الجمعة , 7 أكتوبر 2022
الرئيسية / صفحه 46

أرشيف الموقع

لضرب «أنصار الشريعة»: تشكيل قوات جزائرية تونسية مصرية مشتركة

 

قال رئيس الحكومة الليبية المؤقتة عبد الله الثني إن دول الجوار تحاول بكل ما لديها من قوة أن تساهم في استقرار الأمن في ليبيا، سواء بتأمين الحدود أو السيطرة على الهجرة غير الشرعية أو بمنع تهريب السلاح والمخدرات.



وتابع الثني إن دول الجوار لديها مخاوف حقيقية من الوضع الأمني في ليبيا، معلناً سعي ليبيا إلى تشكيل قوات مع الجزائر وتونس ومصر. وأكد، أن هذه الدول تحاول بكل «ما لديها من قوة أن تساهم في استقرار الأمن في ربوع ليبيا، سواء بتأمين الحدود أو السيطرة على الهجرة غير الشرعية أو بمنع تهريب السلاح والمخدرات».



وأوضح أنها تتعاون مع ليبيا، و»نحن نحاول أن نفعل اتفاقيات القوات المشتركة، ولدينا تجربة ناجحة في تأمين الحدود بيننا وبين السودان».



وأعلن الثني عن تشكيل قوات مشتركة بين القوات المسلحة السودانية والجيش الليبي، وأبرز أن حكومته تسعى إلى توقيع اتفاقية مع دول الطوق بالكامل على غرار الاتفاقية الموقعة مع السودان، سواء تشاد أو النيجر أو تونس أو الجزائر أو مصر.



وأوضح أنه لا حوار مع من يكفر الليبيين، «لا حوار مع من يحمل عقائد وأفكارا متشددة، لا حوار مع من يقول على الليبيين «فئة باغية».

أكمل القراءة »

مختار بن نصر: استهداف ثكنة سبيطلة هو جس نبض ليقظة الجيش الوطني

 


وصف العميد السابق في وزارة الدفاع الوطني ونائب رئيس المركز التونسي لدراسات الأمن الشامل مختار بن نصر الهجوم الإرهابي على ثكنة سبيطلة من ولاية القصرين بمحاولة "جّس نبض" من قبل الإرهابيين لمدى قدرة الجيش الوطني على الرد. 



واضاف بن نصر في تصريح للصباح نيوز، ان الارهابيين نفذوا هجوما اختباريا لمدى يقظة الوحدة العسكرية وهو دليل على ان لهم مخطط يسعون الى تنفيذه .



و أشار العميد السابق في ذات التصريح، ان رد فعل الجيش الوطني وملاحقة المجموعة الارهابية التي حاولت اقتحام الثكنة وإلقاء القبض على 10 من الضالعين في العملية يعتبر درسا ورسالة  للارهابيين بان الجيش والأمن على في حالة يقظة.



هذا و أعلنت وزارتا الدفاع الوطني والداخلية في بلاغ مشترك صدر اليوم الأحد، أن مجموعة إرهابية مسلحة حاولت اقتحام الثكنة العسكرية بسبيطلة عند الساعة الحادية عشرة ليلا من مساء أمس السبت.



وأوضح ذات البلاغ أن الجندي المتطوع محمد بن محمد الحبيب الشابي والذي حاول التصدي لهذه المجموعة الإرهابية أصيب بطلق ناري وتوفي في المستشفى أثناء خضوعه لعملية جراحية كما أصيب مواطن بجروح على مستوى يده.كما أورد البلاغ أنه تم القبض على عشرة أفراد من المؤكد ضلوعهم في هذه العملية الإرهابية وتحقيق إصابات مباشرة في صفوف بقية المجموعة التي استعملت سيارات رباعية الدفع، لمحاولة اقتحام الثكنة والانسحاب منها

أكمل القراءة »

اغلاق جزئي للحدود مع ليبيا بين الضرورة الأمنية والدواعي الإنسانية والأعراف الديبلوماسية

 

قرّرت الحكومة التونسية اللجوء الى غلق الحدود مع الجارة ليبيا في حال احتدام القتال وتعقد الأوضاع على التراب الليبي ونظرا لهشاشة الأوضاع الأمنية والإقتصادية التي تمر بها تونس وخاصة بالنظر للتهديدات الإرهابية التي تتربّص بالبلاد. هذا القرار لقي ترحيبا من بعض الديبلوماسيين والمحللين الذين اعتبروا أن المصلحة العليا للوطن تستوجب إتخاذ مثل هذه الإجراءات في قادم الأيام خاصة وأن الإجراء معمول به وليست تونس أول دولة جوار مع ليبيا تذهب باتجاه غلق الحدود في حال ازدياد عدد الوافدين على البوابات الجنوبية.

 

في حين ترى أطراف أخرى أن هذا الإجراء لا يمكن تنفيذه على أرض الواقع لطول الشريط الحدودي مع ليبيا وعدم تمكن وحدات الأمن والجيش من السيطرة على هذا الشريط زد على ذلك أن الوضع الإنساني المتردي لا يسمح بمنع تدفق المواطنين الليبيين. وفي هذا الصدد أوضح شكري الهرماسي ديبلوماسي سابق أن غلق الحدود هو إجراء معمول به في كافة الدول ليست تونس أول دولة تتخذ مثل هذا الإجراء في مثل هذه الظروف غير أن الإغلاق لن يكون تاما وإنما سيتمتع بشيء من الشفافية خاصة وأن ليبيا أصبحت اليوم تمثل قاعدة إرهابية كبرى في ظل غياب تام للدولة وغياب التنسيق الأمني مع أي طرف رسمي فضلا عن توافد كميات هامة من الأسلحة من ليبيا التي أصبحت تمثل مخزونا هائلا من الأسلحة في أيادي جماعات متناحرة. وأضاف الهرماسي أن هناك أخبارا عن دخول أسلحة نوعية لتونس وهو ما يستوجب غلق الحدود لفترة معينة ولفئة معينة مع تشديد المراقبة والتفتيش على النقاط الحدودية.

 

وفي المقابل أشار عبد الله العبيدي ديبلوماسي سابق أن الوضع في تونس ليس أتعس مما هو عليه في لبنان أو الأردن التي استقبلت آلاف اللاجئين السوريين على حدودها بالرغم من أن هذه الهجرة بإمكانها أن تحدث إخلالات عرقية في تلك البلدان مشيرا الى أن الدول المتقدمة لها بند في دساتيرها يهم اللجوء السياسي في ظل قوّة قاهرة كحرب أو كارثة إنسانية مؤكدا أن الوضع ليس فيه أي نقطة تشابه مع الذي كان عليه في سنة 2011 حيث أن اللاجئين الذين مثّلوا إشكالا هم اللاجئون الأفارقة فضلا عن أن هناك عددا هاما من الليبيين الذين غادروا التراب الليبي استقرّوا إمّا في تونس أو في مصر.

 

وأوضح العبيدي أن عدد الوافدين لم يتجاوز المعدلات العادية بالرغم من عبور عدد كبير من الجاليات الأجنبية التي توجهت الى بلدانها رأسا.

 

أمّا عن التهديدات الأمنية ودخول السلاح دعا السفير السابق الى ضرورة إحكام المراقبة على الحدود وتفعيل الاتفاقيات مع دول الجوار في مثل هذه الأوضاع الى جانب طلب الدعم من اللجنة العليا للاجئين ومنظمات الهلال الأحمر والصليب الأحمر في العالم لدعم تونس في هذه الأزمة وتركيز مخيم عبور الى جانب تعبئة الطلبة والشبان وتسخيرهم في هذه الظروف لتقديم المعونة للاجئين. كما أفادنا عز الدين الزياني سفير سابق أن الأطراف التي تساند قرار الغلق والأطراف التي تعارضه لدى كل منها جانب من الأحقية إذ أن المسألة الأمنية والوضعية الإقتصادية التي تمر بها تونس ليست كالتي كانت عليها تونس سنة 2011 إذ أن تونس مهددة بمخاطر إرهابية كبرى وأن الذين يهددون استقرار تونس متمركزون أساسا في التراب الليبي في ظل الانفلات الأمني والذي وصلت فيه الأمور الى أوضاع مأساوية مشيرا الى أن المتضرر الأول من هذه الأوضاع هو المواطن الليبي الذي سيلجأ للخروج من أتون الحرب الدائرة ومن هذا المنطلق لا يمكن غلق الحدود بصفة كلية بل لا بد من تضييق الخناق على كل من تتوفر فيه صفات مشبوهة وتركيز مراقبة دائمة وشديدة على الحدود.

 

وأكد الزياني أنه على الحكومة التونسية إستشراف تأزم الأوضاع منذ أشهر لأن كل المعطيات كانت تشير الى تأزم الأوضاع وكان عليها أن تطلب معدات لمراقبة الحدود على غرار جهاز «سكانر» خاص بالسيارات والتثبت من هويات الوافدين بالبصمات إذا لزم الأمر ودعوة كل مواطن ليبي للالتزام بالقانون التونسي من خلال وثائق يتم تعميرها من قبل كل مواطن يدخل التراب التونسي وذلك حرصا على ضمان أمن تونس واحتراما للجوانب الإنسانية في استقبال الاخوة الليبيين.

أكمل القراءة »

خلية الأزمة: الوحدات الأمنية والعسكرية تصدت لمحاولة أشخاص فارين من ليبيا اقتحام معبر راس جدير بالقوة

 

أعلنت خلية الأزمة المكلفة بمتابعة الوضع الأمني بالبلاد والتي يترأسها رئيس الحكومة المؤقتة أن الوحدات الأمنية والعسكرية تصدت لعدد كبير من الأشخاص من جنسيات مختلفة عمدوا صباح أمس الجمعة 01 أوت 2014 إلى محاولة عبور المعبر الحدودي راس جدير من الجانب الليبي بالقوة ومن هناك اجتياز المعبر من الجانب التونسي.

 

وأفادت الخلية في بلاغ لها أن الوحدات الأمنية والعسكرية تصدت للأشخاص الذين حاولوا اجتياز المعبر الحدودي ودخول التراب التونسي دون القيام بالإجراءات والترتيبيات القانونية الضرورية.

 

ولفت البلاغ إلى وجود من أسماهم ب عناصر مشبوهة ضمن الأشخاص الذين حاولوا اقتحام المعبر بالقوة.

 

يذكر أن خلية الأزمة المكلفة بمتابعة الوضع الأمني بالبلاد عقدت يوم الخميس اجتماعا بإشراف رئيس الحكومة مهدي جمعة بحضور وزراء الداخلية والدفاع الوطني والعدل والشؤون الخارجية والوزير المكلف بالأمن خصص لبحث الأوضاع على الحدود التونسية الليبية.

 

وأوصى رئيس الحكومة اثر هذا الاجتماع بمساعدة الرعايا الأجانب العالقين بالمعابر الحدودية للالتحاق ببلدانهم بالسرعة والدقة المطلوبين لتكون تونس أرض عبور لا ارض لجوء نظرا للظرف الدقيق التي تمر به البلاد.

 

كما قرر تعزيز التمركز ورفع مستوى اليقظة للقوات الأمنية والعسكرية على الحدود والمعابر والمراكز الحدودية والأحزمة ورفع درجات التأهب القصوى

 

أكمل القراءة »

سمامة-القصرين:اشتباكات مسلحة بين وحدات من الجيش وعناصر ارهابية

 

اصيب جنديين وعون حرس وطني بجروح طفيفة في جبل سمامة من ولاية القصرين وذلك خلال قيامهم بعملية تمشيط للمنطقة، وقد اشارت المصادر الى ان اعوان الجيش والحرس اشتبكوا مع مجموعة ارهابية فتحت اسلحتها الرشاشة على الاعوان، كما اوردت ذات المصادر ان الوحدات الامنية ردت على المجموعة الارهابية ولاحقتها قبل ان تتحصن بالجبل والاحراش ولم تعرف حصيلة الاصابات في صفوف الارهابيين فيما لا تزال عمليات التمشيط متواصلة في جبل سمامة والشعانبي لمطاردة الخلايا الارهابية.وللاشارة فان الاعوان خضعوا للعلاج في مستشفى القصرين. 

أكمل القراءة »

الثكنة العسكرية احمد التليلي تتعرّض الى اطلاق نار من مجهولين حسب والي الجهة .

 

تعرّضت الثكنة العسكريّة احمد التليلي بولاية قفصة الى طلق ناريّ من مجهولين حسب تصريح خصّ به والي الجهة السيّد مصطفى بن موسى الاذاعة الجهوية في قفصة ، كما اضافت نفس الاذاعة في خبرها المذاع انّ الحادثة عقبها تمشيط واسع و استنفار لكلّ الوحدات الامنيّة .

 و ذكر نفس المصدر ان حشودا من المواطنين قدمت الى ساحة الثكنة العسكرية بعد سماعها الخبر كما ان الوالي دعا في تصريحه كل السكّان الى عدم القلق و مزيد اليقظة في مواجهة الارهاب.

أكمل القراءة »

بو تفليقة يعطي الضوء الاخضر لشن عمليات عسكرية جزائرية وتونسية ضد الجماعات الإرهابية بمشاركة 14 ألف جندي للمزيد إضغط الرابط التالي

 

ذكرت صحيفة الخبر الجزائرية الصادرة الاحد 20 جولية 2014 أن الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة  قد أعطى الضوء الأخضر لشن عمليتين عسكريتين يشارك فيها  8آلاف عسكري جزائري و6 آلاف عسكري تونسي.

 

و حسب مصدر امني، فان قادة الجيشين التونسي والجزائري اتفقوا منذ جوان الماضي على تنفيذ مجموعة من العمليات العسكرية المتزامنة في المناطق الحدودية بين البلدين في 5 مناطق رئيسية في تونس، وفي الشريط الحدودي مع الجزائر و ذلك في إطار مخطط امني طويل يتكون من7 بنود قصد القضاء على المجموعات الإرهابية و الحد من نشاطها وضرب مصادر تمويل الجماعات المسلحة من خلال عدة إجراءات وقائية تهدف للتضييق على تحركاتها تمهيدا لدحرها  و ذلك عبر غلق المنافذ و المسالك التي يتمكنون من سلكها للوصول لمعاقلهم في جبل الشعانبي و تشديد الرقابة على بعض الممرات والمسالك الجبلية في الجزائر القريبة منه للحد من حركة الإرهابيين ومنعهم من نقل الأغذية.

 

كما ترمي الاتفاقية لتنشيط العمليات الأمنية والعسكرية و تسريع نسق النشاط ألاستخباراتي من خلال التنصت على الاتصالات التي يجريها الإرهابيون ومراقبة مختلف شبكات الاتصال من أجل الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات إضافة إلى  تعزيز نقاط مراقبة برية تنجز فوق مواقع عالية، وتتبادل المعلومات فيما بينها وبين القيادة بسرعة، وتنشيط عمليات المراقبة والمسح الجوي في كل الشريط الحدودي بين الجزائر وتونس و قد نشرت الجزائر على حدودها الشرقية مؤخرا في إطار تعزيز عملية مراقبة الحدود قرابة 12000 جندي بين الجيش الوطني الشعبي ووحدات التدخل الخاص و ذلك للتكثيف من عمليات الاستطلاع والكشف الجوي والبري بمساعدة طائرات عمودية 

أكمل القراءة »

وزارة الدفاع: مقاتلون من خارج الحدود وجنسيات مختلفة شاركت في عملية الشعانبي

 

أكد اليوم وزير الدفاع الوطني غازي الجريبي أن عدد المسلحين، الّذين شاركوا في عملية الشعانبي، في منطقة هنشير التل في الشعانبي من ولاية القصرين يتراوح بين 40 و60 مسلحا.

وفي ندوة صحفية، قال الجريبي أن اغلب المسلحين تسللوا من خارج منطقة الشعانبي وأغلبهم قدم من خارج الحدود.

وأضاف أن لهجتهم توحي أنهم أجانب وأنه من المؤكد بينهم تونسيون وجزائريون.

أكمل القراءة »

إنابات قضائية للتحقيق مع إرهابيين

 

علمت التونسية من مصادر مطلعة انه وبعد العملية الارهابية في هنشير التلة من جبل الشعانبي والتي راح ضحيتها 14 جنديا وجرح اكثر من 20 اخرين ستصدر اناباتقضائية الى وحدات مكافحة الارهاب من قبل عدة قضاة التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتونس وذلك لمزيد البحث والتحري مع عدد من الموقوفين حديثا سواء في قضية الشعانبي الاولى او غيرها في احداث جبل ورغة الاخيرة في ما تعرف بخلايا كتيبة عقبة ابن نافع التي تحصنت بجبل الشعانبي او بالذين تلقوا تدريبات عسكرية بالتراب الجزائري  والذين قد تكون لهم علاقة بعناصر المجموعة  الارهابية التي نفذت مخططها الارهابي بمنطقة جبل الشعانبي وقدموا معلومات منقوصة او مغلوطة لدى باحث البداية او قضاة التحقيق، 

أكمل القراءة »