها نقطة ترابط لتصبح مقصدا لنشاط المتشددين في ظل غياب الحزم الامني. ويقول اخرون ان زيارة رئيس افريكوم بعد الاعتداء السلفي على السفارة الاميركية كان مردها مزيد الضغوطات الاميركية على حكومة النهضة التي تمادت في التستر على الجماعات المتطرفة. وأحرج الجنرال كارتر هام قائد "أفريكوم" حكام تونس الجدد الذين أبدو تسامحا مريبا مع الجماعات السلفية بما فيها الجماعات الجهادية القريبة من تنظيم القاعدة حين توجه إليهم قائلا "بإمكاني التأكيد أن القاعدة حاضرة في منطقة شمال افريقيا... وتونس ليست بمعزل عما يحدث في مالي". وخلال زيارته إلى تونس التي تحكمها حركة النهضة الإسلامية لم يتردد كارتر هام في إطلاق تصريحات تشبه "الضغط" على المسؤولين التونسيين من أجل تفعيل سبل مواجهة "القوى المتطرفة". وشدد الجنرال الأميركي في أعقاب محادثات مع المسؤولين التونسيين على أن "أفضل وسيلة للتصدي للقوى المتطرفة، وخاصة منها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، هي دعم القوات الأمنية والعسكرية في المنطقة العربية لتأمين الحماية لنفسها وتجنب هذا التهديد الإقليمي". ويرى متابعون للشان التونسي ان حكومة النهضة التي اصبحت عاجزة عن ادارة شؤون البلاد تعتمد صرف نظر الراي العام عن مطالبة الحكومة بتحقيق مطالب الثورة التي لا يزال الشباب وكل المجتمع المدني التونسي متشبث بها. يذكر ان حكومة النهضة صرحت في وقت سابق انه "لا وجود لتنظيم القاعدة في بلادهم" وأن "تونس خالية من عناصر القاعدة". في حين صرح الرئيس التونسي منصف المرزوقي في مقابلة مع مجلة "وورلد توداي" البريطانية في وقت سابق "وصلت كميات من الاسلحة التي كانت بحوزة نظام معمر القذافي الى الاسلاميين ليس فقط في ليبيا، بل ايضا في الجزائر وتونس". واضاف الرئيس التونسي ان الخطر يتأتى بالخصوص من الاشخاص الذين "ينتقلون الى مالي للتدرب على الجهاد، كما في افغانستان، ليعودوا بعد ذلك إلى تونس

أكمل القراءة »

الصادق شورو لـ«الشروق» : لا علاقة لي بالمسلحين في القصرين

تداولت بعض المواقع الاجتماعية معلومات تفيد بان القياديان في حركة النهضة و نائبا المجلس التأسيسي عن الحركة الصادق شورو والحبيب اللوز على علاقة بالتنظيم الذي يقوم بتدريبات في تونس والذي تنتمي اليه المجموعة التي تسببت في قتل الوكيل بالحرس الوطني انيس الجلاصي في القصرين. كما افادت بعض المواقع الاجتماعية ان هناك محاولات لرفع الحصانة عن النائبين بسبب هذه العلاقة التي تم اثباتها عبر مكالمة هاتفية بين النائبين والتنظيم. «الشروق» سألت النائب الصادق شورو الذي قال «كيف يعقل ان اكون على علاقة بتنظيم يقاتل الحكومة التي اخترتها» واضاف ان هذه الاخبار الهدف الاساسي منها هو احداث الفتنة داخل حركة النهضة. وقال «انصح كل من يريدون اثارة الفتنة في حركة النهضة ان يهتموا بأمر آخر, لأن حركة النهضة منيعة وفوق كل الشبهات», واضاف «حركة النهضة تقف صفا واحدا و ان اختلفت الاراء بينها، وهو صف احقاق الحق وابطال الباطل». كما قال «ابحثوا خارج دوائر الحركة خير لكم من تضييع الوقت في هذه الترهات». يذكر ان الاجهزة الأمنية في تونس فككت شبكة كانت تجند مقاتلين لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي, واعتقلت عددا من عناصرها. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية خالد طروش مؤخرا إن قوات الأمن أوقفت عددا من أفراد الشبكة, وأحالتهم على النيابة العامة. وتمت عمليات الاعتقال في ولايتي القصرين وجندوبة وتم العثور بحوزة بعض المعتقلين على ذخيرة وصواعق كهربائية وخرائط ووثائق وأزياء عسكرية

أكمل القراءة »

فرنانة :الوحدات الامنية تقوم بعماليات تمشيط موسعة للاشتباه فى أشخاص غرباء عن المنطقة

تشهد حاليا المنطقة الحدودية التي تقع بين عمادة سيدي سعيد وعمادة حليـــمة من معتمدية فرنانة من ولاية جندوبة عماليات تمشيط موسعة من طرف الوحدات الامنية على اثر تلقي معلومات تفيد وجود أشخاص غرباء عن المنطقة

أكمل القراءة »

الصحفى مـــعز الباي يؤكـــد تَـــمركز “مجموعات تتدرب” بغابات فرنانة

صـــرح اليوم ضيف "جريدة قالو" الصحفى مـــعز الباي بأن هناك سعي لابعاد الانظار على ما يحدث فى معتمدية فرنانة من ولاية جندوبة . وأشار فى هذا الصدد الى ان العناصر المُسلحة والتى تتدرب متمركزين فى غابات فرنانة مستندا فى ذلك الى المعلومات التى تحصل عليها . وقال مـــعز الباي بان غابات فرنانــــــة تعد معبرا للمهربين بإعتبارها منطقة ممتدة وشاسعة وكثيفة الادغال وهى محيط سانح لاحتضان ما يسمي بالمجموعات التى تتدرب . وأضاف الصحفى معز بان كل العناصر الجهادية التى تتحرك سواء كان فى تونس او الجزائر أو منطقة شمال افريقيا هى كلها مرتبطة وهى فرع من "تنظيم القاعدة فى بلاد المغرب العربي بتونس قائلا "هذا الارتباط عضوى وهم ليس بعناصر منفردة أو منفلتة

أكمل القراءة »

جندوبة: إطلاق نار على سيارتين لا تحملان لوحة منجمية

أطلقت ظهر اليوم وحدات الأمن في مفترق منطقة بلاريجيا من ولاية جندوبة، النار على سيارتين لا تحملان لوحة منجمية بعد رفضهما الامتثال إلى أوامر قوات الحرس الوطني بالتوقف. وذكر مراسلنا في الجهة أن السيارتين لاذتا بالفرار في اتجاه عين دراهم بعد إطلاق النار عليهما، ولم تتمكن وحدات الحرس من إلقاء القبض عليهما. وحسب ما أفاد به مصدر أمني لمراسلنا، فإن السيارتين مورطتين في عمليات تهريب محروقات من الحدود الجزائرية.

أكمل القراءة »

القصرين: وفاة شاب بعد إصابته من قبل أعوان الحرس الوطني

توفي أمس الأحد الشاب الذي أصيب من قبل أعوان الحرس الوطني في جبل الشعانبي من ولاية القصرين على الحدود التونسية الجزائرية بسبب عدم امتثاله لأوامرهم بالتوقف . وحسب مصادر في المستشفى الجهوي بالقصرين تم أمس تسليم جثته لعائلته في منطقة المنقار من ولاية القصرين . ويذكر أن وحدات الأمن في ولاية القصرين تمكن يوم الأربعاء 12 ديسمبر من إيقاف 11 شخصا في منطقة الشعانبي بسبب عدم امتلاكهم لأي وثيقة تثبت هويتهم .

أكمل القراءة »