الجمعة , 7 أكتوبر 2022
الرئيسية / صفحه 452

أرشيف الموقع

مواجهات عنيفة بين الأمن وسلفيين خلال جنازة حضرها أبو عياض

دارت مواجهات عنيفة بين قوات الأمن ومحسوبين على التيار السلفي، عند مدخل مقبرة "الجلاز" بالعاصمة، بعد دفن كريم السعيدي الذي قتل مساء الجمعة الماضي خلال المواجهات العنيفة أمام السفارة الأمريكية. واستخدمت قوات الأمن القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي، فيما رد السلفيون المتشددون برشقهم بالحجارة، حيث امتدت هذه المواجهات إلى "باب عليوة" ومحيط المستشفى العسكري المجاور لمقبرة الجلاز، فيما حلقت 6 طائرات عمودية في سماء المنطقة. وذكرت وسائل إعلام أن القيادي السلفي أبو عياض التونسي الذي لا يخفي علاقته بتنظيم "القاعدة"، شارك في جنازة كريم السعيدي وسط حماية مشددة من أنصاره رغم علمه بأن السلطات الأمنية تبحث عنه. وكانت فرقة من القوات الخاصة التابعة للأمن التونسي داهمت مساء الجمعة الماضي منزل أبو عياض ولكنها لم تتمكن من اعتقاله، حيث كان في مكان آخر بحسب بيان وزعته وزارة الداخلية.

أكمل القراءة »

انسحاب كلي ومفاجئ للأمن من أمام جامع الفتح

أكّد مبعوث تونس الرقمية أنّ الأمن انسحب تماما من أمام جامع الفتح بالعاصمة ، وهنا سؤال يطرح نفسه هل هرب أبو عياض وانسحب الأمن؟ أم أنّ الأمن انسحب ليتمكّن السلفيون من تهريب أبو عياض؟

أكمل القراءة »

قوات الأمن التونسية تحاصر مسجدا يتحصن داخله قيادي سلفي

حاصرت قوات الأمن التونسية الاثنين جامع الفتح بوسط العاصمة التونسية وهو مسجد يرتاده السلفيون بعد الثورة. ويأتي ذلك بعد قيام قيادي سلفي يدعى (أبو عياض) بإلقاء محاضرة في المسجد رغم أنه مطلوب أمنيا. ويتحصن أنصار (أبو عياض) داخل المسجد ويرفضون الخروج إلا مع قائدهم، ولوحظ انتشار كثيف لعناصر خاصة من قوات الأمن وهم يحاصرون المسجد.

أكمل القراءة »

تعزيزات أمنية مكثفة أمام مقر النهضة خوفا من هجوم السلفيين

طوقت قوات الأمن مقر حركة النهضة بمنبيلزير تحسبا للهجوم السلفيين و قامت بإخلاء مأوى السيارات بجانب المقر أين تركزت قوات الأمن. وحسب ما افاده مصدر امني فان هذه التعزيزات المكثفة لحماية المقر و الأعوان من أي أعمال عنف قد يحاول أنصار التيار السلفي القيام بها اليوم خصوصا بعد محاولة وزارة الداخلية إيقاف زعيم التيار السلفي الجهادي ابوعياض. كما تجمع عدد من أنصار الحركة لمساندة قوات الأمن في حماية المقر

أكمل القراءة »

إجلاء موظفي السفارة الأمريكية من تونس

أجلت وزارة الخارجية الأمريكية موظفيها ودبلوماسييها غير الضروريين في السفارة الأمريكية مع عائلاتهم من تونس، كما نصحت المواطنين الأميركيين بعدم التوجه إلى تونس. وتداولت بعض وسائل الإعلام خبرا مفاده أن السفارة الأمريكية قررت غلق المدرسة الأمريكية نهائيا بعد عمليات الحرق والتهشيم والنهب التي تعرضت إليها المدرسة من قبل عدد من السلفيين يوم الجمعة الماضي احتجاجا على الفيلم المسيء للرسول. لكن آلان بريدي مدير المدرسة الأمريكية صرّح لإذاعة "جوهرة أف أم" أنّ المدرسة قد تعود لنشاطها بعد أسبوع.

أكمل القراءة »

علي لعريض يخفق في حفظ الأمن.. فمتى الاستقالة؟

ضعف تعامل قوات الأمن مع التظاهرة الاحتجاجية أمام السفارة الأمريكية بتونس بشكل رهيب وسط غياب تكتيك أمني استباقي ومحكم لتأمين الحماية اللازمة للسفارة بالرغم من ورود المعلومات عن توجه مئات المتظاهرين أغلبهم من التيار السلفي الجهادي إلى منطقة البحيرة بعد صلاة الجمعة، مما ساهم في تأجج الوضع الذي أسفر عن سقوط قتيلين والعشرات من الجرحى في صفوف المتظاهرين ورجال الأمن، على حد السواء. كما أكد عدد من الصحفيين الذين كانوا على عين المكان أن عدد من رجال الأمن لم يتمكنوا من الصمود أمام غضب المتظاهرين الذين لم يكترثوا بوابل الرصاص الذي كان يطلق باستمرار فتركوا تجهيزاتهم وسياراتهم وفرّوا من مواقعهم، فيما استولى المتظاهرون على هذه التجهيزات والمتمثلة بالخصوص في الخوذات والواقيات التى يستخدمها رجال الأمن في أحداث العنف. إنّ فشل وزارة الداخلية في تقدير الأمور والاحتمالات حول ما قد يحصل في الاحتجاجات ضد الفيلم المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم لا يحتاج إلى خبراء أمنيين لتأكيده، فحادثة السفارة الأمريكية التي تعد سابقة تاريخية لم تشهدها تونس من قبل هي ثمرة صمت لا ندري إن كان مقصودا من وزارة الداخلية على تجاوزات السلفيين الذين تجاوزوا كل الخطوط الحمراء وأصبح عنفهم يزداد يوما بعد يوم شكل خطرا على صورة تونس ووضعها الوطني والاقليمي. كما ذكرت مصادر متطابقة وجود منافذ غير مؤمنة بمنطقة البحيرة حيث توجد السفارة الأمريكية ذات المساحة الشاسعة التى يعرف عنها التونسيين بأنها تحت حراسة مشددة. هذا إلى جانب تأخر وصول التعزيزات الأمنية من قوات الأامن ومن الجيش الوطني، ضافة إلى إخفاق وزارة الداخلية في تقديراتها حول الأحداث، إذ عزّزت التواجد الأمني بشارع الحبيب بورقيبة وقلصت منه أمام السفارة الأمريكية. وتتحمل وزارة الداخلية الأخطاء الأمنية التي صاحبت الاحتجاجات أمام السفارة الأمريكية ويتقدمها الوزير والسجين السياسي السابق في دهاليز الداخلية على لعريض، الذي اكد في تصريح صحفي لتلفزيون فرنسي أنه لم يتوان عن الاستقالة إذا شعر بأنه لم يعد له ما يضيف. كما قال ردا على مطلب المفكر يوسف الصديق في حوار تلفزي أمس بالتلفزة الوطنية بتقديم الاستقالة أنه ليس معتادا على الهروب إلى الوراء في وقت الأزمات، وهو ما يعني أنه متشبث بهذا المنصب، الذي لم يجني منه سوى الأزمات وتوتر الوضع في البلاد. لقد أظهر علي لعريض قلة دراية بالمسائل الأمنية وكانت حساباته السياسية في التعامل مع المتظاهرين هي الطاغية في عمله داخل هذه الوزارة، مما أدى إلى تواتر أعمال العنف خصوصا من قبل التيار السلفي، وظهرت ممارسات مخلة بالقانون من قبل بعض رجال الأمن، وهو ما يطرح تساؤلا عن مدى سير علي العريض في مشروع إصلاح منظومة الأمن؟ ولقد مثلت حادثتى وفاة مواطن تونسي بعد تعرضه للتعذيب بأحد المراكز الأمنية واغتصاب فتاة من قبل عوني أمن فضيحة في أول حكومة شرعية بعد الثورة سيما بعد أن اضطرت وزارة الداخلية إلى إيقاف المتورطين بعد الكشف عن الحادثتين في وسائل الإعلام، وهو ما يثير الشكوك حول صمت هذه الوزارة عن تجاوزات أعوانها خاصة وقد سبقتها عمليات مشابهة كتعرض موقوفيين في أحداث عنف واحتجاجات في صفاقس وسيدى بوزيد والحنشة إلى التعذيب. ولكن وبالرغم من ضعف أداءه فإن استغناء الحكومة المؤقتة عنه قد يقرأ من قبل الملاحظين على أنه اعتراف بعجزها وبمسؤوليتها عن هشاسة الوضع الأمني فى البلاد خاصة وأنّ علي لعريض يعد من أبرز قيادات حركة النهضة وقد تتصرف معها الحكومة على أنها زوبعة في فنجان دون أن تتعظ من عواقبها وتداعيتها وقد تبقى مصلحة تونس العليا بعيدة كل البعد عن بال السياسيين.

أكمل القراءة »