الأحد , 4 ديسمبر 2022
الرئيسية / صفحه 232

أرشيف الموقع

بنقردان :انفجار قنبلة فى منطقة الوراسنية

انفجرت قنبلة يدوية قبيل ظهر اليوم فى منطقة الوراسنية بمعتمدية بنقردان دون ان تخلف اضرارا بشرية او مادية ,على ما يبدو أنها من مخلفات الحرب العالمية بحسب ما أفادنا بــه والي مدنين حمادي ميارة

باجــة :اعتداء بواسطــة “ساطور ” على عون أمن

تعــرضَ ليلــة البارحــة الجمعــة عون أمن الــى عمليــة اعتداء بواسطــة "ساطور "على مستوى اليــد من طرف صاحب سوابق عدليــة مما تسبب لــه فى اصابــة بليغــة نُقل على اثرها الى المستشفي الجهوي بباجــة . وقد تم اصدار برقيــة تفتيش فى حــقّ الشاب المعتدي ،الذي تربص بالعون وحاول الاعتداء عليــه قصدا على مستوى الرأس بواسطة الساطور كردة فعل ضد هذا الاخيــر الذي سبق وإن القي عليه القبض فى اطار حملــة أمنــية

وزارة الداخلية تنشر صور أشخاص يشتبه في تورطهم باغتيال بلعيد

نشرت الإدارة الفرعية لمقاومة الإجرام التابعة لوزارة الداخلية استنادا إلى إذن قضائي صورا لخمسة أشخاص يشتبه في تورطهم في اغتيال الزعيم المعارض شكري بلعيد رميا بالرصاص أمام منزله الكائن بالمنزه السادس بالعاصمة. الإدارة الفرعية حثت الموطنين على المساهمة في البحث عن المظنون فيه الرئيسي كمال القضقاضي البالغ من العمر 34 سنة، والذي قال القيادي بالجبهة الشعبية منجي الرحوي إنه كان ضمن مجموعة عناصر تنتمي لرباطة حماية الثورة استقبلهم الرئيس المؤقت المنصف المرزوقي بقصر قرطاج منذ أشهر قليلة. ووضعت الإدارة الفرعية على ذمّة المواطنين الأرقام التالية لإرشادهم عن أماكن المشتبه بهم في صورة ما تمّ التعرف عليهم وهي: 71.335.000 أو على الرقم: 193 حرس أو على الرقم: 197 شرطة وقالت وزارة الداخلية في بيان لها إنّ كلّ من يدلي بأيّ معلومات هو محلّ سرية وحماية طبقا للقانون. ولا تزال قضية اغتيال بلعيد تثير تساؤلات المعارضة والمواطنين حول الجهة الحقيقة الاضالعة في التخطيط وتمويل عملية الاغتيال وحول هوية القاتل الذي نفذ الجريمة السياسية

تونس.. مواجهات بين الأمن وعناصر من التيار السلفي تودي بحياة شخص

أعلنت مصادر أمنية تونسية عن وقوع مواجهات ليلة يوم 12 ابريل/نيسان بين قوات الأمن وعناصر محسوبة على التيار السلفي في مدينة هرقلة أسفرت عن مقتل شخص وإصابة آخرين. وقالت وسائل إعلام تونسية إن هذه "المواجهات العنيفة اندلعت بين سلفيين وقوات من الأمن في مدينة هرقلة التابعة لمحافظة سوسة "120 كلم جنوب شرق العاصمة" بعد ان حاولت عناصر متشددة مداهمة مركز للشرطة وهددت بحرقه احتجاجا علي ايقاف زميل لهم. وذكرت التقارير أن المواجهات أسفرت عن مقتل شاب سلفي وإصابة عدد آخر بعد أن أطلقت قوات الأمن طلقات تحذيرية ضد المحتجين. ويأتي هذا الحادث بعد يوم على هجوم شنه أيضا سلفيون على مدرسة ثانوية في مدينة منزل بوزلفة، حيث اعتدوا على مديرها بعد منعه دخول تلميذة ترتدي النقاب، وذلك في ظل تصاعد حدة التوتر بين العلمانيين والإسلاميين

هرقلة:حالة من الاحتقان وتعزيزات امنية ترافق جنازة الشاب السلفي

على اثر ما شهدته مدينة هرقلة من ولاية سوسة مساء أمس من مواجهات بين قوات الأمن و منتسبي التيار السلفي و التي أدت إلى وفاة شاب في مقتبل العمر يبلغ من العمر حوالي 22 عاما و إصابة ثلاثة آخرين بإصابات مختلفة , و تفيد بعض المعلومات التي تحصلت عليها " التونسيّة " أنه تم نقل هؤلاء إلى أحد مستشفيات تونس العاصمة لمداواتهم و تفيد المعطيات حسب المصادر ذاتها أن الإصابات متفاوتة الخطورة .. هذا و تشهد مدينة هرقلة الان تعزيزات أمنية مكثفة للحفاظ على السير الطبيعي للحياة العادية بالمدينة و قد تمت هذه الاحتياطات لتفادي ما يمكن أن يرافق أو يتزامن مع جنازة الهالك المنتظرة بعد صلاة الجمعة. و يذكر أن المدينة تعرف حالة من الاحتقان و التوتر الشديدين من قبل الأهالي الذين أدانوا ما حدث بشدّة .. و لنا عودة بكل جديد في الحين بخصوص ما يتعلّق بهذه الحادثة

تعيينات جديدة في الداخلية: تغيّرت الأسماء.. فهل يتحسّن الأداء؟

تشهد وزارة الداخلية ومنذ استلام الوزير الجديد السيد لطفي بن جدو مهامه على رأسها حركية دؤوبة تجسّدت من خلال تسمية وجوه جديدة في مفاصل المؤسسة الأمنية.. فهل يتحسّن الأداء بتغيّر الأسماء؟ ماذا بعد التحوير صلب وزارة الداخلية؟ تولى وزير الداخلية لطفي بن جدو إجراء تحوير صلب الوزارة شمل الإدارة العامة للأمن الوطني والإدارة العامة للأمن العمومي والإدارة العامة للمصالح المشتركة والتفقدية العامة للأمن الوطني والمدرسة العليا لقوات الأمن الداخلي. هذا التحوير جاء في إطار تطوير المنظومة الأمنية التي ظلت محل تشكيك من قبل المواطنين منذ الثورة. كانت وزارة الداخلية محل اتهام في عدة مناسبات خاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار أن الوزير السابق كان من حزب حركة النهضة. لذلك كان قرار تحييد وزارات السيادة هو الحل للنأي بها عن كل اتهام. وهو الأمر الذي تمسكت به المعارضة. لكن الأمر ظل محل جدل بين رافض ومؤيد. كما طفت على سطح الأحداث مسألة الأمن الموازي الذي مثلت بدورها نقطة استفهام صلب الوزارة. التحوير المجرى صلب الوزارة شمل تغييرا في الخطط إذ تم تعيين وحيد التوجاني على رأس إدارة الأمن الوطني ومصطفى بن عمر مديرا للإدارة العامة للأمن العمومي وحمزة بن عوشية وبالنسبة للتفقدية العامة للأمن الوطني فقد تم تعيين سيف الله باللطيف. كما تم تعيين ياسين التايب للإشراف على المدرسة العليا لقوات الأمن الداخلي. فيما وقعت نقلة توفيق الديماسي لإدارة المرصد الوطني لحوادث المرور. يشار إلى أنه من الأسماء التي كانت محل انتقاد نجد توفيق الديماسي الذي شغل منصب مدير عام الأمن الوطني ثم مدير عام المصالح المشتركة. وقد وجهت له أصابع الاتهام خاصة في قضية الشهيد شكري بلعيد. إذ تمسكت هيئة الدفاع عن الشهيد بضرورة سماع افادته لمعرفة هوية الأعوان الذين تحرى عليهم حول مسألة التهديدات. وقالوا إنه المسؤول الأول عن حماية الأفراد والممتلكات. واتهمه البعض بالولاء لعلي العريض. وحيد التوجاني أيضا اتهم بالتحريض على العنف في شارع الحبيب بورقيبة باعتباره كان يشرف على إدارة الأمن العمومي. ثم عين مديرا للأمن الوطني خلفا لعبد الحميد البوزيدي الذي قدم استقالته مؤخرا. التغيير شمل كذلك خالد طروش الناطق الرسمي السابق بوزارة الداخلية حيث كلف بمأمورية صلب الوزارة وتم تعيين محمد علي العروي خلفا له. يشار أيضا أن خالد طروش واجه بدوره عدة اتهامات وقيل انه ساهم في التعتيم و تحريف الوقائع ومغالطة الرأي العام رغم علمه بالحقائق. هؤلاء الإطارات الأمنية حملوا بشكل مباشر مسؤولية ضعف الأداء الأمني وسوء التنسيق مع منظورهم خاصة في الحالات الطارئة. وما الشكايات المرفوعة ضدهم إلا دليل على عدم الرضا بادائهم. يذكر أيضا أن وزير الداخلية الأسبق فرحات الراجحي كان قد أقدم على إقالة عدد من الأمنيين واحالتهم على التقاعد الوجوبي وذلك في إطار حملة التطهير داخل وزارة الداخلية. واليوم وبتعيين قاض على وزارة الداخلية مشهود له بالاستقلالية من المنتظر أن تكون قراراته في كنف الحيادية. خاصة وأن الوزارة شهدت في المدة الأخيرة أزمة ثقة بينها وبين المواطن فيما أشيع بخصوص الأمن الموازي التي وضعت حركة النهضة في موقف حرج. إذ أثيرت المسألة إبان اغتيال الشهيد شكري بلعيد وتم توجيه الاتهام إلى المدير العام للمصالح المختصة محرز الزواري وقيل انه يشرف على تدريب مجموعة من الافراد على فنون القتال بالتنسيق مع قيادات من حركة النهضة . ووصل الأمر إلى مكتب التحقيق بمحكمة تونس الابتدائية. ما ينتظره المواطن ليس مجرد حركة نقل في الخطط وإنما النتائج التي سيحققها كل مسؤول التي يجب أن تكون بعيدة عن أي توظيف

وزير الداخلية يجري تغييرات بمطار تونس قرطاج

قرر وزير الداخلية الجديد لطفي بن جدو إجراء حركة نقل بمحافظة مطار تونس قرطاج شملت كل من رئيس المحافظة ورئيس فرقة حماية الطائرات ورئيس فرقة الإجراءات الحدودية ورئيس فرقة الإرشاد. كما قرر إجراء حركة نقل شملت الإدارة العامة للأمن العمومي والإدارة العامة للمصالح المشتركة والتفقدية العامة للأمن الوطني والمدرسة العليا لقوات الأمن الداخلي

النقابة العامة لاعوان وموظفي وزارة الداخلية تدعو الى تسوية وضعية عملة الحضائر قبل ادماج افراد عائلات الشهداء

اصدرت النقابة العامة لاعوان وموظفي وزارة الداخلية بيانا تلقت التونسية نسخة منه أكدت فيه مساندتها التامة لمبدأ تشغيل افراد من عائلات شهداء وجرحى الثورة والمنتفعين بالعفو التشريعي العام مبدية تعاطفها مع هذه الفئة التي عانت من الاضطهاد والحرمان الا انها تعرب عن رفضها لعملية الانتداب المباشر و"حشرهم" صلب مراكز الولايات والمعتمديات دون مراعاة لمبدأ التشاركية والحوكمة الرشيدة ودون دراسة موضوعية او مراعاة للشغورات الحاصلة .. واعتبرت النقابة ان ذلك يعد اخلالا بمقاييس حسن التصرف في الموارد البشرية خاصة في المقرات التي تعج بعملة الحظائر والقائمين بالاعمال الادارية وغيرها ممن لم تتم تسوية وضعيتهم منذ سنة 2000 رغم استغلالهم من طرف الادارة وتضحياتهم طيلة عقود من الزمن . ودعت النقابة في ذات البيان السلط المعنية الى سرعة التدخل لتسوية الوضعية المهنية الهشة لعملة الحضائر في مرحلة اولى ثم رسم سياسة ادماجية لافراد من عائلات شهداء وجرحى الثورة والمنتفعين بالعفو التشريعي العام. وشددت النقابة على انها تساند الوقفات الاحتجاجية في الولايات والمعتمديات كما ذكرت انه تقرر عقد هيئة ادارية عاجلة لدراسة الاشكال النضالية الممكنة

نابل: استنفار أمني بحثاً عن شخص مُسلـــح

تشهـــد مدينــة الحمامات من ولايــة نابل منذ ليلــة البارحــة الاربعاء استنفار أمني على اثر تقدم سائق سيارة أجرة "تاكسي"ببلاغ بمنطقــة الخروبــة مفاده أن حريف صعــد معــه وبحوزتــه سلاح . وأصر صاحب التاكسي فى افادتــه بأنه تفطن على اثر صعود الحريف معــه داخل السيارة الى سلاح كبير ملفوف فى ورق صحيفـــة وبسؤالــه عن الشئ الذي بحوزتـــه أرتبك وأمر بإيقافـــه وانزالــه فى نصف الطريق . وحسب تصريحات سائق سيارة الاجرة فإن السلاح الذي كان بحوزة الحريف من نوع "شتاير

اكبر شيوخ السلفية الجهادية يثير استنفارا أمنيا في تونس

تعزيزات امنية في مطار قرطاج تحسبا لوصول 'عبدالله التونسي'، ومواقع متطرفة تدعو الى استقبال المطرود من مصر بتهمة تزوير جوازات لمقاتلين متشددين. تم نشر تعزيزات امنية هامة الخميس في مطار تونس قرطاج الدولي بالعاصمة التونسية وعلى مشارفه وذلك بعد ان دعت مواقع اسلامية متطرفة الى استقبال الشيخ السلفي عماد بن صالح المكنى عبدالله التونسي الذي طرد من مصر بتهمة تزوير جوازات سفر لمقاتلين متطرفين. ويعتبر عماد بن صالح من اكبر شيوخ السلفية الجهادية، واستقبله المرزوقي. ونصبت حواجز امنية للشرطة على بعد مئات الامتار من المطار لمنع سلفيين من الوصول اليه. وفي بهو قاعة الوصول بالمطار نشر شرطيون مسلحون ببنادق مع كلاب بوليسية. ولم يسجل اي حادث غير انه تم توقيف رجل ملتح، بحسب المصدر ذاته. وكان تم توقيف عماد بن صالح المكنى عبدالله التونسي في 21 آذار/مارس وطرد من مصر، بحسب معلومات صحافية، وذلك لاعتباره مسؤولا عن جهاز لتزوير جوازات سفر لتسهيل تنقل مقاتلين من الاسلاميين المتطرفين. ويتوقع ان يصل الى تونس الخميس. وشهدت تونس بعد ثورة 2011 تناميا للمجموعات السلفية التي تنسب اليها المسؤولية عن العديد من العمليات الدامية بينها بالخصوص الهجوم على السفارة الاميركية بتونس في ايلول/سبتمبر 2012 اضافة الى العديد من المواجهات مع قوى الامن. واكدت حكومة الاسلامي علي العريض انها مصممة على التصدي للمجموعات المسلحة ونظمت عدة عمليات امنية لتوقيف افرادها في الاشهر الاخيرة. ويعدّ عماد بن صالح المكنّى بأبي عبد الله التونسي ﻣﻦ أﻛﺒﺮ ﺷﯿﻮخ تيار الصحوة الاسلامية، وصاحب كتابات مهمة على موقع "منبر التوحيد والجهاد". وكذب أحد أبرز الجماعات السلفية في تونس رئيس حكومة الائتلاف الثلاثي المستقيل حمادي الجبالي الذي كان أعلن أن السلفيين خططوا لإقامة "إمارة" سلفية بجهة دوار هيشر في محافظة منوبة شمال غرب العاصمة تونس. وقال رضا بلحاج الناطق الرسمي باسم حزب التحرير السلفي إن "حديث الجبالي عن مخطط إقامة إمارة سلفية هو حديث خطير جدا" و"اتهام لا أساس له من الصحة". وأضاف إن مسألة الإمارة الإسلامية لم تتحدث عنها الأوساط السياسية ولا الإعلامية التونسية وإنما تحدثت عنها "جهات خارجية" وهو ما يؤكد أن الحكومة تخضع لضغوطات خارجية وتتحدث بلسان جهات أجنبية. وكان حمادي الجبالي صرح في وقت سابق لقناة "العربية" بقوله "أن الإحداث التي جدت بدوار هيشر من محافظة منوبة شمال غرب العاصمة تونس هي مؤشرات ومقدّمة لقيام إمارة إسلامية على غرار ما يحدث في أفغانستان والعراق