السبت , 4 أبريل 2020
الرئيسية / صفحه 37

أرشيف الموقع

تونس تعلن معارضتها لأي تدخل عسكري غير إفريقي في مالي

عبرت تونس عن معارضتها مبدئيا لأي عملية عسكرية غير إفريقية في القارة، فيما تشن فرنسا تدخلا عسكريا مسلحا في مالي ضد مجموعات إسلامية مسلحة كما أعلن وزير الخارجية التونسي رفيق عبد السلام. وقال "نعتبر أن المشاكل التي تستجد في إفريقيا يجب أن تحل في إطار إفريقي"، معلقا على التدخل الفرنسي في مالي. وقال وزير الخارجية الذي ينتمي إلى حزب النهضة الإسلامي "بشكل عام، نحن نعارض تدخلا أجنبيا في مطلق الأحوال". وقد نشرت باريس حوالي 750 عنصرا وتعتزم أن ترفع هذا العدد تدريجيا إلى 2500 في مالي لمواجهة المجموعات الإسلامية المسلحة. وهذه العملية تمت بطلب من السلطات المالية في انتظار تشكيل قوة افريقية. وكان الرئيس المؤقت المنصف المرزوقي امتنع في نهاية الأسبوع الماضي عن تقديم الدعم للتدخل الفرنسي، مشيرا إلى أنه كان ليفضل "حلا سياسيا عن طريق التفاوض". واعتبر من جانب آخر، ان المقاتلين الإسلاميين في شمال مالي يشكلون خطرا على تونس التي بدأت تتحول إلى "ممر" لتزويدهم بالأسلحة، في الوقت الذي قررت فيه تونس والجزائر وليبيا التصدي معا لتهريب الأسلحة. هذا وأعلن الجيش الفرنسي اليوم الثلاثاء عن وصول نحو 60 عربة مدرعة لباماكو عاصمة مالي . وقال الجيش فى بيان له إن رتل السيارات التي يقل نحو 200 جندي وصل برا من قاعدة فرنسية في كوت ديفوار ليلة أمس الاثنين . وأضاف الجيش "تم نشر ما يقرب من 800 جندي فرنسي فى مالي كما يشارك نحو 1700 جندي في العملية الفرنسية الدائرة فى مالي من القواعد الفرنسية الحالية فى أفريقيا". وواصلت فرنسا غارات جوية تستهدف المتشددين الإسلاميين في مالي في الوقت الذي اكتسبت فيه خطط نشر قوات افريقية زخما اليوم الثلاثاء وسط مخاوف من أن يعرض تأخرها للخطر مهمة أوسع نطاقا للقضاء على تنظيم القاعدة وحلفائه. وأرسلت فرنسا بالفعل مئات الجنود إلى مالي وشنت غارات جوية منذ يوم الجمعة في منطقة صحراوية شاسعة سيطر عليها تحالف إسلامي في العام الماضي يضم تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وجماعة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا وجماعة أنصار الدين. ويساور قوى غربية وإقليمية القلق من أن يستخدم المسلحون شمال مالي كقاعدة انطلاق لهجمات دولية. ومن المقرر أن يجتمع مسؤولو الدفاع في منطقة غرب إفريقيا في باماكو اليوم للموافقة على خطط للإسراع من نشر 3300 جندي من دول المنطقة كما تنص خطة تدخل مدعومة من الأمم المتحدة. وقد أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين اليوم الثلاثاء أن نحو 144 ألف شخص فروا من الصراع الدائر في مالي خلال العام الماضي

أكمل القراءة »

تونس تعلن معارضتها لأي تدخل عسكري غير أفريقي فى مالي

عبرت تونس على لسان وزير خارجيتها رفيق عبد السلام اليوم الثلاثاء 15 يناير/ كانون الثاني عن معارضتها مبدئيا لأية عملية عسكرية غير أفريقية فى القارة الافريقية، فيما تشن فرنسا تدخلا عسكريا مسلحا فى مالي ضد المجموعات الإسلامية المسلحة المتطرفة التي تسيطر على مناطق شمال ووسط مالي وباتت تهدد العاصمة المالية. وقال عبد السلام: "نعتبر أن المشاكل التى تستجد فى أفريقيا يجب أن تحل فى إطار أفريقي". وأضاف: "بشكل عام، نحن نعارض التدخل الأجنبي فى مطلق الأحوال". ويذكر أن الرئيس التونسى المنصف المرزوقي امتنع فى نهاية الأسبوع الماضي عن تقديم دعم للتدخل الفرنسي، مشيرا إلى أنه يفضل "حلا سياسيا عن طريق التفاوض".

أكمل القراءة »

وزارة الخارجية تكذّب إدراج تونس ضمن القائمة السوداء

تداولت مواقع عديدة أمس أخبار حول إدراج تونس ضمن القائمة السوداء باعتبارها دولة يكثر فيها الارهاب. «الشروق» تحدثت الى مصادر من وزارة الخارجية التي نفت هذا الخبر وأضافت انه لم تصلها اي معلومات رسمية حول هذه المسألة. حاولنا الاتصال أيضا بسفارة كندا لعدة مرات لكن رصدنا ضغطا كبيرا على أرقامها ولعل المسألة تعود الى انتشار هذا الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي فاتصلنا بالسيد محمد بوهالي مدير مكتب الهجرة الى كندا فذكر انه اطلع على هذا الخبر واتصل بمصادر كندية للتحقق منها لكن يبدو ان هذه الأخبار زائفة اذ مازالت مكاتب الهجرة تتعامل مع حرفائها بالاجراءات العادية ولم يرصد اي تغيير جديد وتصنيف لتونس ضمن دول ارهابية. ولاحظ مصدرنا أنه بعد تقلص فرص العمل في أوروبا التي اصبح شبابها بدوره يعاني البطالة لم يبق مجال الهجرة مفتوحا سوى الى بلدين استراليا وكندا لكن جلّ التونسيين يتجهون الى كندا باعتبارها اللغة المعتمدة فيها الفرنسية وأقرب من استراليا التي تعتمد اللغة الانقليزية. كما ان تسوية وضعية الإقامة هناك متاحة

أكمل القراءة »

بعـد مقتـل ليبـي إثر شجـار مـع تونسييـن:مسلّحون بـ«الزنتان» يحتجزون عشرات التونسيين ويهدّدون بتصفيتهم

شنّ مسلحون ليبيون ينتمون لمدينة «الزنتان» حملة اعتقالات واختطاف واسعة استهدفت عشرات التونسيين العاملين بالمدينة انتقاما لمقتل احد الليبيين عن طريق الخطإ على يد 3 تونسيين بعد ان اشتبك معهم محاولا مفاحشة احدهم تحت التهديد بالسلاح. وفي هذا الاطار اكد ابن احد المحتجزين في مدينة الزنتان لـ«التونسية» ان مسلحين بالمدينة احتجزوا ما يقارب 50 او 60 تونسيا اغلبهم اصيلو منطقة «نصر الله» من ولاية «القيروان» بعد مقتل احد الليبيين على يد 3 تونسيين عن طريق الخطإ. وأوضح المتحدث ان الضحية اراد الاعتداء على احدهم بالمفاحشة تحت التهديد الا ان الأخير تصدى له بمساعدة اثنين من اقاربه لثنيه عن فعلته لكنه اصر على بلوغ مقصده, فقام باطلاق عيار ناري في الهواء لبث الرعب في قلوبهم وجعلهم يرضخون له, لكن لم يكن له ما أراد وإثر ذلك قام احد التونسيين بدفع الليبي ليسقط ارضا فاصطدم رأسه بصخرة كبيرة, مما احدث له جرحا غائرا على مستوى الرأس, فاستشاط الليبي غضبا وأطلق عددا من الاعيرة النارية صوب التونسيين دون وقوع اصابات. وأضاف محدثنا: «نظرا لخطورة الإصابة التي تعرض لها الليبي فانه فقد الوعي, ليقوم ثلاثتهم بتقييده الى جذع شجرة لتأمين هروبهم». اعتقالات عشوائية وأبرز محدثنا انه في اتصال دائم مع والده الذي تمكن من الافلات من ايدي المسلحين , واستنجد باحد اصدقائه في المدينة واختبأ في منزله تجنبا لبطش وغضب اقارب الضحية, مشيرا الى ان العناصر المسلحة تلقت خبر وفاة قريبهم فقامت بتمشيط المدينة بحثا عن كل تونسي للانتقام منهم وذلك من خلال التدقيق في جوازات السفر والوثائق المصاحبة لكل عامل اجنبي , وابرز ان هذه العناصر اعدت مراكز احتجاز في مرحلة اولى ثم قامت بزج التونسيين المقبوض عليهم فيها, وتوعدتهم بسوء العاقبة اذا لم يعترفوا بمرتكبي جريمة القتل غير العمد حسب تعبير محدثنا. 48 ساعة وينتهي كل شيء وبيّن محدثنا ان العناصر المسلحة امهلت الجالية التونسية بالمدينة 48 ساعة فقط لتقديم الجناة, او تصفيتهم جسديا, وعبر محدثنا عن استيائه الشديد بسبب انقضاء المدة التي حدّدها المسلحون باعتبار ان الاحداث اندلعت يوم الجمعة الماضي معبرا عن تخوفه الشديد على مصير التونسيين في المدينة المذكورة, خاصة أن هواتفهم مغلقة. تهديد ووعيد وذكر محدثنا انه يعرف المحتجزين شخصيا باعتباره كان احد العاملين في مدينة الزنتان إلا انه غادرها منذ مدة طويلة, مضيفا أن احد المحتجزين (رب عائلة) اتصل هاتفيا بعائلته في ولاية القيروان للاطمئنان عليهم وإعلامهم بما حدث لهم, لينقطع بعد ذلك الخط, وأنه عاود الاتصال بهم ثانية إلا ان المتصل لم يكن والدهم وفوجئوا بصوت غريب عليهم يخبرهم انه ليبي الجنسية وان والدهم رهن الاعتقال ومهدد بالموت في أية لحظة انتقاما لمقتل احد الليبيين لينقطع الخط مرة ثانية, ورغم محاولة العائلة الاتصال به مجددا فإن مساعيهم باءت بالفشل فانتابتهم حالة من الفزع والخوف على مصيره. محاولة قتل فاشلة وأبرز محدثنا ان احد التونسيين في المدينة نجا باعجوبة من محاولة اغتيال على يد مسلحين أصيب على اثرها برصاصة في ساقه, ليجد نفسه في المستشفى الذي يقع تحت سيطرة المجلس العسكري. وبين محدثنا ان عائلات المحتجزين اقاموا مراسم عزاء لاقاربهم في ولاية القيروان بعد ان انقطعت اخبارهم وبعد انقضاء المهلة المقدمة من قبل المليشيات المسلحة الليبية التي اغلقت المنافذ وطوقت المدينة لمنع هروب التونسيين. نداء استغاثة وأطلق محدثنا على لسان اهالي المحتجزين نداء استغاثة الى السلطات التونسية للتدخل وفض الاشكال لانقاذ حياة التونسيين, مضيفا ان العائلات كلفته بهذه المهمة بسبب عدم درايتها بمثل هذه الامور بحكم ضحالة مستوى تعليم أفرادها. وأبرز محدثنا ان المتورّطين في مقتل الليبي عن طريق الخطإ اجتازوا الحدود سيرا على الاقدام ودخلوا التراب التونسي ليلا خشية ردة فعل الليبيين, مضيفا انهم هاتفوا اقاربهم هناك لاعلامهم بما حدث ولتحذيرهم من غضب المليشيات المسلحة الا ان الكثيرين لم يعيروا هذا التحذير اي اهتمام.

أكمل القراءة »