الأحد , 31 مايو 2020
الرئيسية / صفحه 27

أرشيف الموقع

الناطق الرسمي للجبهة الشعبية «حمة الهمامي» لـ«الشروق»:قانون حماية القوات المسلحة عودة لدولة البوليس

لاحظ الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية السيد حمة الهمامي أن  حكومة الصيد تعبر عن تواصل  لنفس الاختيارات  التي عانى منها الشعب التونسي  في زمن بن علي. وأضاف الهمامي في تصريح خاص بالشروق ان «لا حمة الهمامي» و«لا الجبهة الشعبية» يحبون المعارضة للمعارضة بل هو خطاب إعلامي وسياسي يحاول تشويه الجبهة وقياداتها وراءه قوى سياسية و أخرى إعلامية على الخط.

أكمل القراءة »

حزب المسار يدعو إلى سحب هذا القانون

دعا حزب المسار الديمقراطي الاجتماعي  فى بيان له اليوم الأحد 19 أفريل 2015  إلى سحب مشروع قانون زجر الاعتداء على القوات المسلحة لما يتضمنه من خروقات واضحة للدستور ولطابعه العقابي ومساسه من حقوق المواطنين ومن حرية الإعلام. و استغرب حزب المسار  مصادقة مجلس الوزراء على مشروع القانون المذكور وإحالته على مجلس نواب الشعب، كما اشار الحزب ان عدم المصادقة على قانون المجلس الأعلى للقضاء في الآجال المحددة خرق للدستور، مطالبا  رئيس الدولة بتحمل مسؤولياته كضامن لتطبيق الدستور.

أكمل القراءة »

فيما تتصاعد تهديدات الارهاب: الجدل بين السياسيين حول مؤتمر الارهاب

عوامل عديدة تتجمّع وتتأكّد وتتصاعد كي تمتدّ إلى الأذهان قبل الآذان عندما يدعو هذا الطرف أو ذاك إلى تشديد القوانين والإجراءات في مكافحة العنف بشكل عامّ والإرهاب بشكل خاصّ. كنّا نشكو من العنف

في شوارعنا وملاعبنا، وبأقلّ درجة في عائلاتنا ومدارسنا، ثمّ صرنا جميعا غير آمنين وفي المقدّمة رجال الأمن والجنود وعدد من الصحفيين والسياسيين.

حذّر كثير من التونسيين بعد فرار الرئيس السابق من ظهور جماعات متطرفة تؤمن بالإرهاب في أعتى أشكاله التي رأينا أصنافا منها وأنواعا في الجزائر في التسعينات ثمّ في العراق مع تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين حينها، وهي جماعات يقودها أشخاص ضلعوا في الإرهاب وتدربوا على السلاح من أفغانستان والشيشان وصولا إلى العراق، وبعضهم عرف سجون بن علي بعدما تورطوا إما بالانخراط في هذه الجماعات أو بالانخراط أيضا في بعض عملياتها الإرهابية على أرضنا وخاصّة عملية سليمان الشهيرة..ويشارك فيها تونسيون أغلبهم من الشباب من الذين تولّت عديد القنوات التلفزية والمواقع الاجتماعية إعدادهم نفسيا وايديولوجيا بواسطة ترويج تفسيرات منغلقة للدين وتتفيه لمسألة القتل وارتكاب البشاعات بترويجها على أنها وسيلة لانتصار دين الحقّ وبثّ الرعب في "الكفّار"..
 

الباحثون عن إدارة التوحّش
حذّر تونسيون كثيرون من ذلك خاصّة عندما بدأت تبرز بشكل علنيّ بعض علامات استنفار هؤلاء إمّا بالاعتداء العنيف على اجتماعات سياسية تعقدها أحزاب موصومة بأنها "إلحاديّة" أو "علمانية"، أو حملات على بعض المواقع الاجتماعية تطال هذا الصحفي أو ذاك الأكاديميّ أو الناشط السياسيّ بنفس التهم، وصلت إلى حد إهدار الدم بل ومطالبة أحدهم في فيديو مصوّر بأحد المساجد بقتل كلّ من القياديّ في الحزب الجمهوري أحمد نجيب الشابي والقيادي في الحزب الوطني الديمقراطي الموحد شكري بلعيد..

دعوة وجدت لها مخططين لتنفيذها ومنفذين بعدما تتالت مؤشرات على جدّية الأمر، ونفى الناطق باسم الداخلية وجود مخيمات تدريب في بعض الجبال، وحظيت الجماعات المشتبه فيها باستقبالات سياسيين إما في مؤتمراتهم أو في مكاتبهم، وتمكنت من تعزيز خطابها المتطرّف بجولة في المساجد قام بها شيوخ متطرفون أغلبهم من المعروفين لدى شبابنا من قبل عبر القنوات التحريضية، ونبّه المنبّهون وحذّر المحذّرون ولم يكن غريبا أن يكون من جملة كلام شكري بلعيد على إحدى القنوات في آخر ظهور له قبل اغتياله أن يحذّر من العنف ومن الإرهاب..

اغتيال شكري بلعيد كان خطا حاسما في تحديد هذه الجماعات وتأكيد أن اعتبارهم لتونس أرض دعوة لا أرض جهاد كان مجرّد أكذوبة، وكان خطّا حاسما في تأكيد أنّ الرهان على إمكانية الحوار مع التكفيريين رهان خاسر، وجاء اغتيال الشهيد محمد البراهمي ليقيم الحجة نهائيا على هؤلاء وأنّه كان واهما من كان يظنّ أنّ الدم لن يسيل بين التونسيين..بل وترويج بعضهم أنّ اغتيال الشهيد العقيد الطاهر العياري في الروحية مثلا لا تنظيم وراءه وكان مجرّد حادث غير مخطط له، وحتى دم الشهداء من الحرس الوطني في 2012بير علي بن خليفة كان حادثا ولم يكن التنظيم يخطط لأي إرهاب في تونس بل ينقل السلاح من أجل عمليات في الخارج..

الحديث عن جهة أو جهات تشرف على الإرهاب تخطيطا وتنفيذا لم يكن محلّ إجماع، بل إنّ أحزابا في السلطة حينها ظلّت تبحث عن المبرّرات كي لا تصدح بما ينبغي قوله بأعلى صوت أنّ تنظيم أنصار الشريعة وبعض المجموعات الصغرى التابعة لتنظيمات شرقية يتبنّون الفكر التكفيريّ وماضون إلى بث التوحّش والرعب قبل أن يحاولوا إدارتهما واستثمارهما.

مؤتمر فاشل يعقبه اغتيال جديد
كانت حملة على كلّ من هم كفّار في شرع هؤلاء: المؤمنون بالديمقراطية، الداعون إلى فصل الدين عن السياسة، الفنّانون، الإعلاميون، مع حملة على المتدينين الذين لا يشاركونهم فكر التكفير..حطموا المعارض والمراسم والمسارح، اعتدوا على المقامات والزوايا، استولوا على منابر المساجد...وصاروا خطرا على كلّ شيء وفي المقدمة ذاك المنجز القليل بعد الثورة: حرية التنظم وحرية التعبير..

في تلك الأجواء دعا الاتحاد العامّ التونسيّ للشغل صحبة شركاء من المجتمع المدني إلى مؤتمر وطنيّ لمكافحة العنف والإرهاب، وشارك الطيف السياسيّ بأكمله تقريبا في انطلاقة أعمال هذا المؤتمر..لكن المشاركة تقلّصت خلال المؤتمر بمقاطعة سبعة أحزاب منها أحزاب في السلطة حينها: النهضة، المؤتمر من أجل الجمهورية..وشجب محمد البراهمي هذه الانسحابات واصفا الأحزاب المنسحبة بأنها "لا ترى مانعا في استعمال العنف لحسم الخلافات السياسية" مؤكدا أن الإرادة الوطنية قادرة على دفع كل الأحزاب إلى الإذعان للوفاق الوطني"..كان ذلك في 19

ماي 2013 أي قبل أن يتمّ اغتياله هو الآخر بعد خمسة أسابيع تقريبا...وران الصمت على الموضوع بعد هذا الفشل الأول، وانصرف الجميع إلى ما هو سياسي يوميّ، وتمّ ركن مشروع قانون مكافحة الإرهاب على رفوف المجلس التأسيسي، وتناسى الجميع قصّة المؤتمر الوطنيّ لمكافحة الإرهاب حتّى حلّ شهر مارس 2015 ومع بدء مناقشة المشروع الذي طال انتظاره عادت حكاية المؤتمر إلى الأذهان وإلى تصدّر صفحات الجرائد ومساحات البثّ الإذاعي والتلفزيّ.

مؤتمر مكافحة الإرهاب يعود إلى الواجهة
بين السنتين الفاصلتين بين فشل المؤتمر الأوّل والدعوة إلى المؤتمر الثاني تغيّرت معطيات كثيرة، عشرات من الجنود ورجال الأمن والحرس الوطني سقطوا شهداء في كمائن غادرة في الجبال خاصّة، اتجاه جديد إلى ضرب السياحة والاقتصاد تجلّى في الهجوم الغادر على متحف باردو، ومن ناحية أخرى ازدياد فاعلية الأجهزة المذكورة وتوجيه ضربات شديدة لهؤلاء التكفيريين أودت بعدد من رؤوس التنظيم في العاصمة وخارجها، هروب عدد آخر من الرؤوس للالتحاق بالتنظيمات الأمّ..توافق أكبر بين القوى السياسية، وبداية مناقشة قانون مكافحة الإرهاب تحت قبّة باردو..

بين السنتين تقلّصت لغة الإقصاء ووضع الشروط لقبول المشاركة، وصارت الأطراف أقرب إلى القبول ببعضها..صحيح أنّ اغتيال الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي ما زال ثقيلا على النفوس والشكوك ما زالت تحوم لدى جهات سياسية من احتمال تورط أشخاص من جهات أخرى في الاغتيالين بشكل ما، ولكن درجة النفور تقلّصت بشكل يمكن معه الوصول إلى توافقات.

النهضة تدعو إلى مؤتمر لمكافحة الإرهاب
الأحد 22 مارس 2015، يوما بيوم تقريبا بعد ثلاث سنوات من فشل المؤتمر الأول، أصدر مجلس شورى حركة النهضة بيانا أدان فيه بشدة عملية باردو الإرهابية ودعا إلى مؤتمر وطني حول الإرهاب والإسراع في إحالة مشروع قانون مكافحة الإرهاب وقانون حماية الأمنيين إلى مجلس نواب الشعب، بعد التأكيد على أنّ" مواجهة الإرهاب تتطلب وحدة وطنية جامعة في أفق مصالحة وطنية شاملة في ظل العدالة الانتقالية ومعاضدة جهود الدولة ودعم المؤسستين العسكرية والأمنية واعتماد استراتيجية شاملة إعلامية وتربوية وثقافية وتعبئة الشعب للانخراط مدنيا في مواجهة الإرهاب والحفاظ على مكايب الثورة...."

هذا البيان سبقته وعقبته تصريحات من قياديين في أحزاب أخرى، خاصّة من تلك التي كان لها موقف من حركة النهضة إبان انعقاد المؤتمر الأول الفاشل..فعبّر سمير الطيب القيادي بحزب المسار، والجيلاني الهمامي القيادي بالجبهة الشعبية عن سعي القوتين اليساريتين إلى عقد هذا المؤتمر..

الجبهة الشعبية: المؤتمر ضروريّ وتناوله أعمق من تناول قانون مكافحة الإرهاب
توجهنا إلى السيد زياد الأخضر الأمين العام لحزب الديمقراطيين الوطنيين الموحد وعضو مجلس أمناء الجبهة الشعبية بسؤال عن جدوى هذا المؤتمر في ظل بدء مناقشة مشروع القانون حول الإرهاب فأفادنا بأنّ الجبهة الشعبية دعت إلى مؤتمر مناهضة العنف عندما رأت "انزياحا إلى مناخاته" وأنّ "مقاومة الظاهرة تتطلب حدا أعلى من التوافق والالتزامات المتبادلة"، وأن "المقاربة الأمنية وحدها لا تكفي للقضاء على الظاهرة"..وعن الجدوى من المؤتمر مع القانون قال إنّ المسألة لا تتلخص في قانون، فالإرهاب ظاهرة بدأت في التعشيش في أذهان التكفيريين منذ عقدين

على الأقل عبر فضائيات ومواقع الكترونية وأقراص مضغوطة، ورصدت لها الأطراف التي تمولها داخليا واقليميا ودوليا أموالا ضخمة وإمكانيات كبيرة، حيث لامست جوانب ووجوها مختلفة من حياتنا، ثقافيا وتربويا ودينيا وسياسيا وأمنيا واقتصاديا..حيث تتطلب مواجهتها الحقيقية توفير الظروف والإمكانيات والفضاءات للتصدي لها في مستوى التعليم، والثقافة والاقتصاد وغيرها، بينما القانون يسهّل عمل الفرق الأمنية ويصوغ الإطار القانوني للمتابعة والمحاسبة"..

نداء تونس: اللحظة لحظة مصالحة وطنية وتشريع ضدّ الإرهاب
من جهته اعتبر القيادي في حركة نداء تونس أنّ المؤتمر لا يضيف شيئا، وأنه ليس أولوية في الوقت الحالي، إذ أن الأولوية حسب رأيه في المصادقة على قانون مكافحة الإرهاب، وأنّ المؤتمر كما يُطرح الآن مجرّد شعار خال من معنى حقيقي..وقال إنّ الأولوية المطلقة من الناحية السياسية هي للمصالحة الوطنية..

وقال بلحاج علي إنه كانت هناك تجربة سابقة لمثل هذا المؤتمر فشلت لأن من دعوا إليها ونظموها لم يعدّا لها العدة اللازمة ولم يقدّموا برنامجا أو خارطة طريق توضح المقاربة المطروحة وتكون فيها رؤية وتصور وشرح للأسباب..وختم حديثه بما بدأ به: أن اللحظة الراهنة لحظة تتطلب المصالحة الوطنية، والتشريع واتخاذ القرارات، وقال إن مختلف الأطراف يمكن لها التحاور داخل البرلمان بمناسبة مناقشة مشروع القانون.

أكمل القراءة »

الحرب على الإرهاب: لأول مرة “النهضة” و”الجبهة” في خندق واحد

بدت جل الاطراف السياسية والاجتماعية في التهيؤ لإعلان الحرب على الارهاب ضمن استراتيجيات العمل السياسي المشترك وتحت عنوان "المؤتمر الوطني لمكافحة الإرهاب" ووفق آليات يبدو ان شروطها لن تجد تعارضا من قبل اي شق مادام الهدف واحدا والعدو واحدا هذه المرةفقد دعا الامين العام لاتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي اول امس الى ضرورة عقد مؤتمر وطني للحرب الشاملة على الإرهاب من خلال ضبط استراتيجية عمل تلتزم بها كل الأطراف.

أكمل القراءة »

حزب آفاق تونس يقدم مجموعة من المطالب للقضاء على الارهاب

 

طالب المكتب السياسي لحزب آفاق تونس المجتمع في جلسة إستثنائية طارئة إثر العمل الإرهابي الغادر بمتحف باردو بإعلان الحرب على الإرهاب و التعبئة العامة وإتخاذ الإجراءات الضرورية . وأكد الحزب على ضرورة إعلان حالة الطوارئ القصوى وتعليق جميع التحركات الإجتماعية التي من شأنها تشتيت إنتباه قوات الأمن والمصادقة على قانون الإرهاب ومضاعفة عدد الوحدات المتخصصة في مكافحة الإرهاب مع إغلاق جميع الفضاءات المشتبه في وجود نشاط دعوي وتكفيري بها

أكمل القراءة »

وليد جلاد يكشف علاقة نبيل القروي وجراية بعبد الحكيم بالحاج ويتهمهما بحياكة مؤامرة ضد نداء تونس

 

اتهم النائب عن نداء تونس وليد الجلاد أطراف من خارج الحزب بالوقوف وراء الصراع الدائر بين نوابه بهدف ضرب استقرار الحزب الحاكم على غرار رجل الأعمال شفيق جراية الذي قال عنه أنه يتجول داخل مقر الحزب وكان له لقاء مع حافظ قائد السبسي حسب تعبيره.

واستعرض الجلاد مساء أمس في برنامج 7/24 على قناة الحوار التونسي وثائق مسربة من وزارة الداخلية اتهم من خلالها نبيل القروي وحافظ قايد السبسي وشفيق جراية بتبييض عبد الحكيم بلحاج.

وأشار الى ان قناة نسمة تعمدت تزييف خبر في حين ان نبيل القروي يتجول هو وشفيق جراية في مقر نداء تونس.

أكمل القراءة »

محمد جمور: لنا ثقة في قدرة وزير العدل على الكشف عن قتلة بلعيد

 

أفاد محمد جمور القيادي في الجبهة الشعبية في تصريح  لمبعوث إكسبراس أف أم بسام بن خليفة أن الجبهة  لها الثقة في وزير العدل الجديد  محمد صالح بن عيسى في الكشف عن حقيقة اغتيال شكري بلعيد الذي تمر اليوم سنتين على اغتياله.

أكمل القراءة »

للموشي: الاعتداء على قائمة النهضة في الكاف “إرهاب سياسي”

 

أكد نائب المجلس الوطني التأسيسي عن حركة النهضة مختار اللموشي ومرشح الانتخابات التشريعية القادمة ضمن قائمة الكاف ان قافلة النهضة التي كانت متجهة الى مقر الهيئة الفرعية للانتخابات بالكاف لإيداع القائمة الانتخابية تعرضت الثلاثاء الى اعتداء من قبل ما وصفه ب “الميليشيات” المعروفة بانتمائها لحركة نداء تونس. وقد تم ايقاف بعضهم للتحقيق معهم باعتبار ان عناصر الامن كانت موجودة على عين المكان. وأضاف اللموشي أن مثل هذه الافعال تستهدف ضرب المسار الانتقالي الذي تعرض لعديد الضربات الاخرى منذ الثورة، كما شدد على رفضه لما اعتبرها “رسالة ترهيب ”، التي لن تؤثر في الحركة ولا في الشعب التونسي، واضاف “ إذا كانت هذه الممارسات من الآن فكيف ستكون الحملة الانتخابية؟”. كما قال اللموشي انه سيطالب وزارة العدل بتضمين مثل هذه الممارسات في قانون الإرهاب وتوصيفها ب “الإرهاب السياسي ” وتشديد العقوبات على مرتكبيها.

 

 

من جهته اكد الدكتور عبد اللطيف المكي الاعتداء الآثم على موكب قائمة النهضة بالكاف وقال أن المجموعة معروفة بانتمائها للنظام القديم وقد حاولت الاعتداء على وفد حركة النهضة بحضور الأمن الّذين تمكنوا من إيقاف عنصرين وإحالتهم على العدالة.

 

 

وأضاف المكي أنه بلغهم قبل يوم من الحادثة خبر مفاده بتوزيع أموال على المجموعة من طرف قائمة تنتمي للنظام السابق من أجل الاعتداء على موكب النهضة.

 

 

هذا الاعتداء الخطير خلف استياء واسعا وصدمة في الكاف وفي الاوساط السياسية خاصة انه ياتي في بداية المسار الانتخابي وما يمكنه ان يمثله من تهديد للسلم الاهلي ولسلامة وشفافية الحملة الانتخابية، ومن المنتظر ان تتدخل الهيئة المستقلة للانتخابات لفتح بحث في الاعتداء وتحديد المسؤوليات وتطبيق القانون الانتخابي الذي يفرض عقوبات قاسية على مرتكبي هذه التجاوزات.

أكمل القراءة »

راشد الغنوشي: الإرهاب في تونس وجد قبل النهضة

 

أكّد رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي خلال حوار له مع قناة الجزيرة أمس الخميس 07 أوت أن الإرهاب في تونس لم يأتي مع النهضة بل كان متواجِداً قبلها وحتى قبل الثورة التونسية، مُشيراً إلـى أنه موجود أيضاً خارج تونس.

 

وأضاف الغنوشي أن الإرهاب ليس له وطن وهو مرض عالمي وفق تعبيره.

أكمل القراءة »

حركة النهضة تستنكر تهجير ” داعش ” للمسيحيين في الموصل العراقية

 

استنكرت حركة النهضة في بيان لها يوم أمس الخميس، بشدّة جريمة تهجير المسيحيين وطردهم على يد تنظيم الدولة الإسلامية ” داعش ” في الموصل العراقية وإفراغ المدينة من جزء أصيل من سكانها.

 

 

كما أكدت الحركة أنّ المبدأ الإسلامي المطلق أنه ” لا إكراه في الدين ” وما يحدث في العراق باسم الإسلام مخالف للدين الإسلامي الحنيف القائم على مبدأ حرية الدين والمعتقد.


ودعت النهضة إلى تظافر كل الجهود وخاصة جهود علماء الأمة ومصلحها من أجل مقاومة دعوات الفتنة والتقسيم في مجتمعاتنا.

أكمل القراءة »