الثلاثاء , 6 ديسمبر 2022
الرئيسية / صفحه 450

أرشيف الموقع

راشد الغنوشي : لا وجود لنية محاربة السلفيين أو أي تيار ديني

تراجع زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي عن التصريحات السابقة له والتي أعلن فيها أن السلفيين المتشددين يشكلون خطرا على تونس وأن الحكومة المؤقتة الحالية تعتزم تشديد القبضة الأمنية ضدهم. ونفى وجود أي نية لمحاربة أي تيار ديني مؤكدا أن عهد الإقصاء والحملات الأمنية انتهى في تونس. كما أشار الغنوشي في تصريحاته على الوطنية الأولى الى أنه لا وجود لحملة على أي تيار وأن تونس لكل التونسيين، والسلفيون هم جزء من هذه البلاد"، ونقلت التصريحات أن "عهد الإقصاء والحملات الأمنية إنتهى نحن في دولة القانون والقانون يجب أن يُطبق على الجميع على السلفي والخلفي". وتجدر الاشارة الى ان راشد الغنوشي صرح في حوار مع إحدى وكالات الأنباء العالمية أمس أن السلفيين لا يمثلون خطرا على النهضة فقط بل على الحريات العامة في البلاد وعلى أمنها.

حضور أمني مكثف أمام سفرة فرنسا : سيناريو السفارة الأمريكية لن يتكرر

اتهامات عديدة واجهتها وزارة الداخلية بسبب أخطاء «واقعة» السفارة الأمريكية الجمعة الماضي.. فأية استعدادات حددتها الوزارة لـ«جُمعة» اليوم امام السفارة الفرنسية حتى لا تتكرر الأخطاء نفسها والأحداث نفسها التي يخشاها كثيرون اليوم. من المنتظر أن تعيش تونس اليوم جُمعة «ساخنة» أخرى بعد جُمعة الاسبوع الماضي. فمسلسل الاستفزازات المسيئة لمشاعر المسلمين متواصل، آخرها استفزاز المجلة الفرنسية «شارلي هبدو» بنشرها «كاريكاتور» مسيئا للرسول الكريم والذي جاء لينضاف إلى استفزاز الفيلم الأمريكي «براءة المسلمين». وقد عبرت فرنسا عن تخوفها من تبعات الرسم الكاريكاتوري اليوم الجمعة في عدة دول اسلامية من بينها تونس ، وهو ما قرأت له الحكومة التونسية حسابا . هاجس أخطاء الداخلية رغم مرور أسبوع على «واقعة» السفارة الامريكية، لا يزال هاجس ما حصل آنذاك يثير القلق في تونس لدى الحكومة ولدى المواطنين ولدى مواطني الدول الاجنبية المقيمين بيننا وممثلي بعثاتها الديبلوماسية، خوفا من امكانية تكرر السيناريولا قدر الله. فتأخر وصول التعزيزات الأمنية إلى محيط السفارة الأمريكية..وعدم تفريق المتظاهرين قبل الوصول إلى منطقة البحيرة ..وغياب التوازن في التوزيع الأمني على الواجهات الأربعة للسفارة ..وشبه اللخبطة في صفوف الامنيين وما نتج عنه من تردد واضح في مواجهة المتظاهرين ..كلها كانت أبرز الأخطاء التي أجمع الملاحظون على أن وزارة الداخلية وقعت فيها الجمعة الماضي عند التعامل مع المظاهرة المنددة بالفيلم المسيء للرسول الكريم. فهل استعدت وزارة الداخلية من الناحية الفنية والتكتيكية لما يمكن أن يحصل اليوم أمام وفي محيط السفارة الفرنسية بالشارع الرئيسي للعاصمة والمدارس الفرنسية بناء على التحذيرات التي أطلقتها الدولة الفرنسية حتى لا يتكرر ما حصل الجمعة الماضية؟ وهل استعدت لتلافي الاخطاء المرتكبة في واقعة السفارة الامريكية ؟ الأخطاء مشتركة في اتصال بـ«الشروق»، قال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية انه إلى جانب الأخطاء الأمنية في حادثة السفارة الأمريكية، فان المتظاهرين وقعوا هم أيضا (قبل الوزارة) في الخطإ وذلك عندما لجؤوا منذ الوهلة الاولى إلى العنف والحرق والنهب ولم يعبروا عن آرائهم ومواقفهم بطريقة سلمية. وعلى حد قوله فان الوزارة والحكومة بصفة عامة لا تمنع حرية التعبير شريطة ان يكون ذلك باستعمال الطرق السلمية وليس العنف الذي يبقى دائما مرفوضا مهما كانت دوافع التظاهر. وما حصل الجمعة الفارطة أمام السفارة الأمريكية وما ترتب عنه من تبعات يجب ان يبقى درسا يسير على دربه كافة التونسيين حتى تقع المحافظة على سمعة البلاد وامنها واستقرارها. فالمسؤولية مشتركة بين الطرفين ،على حد قول الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية، ويبقى الأمل في أن لا يقع أي من الطرفين اليوم في الخطإ في صورة حدوث احتجاجات منددة بالرسم الكاريكاتوري الفرنسي أمام السفارة الفرنسية. تكتيك وتعزيزات على الصعيد الأمني يقول خالد طروش ان وزارة الداخلية اتخذت منذ يوم الاربعاء الاحتياطات الامنية اللازمة لتأمين مقر السفارة الفرنسية بشارع بورقيبة ومقرات البعثة الديبلوماسية والقنصلية والمدارس الفرنسية الموجودة بكامل التراب التونسي. وستكون التعزيزات الامنية اليوم الجمعة أكثر كثافة وتنوعا في هذه الأماكن استعدادا لاحتجاجات قد تحدث بعد صلاة الجمعة. وحول تلافي «الأخطاء الامنية» المرتكبة خلال واقعة السفارة الامريكية، قال مُحدثنا إن العمل يجري على قدم وساق (إلى حد ليلة البارحة) صلب مختلف مصالح الوزارة قصد تلافي ما يجب تلافيه من اخطاء سابقة وقصد مزيد تكثيف الاستعدادات المادية واللوجيستية والبشرية والفنية للجهاز الامني، بما يمكنه من مواجهة الاحتجاجات المحتملة بكل حرفية ومسؤولية وفي نطاق ما يسمح به وما يفرضه القانون. ولم يُعلن المتحدث عن التفاصيل الدقيقة للتكتيك الأمني المنتظر اعتماده اليوم في مواجهة المتظاهرين، لكن توجد مؤشرات عديدة تقول إن الحراسة والمراقبة الأمنية ستكون دقيقة هذه المرة على الواجهات الأربع للسفارة الفرنسية وسط العاصمة ولبقية البنايات التابعة للبعثة الديبلوماسية والقنصلية الفرنسية سواء بتونس العاصمة أو بغيرها من المناطق. وأكد لنا أكثر من مصدر أنه قد يقع اللجوء إلى تفريق المتظاهرين المُحتملين باستعمال الوسائل القانونية (التنبيه - التصدي – استعمال الغاز ..) قبل بلوغهم الأماكن المقصودة . جيش وأمن رئاسي كثر الحديث في الأيام الأخيرة عن عدم معاضدة قوات الجيش لقوات الأمن في واقعة السفارة الأمريكية وعن التخوف من تكرر ذلك اليوم في صورة وقوعه أمام السفارة الفرنسية. وحول هذا الموضوع، قال خالد طروش إن الجيش ما فتئ يعاضد الجهاز الامني منذ أحداث الثورة إلى اليوم. وأضاف أنه عكس ما تم تداوله، فإن الجيش سجل حضوره خلال أحداث السفارة الامريكية وقدم مساندة كبرى لقوات الامن، لم ينتبه إليها الملاحظون على ما يبدو. وأكد طروش أن الجيش سيكون إلى جانب الأمن في مواجهة ما قد يحصل اليوم قرب السفارة الفرنسية. وحول امكانية تدخل جهاز الامن الرئاسي في ما قد يحصل اليوم (على غرار تدخله الجمعة الفارطة في حادثة السفارة الامريكية لإجلاء السفير الأمريكي وعدد من موظفي السفارة أثناء محاصرتهم بمقر السفارة)، قال مُحدثنا إن الأمن الرئاسي جزء من المنظومة الأمنية التونسية. وأكد أن ما يحصل من تعاون بينه وبين بقية الاجهزة الامنية وبين الامن والجيش هوعلامة صحية ومفروضة، وانه لا يوجد تنافس غير شريف بين هذه الاجهزة بل المهم هوالنجاعة في ضمان السلم والاستقرار في البلاد .

الأزهر العكرمي للجريدة: مطالبة علي العريض بإسترجاع المسدس بمثابة التهديد ومحاولة يائسة لتحويل الأنظارعن فشله !!

قال الأزهر العكرمي عضو الهيئة التنفيذية بنداء تونس في تصريح خص به ''الجريدة'' أن الدعوة التي وجهها وزير الداخلية علي العريض امس في المجلس التأسيسي بتسليمه لمسدسه المرخص الى الجهات الأمنية هو بمثابة تهديد ونزع الحماية الشخصية مما يعرض حياته للخطر. واعتبر الأزهر العكرمي الذي شغل سابقا في حكومة الباجي قائد السبسي منصب الوزير المعتمد لدى وزير الداخلية المكلف بالإصلاحات ، أن كلام وزير الداخلية كان فضا ولا يليق بالمجلس التأسيسي مؤكدا ان هناك قنوات أخرى يمكن من خلالها تبليغه بهذا القرار الذي بدا وكأنه استعراضا للقوة من قبل وزير الداخلية وخطوة فاشلة لذر الرماد على المطالبة بإقالته بعد فشله الذريع . وقد نفى وزير الداخلية علي العريض "نفيا قطعيا" ما أثاره الأستاذ الأزهر العكرمي مؤخرا حول توفر معطيات تشير إلى تخطيط البعض لاغتيال رئيس حركة نداء تونس والوزير الأول السابق الباجي قائد السبسي، معتبرا تصريحات العكرمي "إثارة للبلبلة وقنبلة فارغة"، حسب قوله. ودعا العريض العكرمي بعبارات حازمة وشديدة اللهجة إلى "إعادة ما أخذه من الوزارة يوم كان يشغل خطة وزير مكلف بالاصلاح بوزارة الداخلية قبل أن يطبق عليه القانون" وفق قوله. ولم يفصح الوزير عما قصده بتعبيره "ما أخذه من الوزارة"، مقابل تلميح متدخلين من النواب في المجلس التأسيسي إلى أن المقصود هو "السلاح الشخصي" للعكرمي كمسؤول سام سابق بالداخلية، وإشارة آخرين إلى أن الأمر ربما يتعلق بملفات سرية وخطيرة استحوذ عليها.

أعوان الأمن يستعملون مضخمات الصوت لتفريق تجمعات المواطنين

عمد أعوان الأمن أمام السفارة الفرنسية بالعاصمة إلى منع تجمعات المواطنين حيث استعملوا مضخمات الصوت لتنبيه المواطنين المارين بشارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة إلى عدم التجمع وضرورة التفريق. ويأتي ذلك تحسبا لأي تحركات احتجاجية أمام السفارة الفرنسية بعد صلاة الجمعة خاصة بعد نشر المجلة الفرنسية شارلي ايبدو للرسوم الكاريكاتورية الساخرة للرسول صلى الله عليه وسلم. ويشار إلى أن وزير الداخلية وضع خطة أمنية محكمة لحماية السفارة الفرنسية بعد الأحداث التي شهدتها السفارة الأمريكية وذلك بتعزيزات أمنية وعسكرية مكثفة على مستوى السفارة الفرنسية والانهج المحاذية لها.

العاصمة: حالة تأهّب قصوى لوحدات الأمن في كل المنافذ المؤدية للسفارة الفرنسية

تشهد العاصمة اليوم تعزيزات أمنية وتمركز مكثف لوحدات الأمن تحسبا لوقوع أي احتجاجات بعد صلاة الجمعة. وحسب ما أفادتنا به مراسلتنا هناك حالة تأهب قصوى لوحدات التدخل والجيش الوطني والحرس الوطني وطوق أمني على السفارة الفرنسية بالعاصمة. وأكدت أن اطارات أمنية تأمر المواطنين عن طريق مضخمات الصوت بمواصلة التجول وعدم التوقف و التجمهر في شارع الحبيب بورقيبة.

علي العريض يقُوم بجـــولة تفقديـــة فى شارع الحبيب بورقيبة

يقوم حاليا وزير الداخلية على العريض بجولة تفقـــدية انطلقت من شارع الحبيب بورقبية بالعاصمة وصولا الى مقر السفارة الفرنسية بتونس للسهر على مراقبة الاحتيــاطات الامنية المكثفة التى تمّ تسخيرها لحماية المنشآت. ويأتي ذلك على إثر تواتر الدعوات عبر صفحات المواقع الاجتماعية على شبكة الانترنت للخروج في مسيرات احتجاجية اليوم الجمعة 21 سبتمبر 2012 تنددا بنشر هاته الصور وبسبب الاعتداءات والاستفزازات المتكررة على المقدّسات الإسلاميّة وذات الرسول الأكرم محمّد صلّى الله عليه وسلّم. من جهته أفادنا صباح اليوم محمد علي العروي الناطق الرسمي بإسم قـــوات الامن بأنه "سيتـــمّ ردّع كل مسيـــرة ستخرج اليــوم بالتدّرج فى استعمـــال القـــوةَ" ,طبقاً للقانون عدد (4) الذى ينصّ على ذلك.

الغنوشي يدعو إلى “تشديد القبضة” الأمنية على السلفية الجهادية في تونس

دعا راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الإسلامية في مقابلة حصرية لوكالة فرانس برس، إلى "تشديد القبضة" الأمنية على مجموعات محسوبة على التيار السلفي الجهادي هاجمت الجمعة الفائت مقر السفارة السفارة الأمريكية في العاصمة احتجاجا على عرض فيلم مسيء للإسلام أنتج في الولايات المتحدة. وقال إن "هؤلاء لا يمثلون خطرا على النهضة فقط بل على الحريات العامة في البلاد وعلى أمنها لذلك ينبغي للجميع التصدي لهم بالوسائل القانونية (...) وتشديد القبضة والإلحاح على النظام لأنه وقع إخلاله ووقع استخدام سيء للحرية من طرف مجموعات لا تؤمن بالحرية". وقتل أربعة محتجين وأصيب 49 آخرون بجروح و91 شرطيا خلال مواجهات بين قوات الأمن ومتشددين دينيين هاجموا مقر السفارة الأميركية في العاصمة التونسية. وقال الغنوشي "لما تجاوزوا القانون الجمعة الماضي وأرادوا أن يهددوا صورة تونس ومصالحها وقوانينها تصدت لهم الدولة وقتلت واعتقلت منهم". وتوقع أن "يستفيد حراس الثورة من هذا الحدث (مهاجمة السفارة الأميركية) من أجل سد هذه الثغرة التي تسرب منها هؤلاء وأخذ الدروس المناسبة". واستبعد تكرر أحداث مشابهة في تونس لتلك التي وقعت الجمعة الماضي. وقال إن "البوليس اخذ الدرس مما حدث ولا اعتقد أن ما حدث سيتكرر". وتابع "أن نعتقل منهم بالجملة بتهمة الانتماء (إلى التيار السلفي الجهادي) فذلك غير قانوني. هؤلاء ليسوا فوق القانون والقانون يسري عليهم كما يسري على غيرهم. لسنا في حرب مع أفكار أو تنظيمات نحن في حرب مع من يتجاوز القانون سواء كان إسلاميا أو علمانيا". وأكد الغنوشي أن "حركة النهضة لن تحاكم الناس على أفكارهم بل على أفعالهم، ولذلك لما تجاوزوا القانون في بئر علي بن خليفة، لم تقف الحكومة تقف مكتوفة الأيدي فضربت وقتلت منهم اثنين واعتقلت آخرين ما زالوا إلى الآن معتقلين". ويشير الغنوشي بذلك إلى مقتل شابين تونسيين من أصل ثلاثة تبادلوا إطلاق النار مع وحدات من الجيش والشرطة في الأول والثاني من فيفير الماضي قرب منطقة "بئر علي بن خليفة" من ولاية صفاقس. وأسفرت المواجهات عن جرح شرطي وثلاثة جنود.

الغنوشي يدعو إلى تشديد القبضة الأمنية على مجموعات سلفية جهادية في تونس

دعا راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الاسلامية التي تقود الائتلاف الثلاثي الحاكم في تونس في مقابلة حصرية لوكالة فرانس برس، إلى "تشديد القبضة" الامنية على مجموعات محسوبة على التيار السلفي الجهادي هاجمت الجمعة الماضي مقر السفارة السفارة الامريكية في العاصمة احتجاجا على عرض فيلم مسيء للاسلام انتج في الولايات المتحدة. وقال إن "هؤلاء لا يمثلون خطرا على النهضة فقط بل على الحريات العامة في البلاد وعلى امنها لذلك ينبغي للجميع التصدي لهم بالوسائل القانونية (...) وتشديد القبضة والالحاح على النظام لانه وقع اخلاله ووقع استخدام سيء للحرية من طرف مجموعات لا تؤمن بالحرية". وقتل أربعة محتجين واصيب 49 آخرون بجروح و91 شرطيا خلال مواجهات بين قوات الأمن ومتشددين دينيين هاجموا مقر السفارة الامريكية في العاصمة التونسية. وقال الغنوشي "لما تجاوزوا القانون الجمعة الماضي وارادوا ان يهددوا صورة تونس ومصالحها وقوانينها تصدت لهم الدولة وقتلت واعتقلت منهم". وتوقع ان "يستفيد حراس الثورة من هذا الحدث (مهاجمة السفارة الامريكية) من اجل سد هذه الثغرة التي تسرب منها هؤلاء وأخذ الدروس المناسبة". واستبعد تكرر احداث مشابهة في تونس لتلك التي وقعت الجمعة الماضي. وقال ان "البوليس اخد الدرس مما حدث ولا اعتقد ان ما حدث سيتكرر". وتابع "ان نعتقل منهم بالجملة بتهمة الانتماء (إلى التيار السلفي الجهادي) فذلك غير قانوني. هؤلاء ليسوا فوق القانون والقانون يسري عليهم كما يسري على غيرهم. لسنا في حرب مع افكار أو تنظيمات نحن في حرب مع من يتجاوز القانون سواء كان اسلاميا أو علمانيا". واكد الغنوشي ان "حركة النهضة لن تحاكم الناس على افكارهم بل على افعالهم، ولذلك لما تجاوزوا القانون في بئر علي بن خليفة، لم تقف الحكومة تقف مكتوفة الايدي فضربت وقتلت منهم اثنين واعتقلت آخرين ما زالوا الى الان معتقلين". ويشير الغنوشي بذلك الى مقتل شابين تونسيين من اصل ثلاثة تبادلوا إطلاق النار مع وحدات من الجيش والشرطة في الاول والصاني من شباط/ فبراير قرب بلدة "بئر علي بن خليفة" من ولاية صفاقس (وسط شرق). واسفرت المواجهات عن جرح شرطي وثلاثة جنود.

راشد الغنوشي: ابو عياض خطر على تونس

افاد راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة لوكالة فرانس برس بان السلفيين الجهاديين يشكلّون خطرا على تونس وعلى الدولة التونسية ان تعتمد الحزم بعد الهجوم على السفارة الامريكية . وقال الغنوشي انه في كل مرة تتجاوز فيها احزاب او مجموعات بطريقة واضحة الحرية يجب اعتماد الحزم والاصرار على فرض النظام على حد تعبيره. كما اضاف زعيم حركة النهضة بان هؤلاء الناس يشكّلون خطرا ليس فقط على النهضة وانما على الحريات العامة في البلاد وعلى امنها ولذلك نواجه جميعنا هذه المجموعات لكن بطرق تحترم القانون. هذا ورفض الغنوشي الاتهامات الموجهة للحكومة بكونها متراخية لانها لم تعتقل زعيم السلفية الجهادية ابو عياض والذي كان وراء احداث الهجوم على السفارة الامريكية الجمعة الفارط.

وزير الداخلية : منعنا التظاهر, وخبر اغتيال السبسي كاذب

قال وزير الداخلية انه حفاظا على دماء التونسيين تم منع اي مظاهرة اليوم في كامل تراب الجمهورية مذكرا بأن تونس في حالة طوارئ وان القانون يخول التعامل بكل صرامة, اما عن خبر محاولة اغتيال السبسي قال انه لا أساس له من الصحة. وأضاف وزير الداخلية اثناء مواصلة جلسة مساءلة الحكومة حول الاحداث المتعلقة بسفارة امريكا ,ان الوزارة جاءتها افادات بان عددا من التونسيين سيخرجون احتجاجا على الكاريكاتير المسيء للرسول الكريم الذي نشرته صحيفة فرنسية, معلومات تفيد بان هناك من سيستغل هذه الاحتجاجات للحرق والتكسير ولذلك ومن منطلق الحرص على امن البلاد اتخذ قرار ا يمنع خروج اي مظاهرة في كامل تراب الجمهورية. وأكد انه يحرص على أن يمارس المواطنون حقهم في التظاهر لكن لدواعي امنية وتقديرا للمخاطر وبعد التشاور مع رئاسة الحكومة وبناء على حالة الطوارئ تم اتخاذ هذا القرار, وأشار الى ضرورة ان ينتبه التونسيون الى ابنائهم لان «دم التونسيين غال ولا نريد ان يذهب هدرا» على حد تعبيره. كما اشار الى ان ظاهرة الغلو الديني مركبة ولها اسباب دولية وليست حكرا على تونس وان الموضوع لا يتعلق بمجرد مخالفة القانون بل عديد الاطراف لها دور في تأطير هذا الغلو واكد ان قراءة حركة النهضة تختلف مع هذا فهي لا تتبنى اكراه المجتمع على تغيير نمط عيشه بل تدعم الحراك الحر. وعن المتسببن في ما حصل امام السفارة الامريكية قال ان الذين اجرموا بعضهم من مجموعات التشدد الديني وبعضهم من المنحرفين المعروفين بالسرقة والسطو ووصل عدد الموقوفين إلى 96 ومازالت الابحاث جارية وانه وقع حجز بعض المسروق. على العكرمي إعادة ما أخذ من الداخلية وإلا سنطبق القانون اما عن خبر محاولة اغتيال الباجي قائد السبسي قال ان «ما قاله لزهر العكرمي بلبلة وقنبلة فارغة» وخاطبه قائلا «ارجوا ان تعيد ما اخذته من الوزارة والا سنطبق عليك القانون». واضاف انه اتصل بالباجي قائد السبسي عندما علم بالخبر وبدا له انه لا يعلم شيئا عن الخبر. اما عن ما ذكره النائب بن خميس عن ما يحصل في ولاية الكاف قال «هذا لا اساس له من الصحة والصورة التي قدمها النائب عن الكاف مجرد أمان». سلاح لزهر العكرمي يشعل خلافا وتساءل النواب حول عديد النقاط اثناء الجلسة حيث قال النائب الطاهر هميلة ان الوحدة الوطنية اصبحت منقسمة الى دولتين دولة يحكمها المجلس التأسيسي ودولة مقرها جامع الفتح وشعبها له زي ولباس خاص, في حين قال النائب سمير بن عمر ان السلفية الجهادية ليست هي فقط من خرج عن القانون وهناك عديد الاطراف التي تخرج عن القانون ودعا وزارة الداخلية الى تطبيق القانون, اما عبد القادر بن خميس فقال ان السلفيين اعتدوا على استاذ مسرح وكادوا يقتلونه كما استولوا على كل المساجد وطردوا المصلين وغيروا القبلة, كما قال ان الكاف اصبحت مرتعا للبلطجية الملتحين. اما النائب شكري يعيش فقال ان السلفيين لهم امارات هنا وهناك وهناك معسكرات تدريب واشار الى ان ما احبط معنويات اعوان الامن اطلاق سراح السلفيين بعد القبض عليهم ,واعتبر ان شقا من الحزب الحاكم متواطؤ مع المتطرفين. اما فائزة كدوسي نائبة التأسيسي عن حزب العريضة فطالبت وزير الداخلية بالاستقالة باعتباره يعمل في حكومة فاشلة, أما محمد علي نصري فقال ان كل المديرين العامين السابقين لوزارة الداخلية يحتفظون بسلاحهم وطرح استفهاما حول طرح هذا الموضوع بالذات مع لزهر العكرمي.