الجمعة , 7 أكتوبر 2022
الرئيسية / صفحه 255

أرشيف الموقع

من أجل الدفع بالحوار الوطني نحو التوافق : هل تقبل النهضة تغيير وزيري العدل والداخليّة ؟

تقترب تونس من الاحتفال بمرور الذكرى الثانية للاحتجاجات الشعبيّة التي أطاحت بحكم الرئيس بن علي تسبقها في ذلك اختلافات سياسيّة عديدة شارفت على التحوّل إلى عنف سياسي ما بعد مقتل منسق حركة نداء تونس في تطاوين قُبَيْلَ العيد عَقِبَ مظاهرة تنادي بتطهير الإدارة. تسبقها في ذلك أيضا طلبات ملحّة حول وضع خارطة طريق سياسية تقود البلاد نحو إنهاء هذه المرحلة الانتقالية الثالثة من نوعها، مرحلة أولى قادها محمد الغنوشي الوزير الأول في عهد الرئيس بن علي إلى غاية نهاية شهر فيفري 2011 ومرحلة ثانية قادها الوزير السابق في عهد بورقيبة الباجي قايد السبسي إلى غاية شهر ديسمبر 2011 ومرحلة ثالثة يقودها رؤساء ثلاثة في مقدمتهم ولأول مرّة في تاريخ تونس رئيس حكومة إسلامي الانتماء، والمرور نحو تنظيم انتخابات عامة تفضي الى إرساء مؤسسات سياسية دائمة. هذه الخارطة لا تبدو بعدُ واضحة المعالم برغم كلّ التحركات وفي مقدمتها الروزنامة التي أعلنتها الترويكا فجر 14 أكتوبر ومبادرة الاتحاد العام التونسي للشغل التي تبلورت في شكل مؤتمر وطني جرى تنظيمه يوم 16 أكتوبر 2012 في قصر المؤتمرات بالعاصمة وغاب عنه حزبا النهضة والمؤتمر. وكذلك برغم مبادرة حزبي المسار والجمهوري، ثنائي المعارضة، والتي قد تكون اصطدمت بمطلب تحرير وزارتي العدل والداخلية من التحزّب وهو الامر الذي ترفضه ترويكا الحكم بشدّة. والسؤال الذي يُطْرَح، قبل شهرين من الاحتفال بانتصار الشارع على بن علي وبعد أيّام قليلة من خسارة المعارضة لمعركة 23 أكتوبر التي نادت فيها بإنهاء الشرعية الانتخابيّة والمرور نحو شرعيّة توافقيّة التزاما بما جاء في وثيقة مسار الانتقال الديمقراطي الموقّعة يوم 15 سبتمبر 2011 من قبل 11 حزبا يمثلون أبرز القوى السياسيّة في الساحة، هو كيف سيكون الحوار الوطني خلال هذه الفترة؟ وكيف ستمضي الأحزاب السياسية الحاكمة والمعارضة نحو التوافق؟ ماذا تقترح المعارضة؟ وماذا يقترح الائتلاف الحاكم؟ قريبا تحركات جديدة لاتحاد الشغل بالعودة الى مؤتمر الحوار الوطني الذي شكّل حدثا سياسيا في تونس برغم كلّ الانتقادات الموجّهة للاتحاد والتي تتهمه بمحاولة لعب دور سياسي صرّح الأمين العام المساعد سمير الشفّي صباح أمس لـ«الشروق» أنّه «لا جديد حدّ اليوم متعلّق بمؤتمر الحوار الوطني» مشيرا إلى أنّ البيان الختامي أوصى بتوسيع الحوار مع المقاطعين خاصة فيما يتعلّق بإحداث الهيئة العليا المستقلّة للانتخابات «فهي مسألة ملحّة وعامل الوقت أيضا أصبح ملحّا وقد التقينا بعد مؤتمر 16 أكتوبر مع عميد المحامين ومع رئيس رابطة حقوق الإنسان من أجل إعادة تفعيل لجنة التنسيق المشتركة للنظر في مشروعنا المقترح حول الهيئة وذلك بالاتصال بالأحزاب وبالجمعيات من أجل حسن بلورته ثمّ تبليغ الطرف الحاكم بهذا المقترح». كما قال الشفّي إنّه سينطلق قريبا في عقد جلسات حول الهيئات الثلاث (هيئة الانتخابات والقضاء والإعلام) كما ستنعقد قريبا وبعد عودة الأمين العام للاتحاد من مهمّة بالخارج لقاءات بينه وبين عميد المحامين ورئيس رابطة حقوق الإنسان قصد إعادة تفعيل البيان الختامي للجلسة الأولى لمؤتمر الحوار الوطني في علاقته بروزنامة الحكومة وغيرها من النقاط بحثا عن التوافقات. أمّا على مستوى الأحزاب أعلن رئيس الهيئة السياسيّة للحزب الجمهوري أحمد نجيب الشابي مؤخّرا أنّ حزب حركة النهضة الذي يقود الائتلاف الحاكم طلب لقاء مع حزبه للتفاوض حول بحث سبل توافق جديد حول هيئة الانتخابات والمجلّة الانتخابيّة والمواعيد السياسيّة المقبلة. معتبرا هذه الخطوة إيجابيّة للتوافق وتدارك ما حدث قبل موعد 23 أكتوبر. لكن هل سيتجاوز الحوار بين الطرفين طلب الجمهوري تحييد وزارتي العدل والداخليّة؟ وهل تستجيب النهضة لهذا الطلب؟ تغيير على رأس وزارتي السيادة عبد الحميد الجلاصي الرجل الثاني في حركة النهضة قال ردّا على هذا السؤال «إلى حدّ الآن ومن زاوية نظرنا في النهضة نرى أنه من الصعب إحداث التغيير المطلوب فما علاقة هذا بالديمقراطيّة وبالأجندة السياسيّة لكننا في الآن نفسه لا نقول إنّ هذا الأمر (التغيير) مستحيل». وأضاف المتحدّث في تصريح أدلى به لـ»الشروق» صباح أمس «نحن في النهضة لم نكن يوما منغلقين وقد بدأ الحديث عن التغيير في الحكومة منذ تشكيل الحكومة من ذلك طلب تشكيل حكومة تكنوقراط أولا ثمّ حكومة وحدة وطنيّة ثمّ حكومة إنقاذ وطني ثمّ طلب تغيير على مستوى وزارات السيادة وبالتالي بالنسبة لنا هذا الطلب ليس بجديد وبصفة أوليّة نقول لا لن يحدث التغيير لكننا نحن في الاستماع الى ما يمكن أن يحقق التوافق». انفتاح على الحوار وفيما يتعلّق بتصريح أحمد نجيب الشابي قال الجلاصي «كما قلت نحن دوما منفتحين على الحوار مع مختلف الأحزاب وخاصة مع حزب المناضلين في الديمقراطي التقدمي والذي تربطنا به علاقات نضالية وثيقة وعلاقات صداقة على المستوى الشخصي وترسّخ هذا في 18 أكتوبر لكن بعد الثورة اختلفت الرهانات والاستراتيجيات وصار أحيانا سوء تفاهم لكن بلادنا اليوم في حاجة الى توافق ونحن قلنا ذلك وحرصنا على التحالف الثلاثي وقلنا إنّ هذا التحالف بإمكانه أن يصبح رباعيا أو خماسيّا ثمّ قدمنا مقترحاتنا في مبادرة 13 أكتوبر التي أتت على الهياكل الأساسية وعلى موعد الانتخابات والقضايا الجوهريّة في النظام السياسي وكانت مقترحاتنا نتيجة لمخاض داخل الترويكا ونحن كنا منفتحين لتطويرها وتعديل بعض النقاط بما يحقق أوسع تحالف ممكن وبما يسير بالبلاد نحو انتخابات حرة ونزيهة في أقرب الآجال تنقلنا من حالة المؤقت الى الاستقرار المؤسساتي وفي هذا الإطار كان اتصالنا بالجمهوري وبالمسار واتصالنا اليومي بمختلف الكتل والشخصيات الوطنية والأحزاب السياسية». وكان سعيد العايدي عضو المكتب السياسي للحزب الجمهوري قد صرّح في حوار أدلى به لـ«الشروق» أنّ حزبه وحزب المسار رفضا مقترح النهضة الداعي إلى توسيع الائتلاف الحاكم ليصبح خماسيّا

أكمل القراءة »

كاتب عام النقابة الأساسية للحرس الوطني بمنوبة: اعتداء جديد على سيارة أمن وعناصر سلفية تهدّد بالاعتداء على عائلات أعوان أمن

بدا الوضع في منطقة دوار هيشر بولاية منوبة حيث اتّجه "المصدر" صباح اليوم الأربعاء لتقصي الأوضاع، هادئا، وسط غياب كلّي للأمن خصوصا في الشارع المؤدي إلى مسجد "النور"، حيث اجتمعت مجموعات من المحسوبين على التيار السلفي أمامه، مع ترقّب خبر وصول جثمان العنصر السلفي الذي قتل، مساء أمس، برصاصة، أعقاب الاشتباكات التي دارت هناك. الوضع كان هادئا هناك لكن يشوبه كثير من الحذر، وسط مخاوف من عودة الاشتباكات إلى تلك المنطقة الفقيرة، بعد الانتهاء من الدفن، الذي لا يعلم، إلى حدّ كتابة هذا المقال، موعده بالضبط. وقد يكون هذا بمثابة الهدوء الذي يسبق العاصفة نظرا إلى أنّ كل الاحتمالات مفتوحة لتصعيد الاشتباكات، وهو ما دفع بتعزيز تواجد قوات الأمن أمام مقرات الحرس الوطني بمنوبة. وكشف كاتب عام النقابة الأساسية للحرس الوطني بمنوبة وعضو هيئة التأسيسية للنقابة العامّة للحرس الوطني سامي القناوي للمصدر عن وقوع اعتداء على سيارة شرطة اليوم الأربعاء في حدود الساعة العاشرة والنصف صباحا بمنطقة دوار هيشر، موضحا أنّ عددا من السلفيين قاموا بقطع الطريق على السيارة واعتدوا على أحد الأعوان بآلة حادة تسببت في جرح يده، مما استوجب نقله للمستشفى، وفق قوله. ويقول إنّ هناك معلومات أمنية عن قيام العناصر المنتمية للتيار السلفي بتحضير زجاجات حارقة والاتصال بمجموعات سلفية أخرى لتعزيز صفوفهم استعداد لمواجهة محتملة. وأكد أنّ بعض السلفيين قاموا بوضع علامات على منازل بعض الأعوان تمهيدا للاعتداء عليهم، مشيرا إلى وجود تهديدات خطيرة ضدّ عائلات بعض من زملائه الأمنيين، وفق قوله. وقال للمصدر إنّ أحد أعوان الحرس المتقاعدين، ويسكن حذو جامع "النور"، قام بإخلاء منزله مع عائلته وترك كل ما فيها، خشية التعرّض للاعتداء من قبل العناصر السلفية. وعن وقائع أحداث البارحة يقول سامي القناوي إنّ مجموعة من السلفيين قاموا بعد صلاة العشاء بعد بلوغ مسماعهم خبر اعتقال السلفي المدعو "صدام"، المتهم بالاعتداء على الرائد وسام بن سليمان، باقتحام مركز الحرس بحي خالد ابن الوليد بدوار هيشر، وهو مركز صغير يقع بالقرب من المسجد، كان متواجدا فيه قرابة خمسة أعوان، وقت وقوع الاشتباكات. وأكد أنّ هذه المجموعات كانت محمّلة بالهراوات والسيوف وقاموا بالاعتداء على أعوان الأمن داخل مقرّ الحرس، وهو ما جعل الأعوان يدافعون عن أنفسهم وتمّ إطلاق رصاصة من قبل عون أمن، فيما سقط أحد السلفيين قتيلا داخل مقرّ السيادة، حسب تعبيره. وأشار إلى أنّ الاشتباكات تواصلت بعد وصول تعزيزات أمنية حيث استخدمت قوات الأمن قنابل الغاز لتفريق المحتجين، فيما رشق السلفيون قوات الأمن بالزجاجات الحارقة والحجارة وسط هتافات التكبير والدعوة للجهاد، حسب قوله. ودعا سامي القناوي إلى ضرورة حماية رجل الأمن أثناء قيامه بواجبه، مشيرا إلى أنه أصبح عرضة لكثير من المخاطر والتهديدات. وأشار إلى ارتفاع عدد الاعتداءات على رجال الأمن وحتى على عائلاتهم في عدد من الجهات مثل قابس وقلالة بجربة والقيروان وبن قردان... وطالب بضرورة العمل على إعادة الثقة لقوات الأمن من خلال تفعيل القانون عدد 4 لسنة 1969 بما يتماشى مع هذه المرحلة، موضحا أن هذا القانون الذي يحدد كيفية استخدام القوة من قبل عون الأمن، تمّ استخدامه في النظام السابق مع اندلاع الثورة، لكنه لم يحم أعوان الأمن، الذين حوكموا وسجنوا بعد الثورة من أجل قتل المتظاهرين، وفق قوله. ويقول "نحن نسعى لتفعيل قانون يحمي عون الأمن ويجرم الاعتداء على مقرات الأمن التي تعرضت من بعد الثورة إلى الآن (...) لقد طالبنا بتفعيل القانون عدد 4 وتوضيح القرار السياسي من قبل القيادة الأمنية في وسائل الإعلام وتحديد صلوحيات رجل الأمن وهذا لم يقع". وعن وقائع أحداث البارحة يقول سامي القناوي إنّ مجموعة من السلفيين قاموا بعد صلاة العشاء بعد بلوغ مسماعهم خبر اعتقال السلفي المدعو "صدام"، المتهم بالاعتداء على الرائد وسام بن سليمان، باقتحام مركز الحرس بحي خالد ابن الوليد بدوار هيشر، وهو مركز صغير يقع بالقرب من المسجد، كان متواجدا فيه قرابة خمسة أعوان، وقت وقوع الاشتباكات. وأكد أنّ هذه المجموعات كانت محمّلة بالهراوات والسيوف وقاموا بالاعتداء على أعوان الأمن داخل مقرّ الحرس، وهو ما جعل الأعوان يدافعون عن أنفسهم وتمّ إطلاق رصاصة من قبل عون أمن، فيما سقط أحد السلفيين قتيلا داخل مقرّ السيادة، حسب تعبيره. وأشار إلى أنّ الاشتباكات تواصلت بعد وصول تعزيزات أمنية حيث استخدمت قوات الأمن قنابل الغاز لتفريق المحتجين، فيما رشق السلفيون قوات الأمن بالزجاجات الحارقة والحجارة وسط هتافات التكبير والدعوة للجهاد، حسب قوله. ودعا سامي القناوي إلى ضرورة حماية رجل الأمن أثناء قيامه بواجبه، مشيرا إلى أنه أصبح عرضة لكثير من المخاطر والتهديدات. وأشار إلى ارتفاع عدد الاعتداءات على رجال الأمن وحتى على عائلاتهم في عدد من الجهات مثل قابس وقلالة بجربة والقيروان وبن قردان... وطالب بضرورة العمل على إعادة الثقة لقوات الأمن من خلال تفعيل القانون عدد 4 لسنة 1969 بما يتماشى مع هذه المرحلة، موضحا أن هذا القانون الذي يحدد كيفية استخدام القوة من قبل عون الأمن، تمّ استخدامه في النظام السابق مع اندلاع الثورة، لكنه لم يحم أعوان الأمن، الذين حوكموا وسجنوا بعد الثورة من أجل قتل المتظاهرين، وفق قوله. ويقول "نحن نسعى لتفعيل قانون يحمي عون الأمن ويجرم الاعتداء على مقرات الأمن التي تعرضت من بعد الثورة إلى الآن (...) لقد طالبنا بتفعيل القانون عدد 4 وتوضيح القرار السياسي من قبل القيادة الأمنية في وسائل الإعلام وتحديد صلوحيات رجل الأمن وهذا لم يقع".

أكمل القراءة »

انتفاضة في سيدي ثابت : حرائـق وغضـب والجيـــش فــي الموعـــد

قام عدد كبير من شباب منطقة سيدي ثابت بقطع الطريق الرئيسية وحرق مجموعة من العجلات المطاطية مهددين بمزيد التصعيد إن لم يستجب والي أريانة لمطالبهم المتمثلة في توفير مواطن الشغل لهم ومساعدتهم على حل مشاكلهم الاجتماعية. منذ الساعة السابعة صباحا عمد شباب منطقة سيدي ثابت وتحديدا بحي المنجي سليم ومباركة بقطع الطريق الرئيسية واحراق اطارات مطاطية لمنع السيارات من العبور وذلك تعبيرا منهم عن غضبهم من التهميش واللامبالاة من المسؤولين لأنهم حسب تصريحاتهم طالبوهم عديد المرّات بأحقيتهم في العمل بالمعامل الموجودة بالمنطقة. شرارة أعمال العنف بدأت حين تم انتداب مجموعة من العمال من خارج منطقة سيدي ثابت بمصنع لمواد التنظيف واعتبر الشباب هذه الخطوة احتقارا لهم وهم الأحق بالعمل لأنهم أبناء الجهة. الفقر سيد الموقف الفقر والخصاصة صفات جمعت المحتجين حيث يقول أحدهم «ابني معوق وترجيت المعنيين بالأمر بأن يساعدوني في ايجاد عمل محترم يضمن حياة كريمة لأبنائي ولكن لم يكترث أي شخص لمعاناتي». وأضاف زميله «أنا أب لابنين وتوفي ثالثهما منذ مدّة لأني لم أقدر على مصاريف علاجه كلّما طالبت بأي مساعدة أخرى من المعتمدية». أضاف ولي محتج بغضب «أبناؤنا عاطلون عن العمل لم يجدوا عملا محترما ليعيشوا منه، لقد قام الشباب بالثورة والتفّ عليها البعض من المنتمين الى الحزب الحاكم وهنا قاطعته أم وبدأت بالصراخ والعويل «إبني صاحب شهادة عليا وهو عاطل عن العمل وكلما تقدم بمطالب شغل لا يجد آذانا صاغية لأنه ببساطة ليس مسنودا من فلان أو والده ثريا وفعلا نحن لم نقم بثورة فالفساد متواصل». «16 مصنعا بمنطقة سيدي ثابت ونحن أبناء الجهة لا نعمل فيها بل وحين نطالب بحقوقنا نطرد ونهان ونسمع نفس الاجابات السابقة وهي «أرجع غدوة ويقولها المسؤول باحتقار وكأننا حثالة ولسنا بشرا لأننا فعلا تونسيون من الدرجة العاشرة وإن تجرأنا وطالبنا بحقنا في العمل نرمى في السجون بلا سبب لذلك قررنا أن نقطع الطريق ونحتج لنقول بأننا هنا ولن نخاف أحدا ولن نتراجع بعد الآن» وهذا ما أيده فيه جميع المحتجين الذين أكّدوا أن الطريق سيبقى مغلقا حتى تنفذ جميع مطالبهم من قبل الوالي. الجيش والأمن قوات الأمن كانت موجودة بكثافة في منطقة سيدي ثابت وإلتحقت بها شاحنة الجيش الوطني المليئة بالجنود والذين رابطوا جميعهم على مقربة من المحتجين وعن هذا قال مسؤول أمني رفيع كان متواجدا هناك أن والي أريانة وعد المحتجين بمقابلتهم وتلقي مطالبهم والنظر فيها وللعلم اتجه أول أمس وسط منطقة سيدي ثابت أين التقى بمجموعة أخرى محتجة مضيفا أنه من غير المعقول أن يترك الوالي جميع مسؤولياته لكي يتنقّل من مكان لمكان منددا بقطع الطريق من قبل المحتجين. غضب... وتنديد أثار قطع الطريق بجهة سيدي ثابت غضب أصحاب السيارات والشاحنات حيث قالت ليلى وهي مهندسة فلاحية «أنا أحترم مطالب الشباب ولكن ما ذنبنا نحن ليقطعوا الطريق أمامنا». وأضافت سائقة سيارة بغضب «والدي مريض وعليّ نقله للمستشفى ومنذ ساعة وأنا أترجى هؤلاء الشباب للسماح لي بالمرور ولكن لا حياةلمن تنادي». الطريق المقطوع عطل مصالح الشاحنات الكبرى مما جعل بعضها يغير الطريق متجهين نحو بعض المسالك الفلاحية لكي يتمكنوا من الوصول للطرق الاخرى من الجهة الموازية فيما خير أصحاب السيارات الاخرى العودة من نفس الطريق الذي جاؤوا منه خوفا من المشاحنات مع المحتجين الغاضبين

أكمل القراءة »

وزارة الداخلية تنفى وجود معسكرين لتدريب الجهاديين فى تونس

نفت وزارة الداخلية ما نشرته الاسبوع الماضى احدى الدوريات الفرنسية وتناقلته وسائل الاعلام التونسية حول تواجد معسكرين اثنين لتدريب الجهاديين فى تونس. واكدت الوزارة فى بلاغ لها اليوم الثلاثاء ان قوات الامن الداخلى بالتعاون والتكامل مع وحدات الجيش الوطنى تلازم اليقظة المستمرة لحماية حدود البلاد والتوقى من المخاطر التى يمكن ان تهدد امن تونس واستقرارها. يذكر ان وسائل الإعلام الالكترونية تناقلت عن دورية "ماريان الفرنسية" الصادرة الاسبوع الماضى خبرا مفاده ان مجموعات إسلامية تقوم بتدريبات شمال تونس وجنوبها استعدادا للحرب المقدسة والرحيل للقتال بسوريا ومالى وفق مااوردته ذات الدورية .

أكمل القراءة »

قفصه: تدخل قوات الأمن بالقوة لفك اعتصام عدد من المعطلين عن العمل

تدخلت قوات الأمن بالقوة اليوم لفك اعتصام مجموعة من المعطلين عن العمل الذين أغلقوا الطريق الرابطة بين منطقة المتلوي ومدينة قفصه وتسببوا في تعطيل مصالح عدد كبير من المواطنين من خلال إضرام النار بالعجلات المطاطية وسط الطريق مما استوجب التدخل الأمني لفتح الطريق، حسب ما أكده مراسلنا بالجهة.

أكمل القراءة »

«الباجي قائد السبسي»:الهراوات والسكاكين… أولى بوادر لغة السلاح

قال، أمس، «الباجي قائد السبسي» رئيس حركة «نداء تونس» في حوار خصّ به برنامج «مقابلة خاصّة» على قناة العربية إن شعوره بالمسؤولية في إيصال حزب حركة «النهضة» إلى الحكم كان وراء تأسيسه لحركة «نداء تونس» مضيفا انّه كان يعتقد أنّها تختلف عن بقية الحركات الدينية في العالم وأنها وسطية ومعتدلة لكّنه فوجئ بعد ذلك مضيفا أن مسؤوليته تجسّمت بعد زيارته إلى الدول الفاعلة وإقناعهم أنّ تونس لديها مقوّمات النجاح في الانتقال الديمقراطي لانّه كان يعوّل كثيرا على حركة النّهضة استنادا إلى تصريحات اعضائها القائلة بأنّهم سيحترمون الإنجازات التي حقّقتها الدولة. وأضاف «السبسي» أنّه التمس العذر من الشعب عندما اكتشف تمشّي الحركة مشيرا إلى «أنهم استغلّوا الجانب الديني لغايات سياسية تمكّنّهم من الارتقاء إلى الحكم». عصابة للمفسدين وفي تعليقه على وفاة عضو حركة «نداء تونس» «لطفي نقض» قال إنّ هذا الأخير قتل قصدا وأن ليس لديه شكّ في ذلك خاصّة «أنّ اغتياله تمّ بعد مظاهرة شجّعتها بعض الاحزاب بغاية التطهير» مؤكّدا انّ هذا المؤشّر خطير جدّا وانّ رابطة حماية الثورة «هي عصابة للمفسدين»، حسب قوله، يستوجب حلّها. أمّا عن تورّط الاتحاد الجهوي للفلاحين باحتوائه لهراوات وزجاجات حارقة فقد قال السبسي إنّ الابحاث جارية وإنّهم يتقبّلون نتائجها. العنف أصبح أداة لإسكات الـــرأي المخالـــــف وعن تكرّر أحداث العنف والمتمثّلة في حرق زاوية السيدة المنّوبية وحرق السفارة الأمريكية ومقتل لطفي نقض ومدى ارتباط هذه الأحداث ببعضها البعض قال «السبسي» إنّ العنف في تونس أصبح وسيلة لإسكات الرأي المخالف وإنّه لا بدّ من اخذ هذه الظاهرة بعين الاعتبار مشيرا إلى أنّه من حقّ حركة «النّهضة» تمرير آرائها لكن عليها التقيّد بضوابط وشروط معيّنة كإبداء قابليتها للغير وتقديم الدليل على تعاملها مع الرأي المخالف ونبذ العنف ملاحظا أنه «إن كان ذلك غير متوفّر لديها فهي غير مؤهّلة لممارسة الحكم». مواجهات عنيفة ممنهجة أمّا عن تحذيرات بعض الديبلوماسيين من المواجهات بين العلمانيين والإسلاميين فقد قال «السبسي» إنّ الإسلاميين هم من يقومون بالمواجهة وانّ كلّ حركة غير دينية، حسب رأيه،غير قادرة على النشاط وأنّه لم ير أي استعداد منها لمواجهة الإسلاميين ليستشهد بحادثة التهجّم على اجتماع نسائي لـ «نداء تونس» بولاية صفاقس مضيفا ان المواجهات العنيفة التي تشهدها البلاد ممنهجة تستوجب إطلاق صفارة الإنذار والخطر. كما اضاف أنّ استعمال الهراوات والسكاكين هي أولى بوادر لغة السلاح خاصّة انّ السلاح موجود في البلاد ومسرّب من مناطق معروفة وقد سجّل من قبل مواجهات في ذلك مؤكّدا انّ تونس لا تتحمّل ذلك لا من حيث الطبع ولا من حيث الاستحقاقات خاصّة على الساحة السياحيّة التي تستوجب تطمينات من الحكومة. وعن مكانة «نداء تونس» في المشهد السياسي أوضح السبسي أنّ السياسة التي سيقع اتباعها هي استثنائية لأنّ تونس تمرّ بفترة استثنائية وفي ظروف استثنائية مشيرا إلى انّ حركة «نداء تونس» وبعض الأحزاب الأخرى تسعى إلى بناء دولة القرن 21 التي ستحافظ على المكاسب وستواصل طريق التقدّم والرقي للالتحاق بركب الدول المتقدّمة او السير على منوالها في حين أنّ اطرافا أخرى تريد الرجوع بالدولة إلى القرن السابع. «الغنّوشي ناقص تبصّر» وعن تصريح الشيخ راشد الغنّوشي الرافض للتحالف مع «نداء تونس» قال «السبسي» إنّ للغنّوشي الحق في ذلك ولم يطلب منه احد ذلك مضيفا إن هذا الأخير «ينقصه التبصّر» وانّه سبق له ان تحالف مع يساريين وعلمانيين في إشارة إلى «الترويكا» لكن ذلك لم يكن ناجحا على حدّ تعبيره، أمّا عن مدى تقبّله للتحالف مع «راشد الغنّوشي» فقد أوضح السبسي أنّ مصلحة تونس تستوجب منه التحالف مع أيّ كان وانّهم لا ينازعون من اجل الحكم لينتقد في الآن ذاته تركيبة الحكومة ويطالبها بتعيين أناس مستقّلين في وزارات السيادة على غرار وزير الدفاع عبد السلام الزبيدي.

أكمل القراءة »

أسبــوع «الغــاز المسيل للدمــوع» فـــي قــــــابـــــس

هدأت الأوضاع في قابس ..وعاشت المدينة «هدنة» يأمل الأهالي أن تكون دائمة، بعد أن غابت روائح الغاز المسيل للدموع وعوضها دخان الشواء الذي خيّم على المكان . وقد عاشت المدينة أسبوعا مضطربا باتت فيه رائحة الغاز المسيل للدموع مألوفة عند كثير من أهالي قابس الذين وجدوا أنفسهم يستنشقون رائحة الغاز لأنّ منازلهم وجدت في أماكن المواجهة بين قوات الأمن والمحتجين. وقد اشتكى عديد المواطنين من الغاز المسيل للدموع الذي يتسرّب إلى منازلهم منذ أن بدأت المواجهات الليليّة بين المحتجين الرافضين لحظر الجولان وبين قوات الأمن التي تحرص على تطبيق قرار المنع. وسجل المستشفى الجهوي بقابس حضور عديد النساء المتقدمات في السن وبعض الأطفال المتضررين من تسرّب الغاز إلى المنازل. حالات من الإغماء سجلت في صفوف المواطنين ومنهم من توجّه إلى بعض الأعوان بعد نهاية حظر الجولان للتعبير عن احتجاجه على اختناق الأطفال الصغار.ومن أكثر المناطق تضرّرا «شارع الطيب المهيري» «شنتش «زريق» « تبلبو». «الشروق» اتصلت ببعض العائلات المتضرّرة: السيدة زينب(ب) ربة بيت قالت: «فوجئت ليلة الأربعاء 24 أكتوبر بدخان خانق ينبعث من النافذة. ولما اقتربت شاهدت لأوّل مرة في حياتي القنبلة المسيلة للدموع وكان يصدر عنها صوت خفيف.مع العلم أن منزلي بعيد عن موقع التصادم بين المحتجين والشرطة..أنا أعيش مع زوجي وابنتي ولي ابن يعمل خارج الوطن وآخر مقيم في العاصمة للدراسة. ما ذنبنا نحن حتى نعيش كلّ ليلة حالة رعب وفزع على وقع القنابل المسيلة للدموع». السيّد محمّد (ن): «أنا متضرّر من تسرب الغاز. وقد اضطررت لنقل أبنائي إلى منزل أصهاري بعيدا عن أماكن التشابك بين الشرطة والمحتجين. أنا ضد خروج الشباب لخرق حظر التجوال. وأرجو أن يتدخل الأولياء لمنع أبنائهم من مواجهة الشرطة إذ لا وجود لمشكل لا يمكن حلّه بالحوار.وأطالب الأمن بأن يدقق ويتثبت قبل الردّ على احتجاجات الشباب». الشاب سامي(بن...): «أنا أساند الاحتجاجات وشاركت في بعضها...الشرطة اعتدت علينا وما صدر عن بعض الأعوان من سب لأهالي قابس واعتداء على شرفهم بالكلام البذيء والمسيء للأعراض لا يمكن أن ينساه أهالي قابس كما أحمّل الوالي المسؤوليّة لأنه وراء إعلان حظر الجولان في المدينة». السيّد الساسي (ص): «أصبحنا نرى جميع أنواع القنابل المسيلة للدموع التي لم نكن نعرفها إلا من خلال التلفزة التي كانت تنقل المواجهات بين الإسرائيليين والفلسطينيين.هل يعقل أن يفقد شاب عينه في هذه المواجهات؟ شكرا للشرطة التي أعطتنا فرصة اكتشاف كثير من أنواع القنابل المسيلة للدموع..لو دعموا العلف بالمال الذي اشتروا به الغاز المسيل للدموع لنخفضت أسعار الماشية»

أكمل القراءة »

وزارة الداخلية تؤكد عزمها على تتبع كل التجاوزات التى ترتكبها مجموعات تريد الحلول محل الدولة

اكدت وزارة الداخلية فى بيان أصدرته اليوم عزمَها على تتبع كل التجاوزات التى ترتكبها مجموعات تريد الحلول محل الدولة وفرض قانونها الخاص مشددة على انه لا حصانة لاحد امام القانون وانها لن تدخر جهدا لملاحقة المعتدين على اطارات واعوان قوات الامن الداخلى وتقديمهم الى العدالة. وجاء ذلك على خلفية الاعتداء الذى تعرضَ له رئيس فرقة الامن العمومى بمنوبة الرائد وسام بن سليمان بواسطة آلة حادة على مستوى الرأس ليلة السبت الفارط من طرف شخص محسوب على التيار السلفى بمنطقة دوار هيشر من ولاية منوبة

أكمل القراءة »

نجيب الشابي: عناصر من النهضة تتدخل في قاعة العمليات بوزارة الداخلية

قال أحمد نجيب الشابي القيادي بالحزب الجمهوري في حديث لإذاعة "موزاييك أف أم"، اليوم الاثنين، إنّ لديه معلومات مؤكدة بأنّ عناصر تمثّل حركة النهضة الإسلامية الحاكمة تجتمع في مركز العمليات وفي أعلى مستويات أخذ القرار وتقرّر في شؤون الأمن. وأضاف أنّ هذه سابقة خطيرة في البلاد، مشيرا إلى أنّ التجمعيين لم يجرؤوا أبدا في السابق على الذهاب إلى قاعة العمليات أو مركز القيادة للأمن للمشاركة في أخذ القرار، مؤكدا أنه كان هناك في هذا السياق فصل بين أجهزة الدولة والحزب. وقال إن نقابات الأمن مطلعة على هذه المعلومة وبإمكانها أن تدلي بأسماء. وتعكرت العلاقة بين وزارة الداخلية والاتحاد الوطني لنقابات قوات الأمن، التي اتهمت الوزارة بالتشجيع على ممارسة العنف الموجه ضد قوات الأمن، على خلفية الاعتداء الأخير الذي تعرض له رائد بالحرس الوطني على يد سلفي. وقال الاتحاد، في بيان له اليوم الاثنين "على الرغم من التنبيهات المتكررة من المنظمة النقابية إلى الاعتداءات التي يتعرض لها الأمنيون إلا أنها لم تلق آذان صاغية من سلطة الأشراف"، الأمر الذي شجع حسب رأيها، و"أدى بصفة غير مباشرة إلى تواصل وتصاعد عمليات العنف الممنهجة ضد أعوان الأمن من حرس وشرطة". بالمقابل، قالت وزارة الداخلية في بيان لها اليوم الاثنين إنها لن تدّخر جهدا لملاحقة المعتدين وتقديمهم إلى العدالة، مؤكدة عزمها على تتبّع كل التجاوزات التي ترتكبها مجموعات تريد الحلول محلّ الدولة وفرض قانونها الخاص. ورفضت وزارة الداخلية ما اسمته "محاولات التشكيك في تطبيق القانون دون تمييز وبقطع النظر عن الانتماءات

أكمل القراءة »

الاعتداء على رئيس فرقة الأمن العمومي بمنوبة بآلة حادة على مستوى الرأس

تعرّض ليلة أمس وفي حدود منتصف الليل، رئيس فرقة الأمن العمومي بمنوبة الرائد وسام بن سليمان إلى الاعتداء بواسطة آلة حادة على مستوى الراس، استوجبت نقله إلى المعهد الوطني لأمراض الأعصاب بالرابطة، حيث خضع لعملية جراحية مستعجلة. وجاء هذا الاعتداء على الرائد وسام بن سليمان خلال أدائه لعمله في منطقة دوار هيشر من ولاية منوبة بهدف فض خصومة بين عدد من باعة الخمر خلسة وعدد من السلفيين الّذين كانوا متحصنين بجامع النور. من جهته زار وزير الداخلية علي العريض اليوم رئيس فرقة الأمن العمومي في مستشفى أمراض الأعصاب بالعاصمة.

أكمل القراءة »