الثلاثاء , 29 نوفمبر 2022
الرئيسية / صفحه 13

أرشيف الموقع

المنيهلة : الكشف عن مستودع لاخفاء كميات هامة من الكلاشنكوف والمسدسات والمتفجرات ومضادات للطائرات

علمت «الشروق» في ساعة متأخرة من ليلة أمس أن الوحدات الأمنية المختصة تمكّنت من الكشف عن مستودع كبير بداخله كميات هامة من الأسلحة والذخيرة الحية وبحسب معطيات أولية وصلت لـ«الشروق» فإنه تم الاشتباه في تحويل مستودع كبير الحجم بجهة المنيهلة إلى مخزن لاخفاء الأسلحة من طرف مجموعة متشددة دينيا وقد تعهدت احدى الوحدات الأمنية المختصة بالتحري في تلك المعلومات إلى امتداد أكثر من شهر بغاية مزيد الكشف عن معطيات دقيقة ودامغة تؤدي إلى إظهار حقيقة تلك المعلومات وبعد حصول تواتر كافة المعلومات حول تحرك مجموعة متشددة دينيا بين احدى مدن الشمال الغربي ودوار هيشر والمنيهلة تم تحديد مكان إخفاء الأسلحة ومداهمة المستودع حيث تم ضبط عدد هام قدر بالعشرات من قطع الكلاشنكوف وقنابل يدوية وبنادق مختلفة الأنواع ومسدسات نارية ومضادات طائرات بالإضافة إلى كمية مهولة من الذخيرة الحية وقد تم إيقاف شخصين على ذمة الأبحاث وعلمنا أن الوحدة الأمنية تحصلت على معلومات حول اخفاء كمية أخرى من الأسلحة بمكان آخر تعمل على تحديده ليلة أمس.

أكمل القراءة »

وكر للاسلحة الثقيلة تديره اصابع الجهادية السلفية في تونس

الداخلية التونسية تعثر على مخبأ كبير به قذائف صاروخية وبنادق كلاشنيكوف ومتفجرات، وانباء عن تخطيط القاعدة للقيام بعمليات إرهابية. قالت وزارة الداخلية التونسية الخميس ان قوات الامن عثرت على مخبأ كبير للاسلحة به قذائف صاروخية (أر.بي.جي) بينما تكافح الحكومة لاعادة الاستقرار الامني والسياسي في البلاد منذ مقتل معارض علماني هذا الشهر. ونقل راديو "موزاييك" عن ضابط بالحرس الوطني قوله إنه تم ايقاف صاحب المخزن وهو عنصر ينتمي للتيار السلفي الجهادي وعرف بسفره المتكرر الى العراق. وقتل المعارض شكري بلعيد في السادس من فبراير/شباط بالرصاص أمام بيته في أول عملية اغتيال سياسية في تونس منذ عقود لتلقي بالبلاد في أزمة سياسية وأمنية غير مسبوقة. وقالت وزارة الداخلية إن قوت الحرس ضبطت كمية من قطع السلاح في مستودع بأحد المنازل الكائنة بالمنيهلة بمحافظة أريانة منها قذائف (أر.بي.جي) وبنادق كلاشنيكوف وذخيرة ومواد متفجرة. ومنذ الإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي قبل عامين زاد نفوذ الإسلاميين المتشددين في تونس. وقال وزير الداخلية علي العريض في وقت سابق هذا العام إن الشرطة فككت مجموعة تابعة لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي تسعى لإقامة دولة إسلامية. وكشف مصدر دبلوماسي غربي أن الأجهزة الأمنية الأوروبية والأميركية أبلغت السلطات التونسية أن عناصر من تنظيم القاعدة تخطط للقيام بعمليات إرهابية في تونس تستهدف مؤسسات حكومية وبعثات دبلوماسية. وبات التونسيون على قناعة بأن السلفية الجهادية تسعى إلى إقامة إمارة إسلامية في بلاد كثيرا ما يفخر مواطنوها بدولة مدنية عريقة وبمجتمع تتعايش فيه مختلف التيارات السياسية والفكرية بما فيها اليسارية والعلمانية. وأضاف المصدر أن الأجهزة الأمنية الغربية شددت على أن "تأخذ السلطات التونسية المعلومات التي أبلغتها إياها مأخذ الجد". ولاحظ أن "تنظيم القاعدة بصدد اختبار قدرات ومؤهلات الأجهزة الأمنية والعسكرية التونسية على في مواجهة عمليات القاعدة". وتابع المصدر نفسه يقول "إن الأحداث التي شهدتها تونس منذ بداية عام 2012 تاريخ أول عملية للقاعدة في الجنوب التونسي وصولا إلى أحداث جامع النور بحي خالد بن الوليد بدوار هيشر بمحافظة منوبة خلال الأيام الأخيرة تتنزل في إطار مخطط لتنفيذ عمليات إرهابية من أجل إقامة إمارة إسلامية". وخلال الفترة الأخيرة حصلت أجهزة الإستخبارات التونسية على صور وتسجيلات فيديو توثق اجتماعات سرية لعناصر تنظيم "القاعدة"، وهي بصدد إعطاء دروس في كيفية تنفيذ عمليات "جهادية" داخل تونس. ويبدو أن الجنوب التونسي أصبح منطقة إستراتيجية بالنسبة لتنظيم القاعدة، فهو الذي الطريق الأسهل لتهريب الأسلحة في ظل نشاط كبير للقاعدة في شمال مالي خاصة مع وجود جماعة مسلحة في ليبيا تسمي نفسها "جماعة أنصار الشريعة". ولا يستبعد المراقبون أن ينفذ "الجهاديون" التونسيون خلال الفترة القادمة عمليات إرهابية تستهدف مؤسسات حكومية وبعثات دبلوماسية وكذلك الجالية اليهودية في تونس

أكمل القراءة »

استنطاق أحد المتهمين في أحداث “بوشبكة” ودوار هيشر ومخزن الأسلحة بمدنين

تتواصل التحقيقات حثيثة في أحداث جبل بوشبكة بولاية القصرين وأحداث دوار هيشر الأخيرة ومخزن الأسلحة بمدنين. وفي هذا الاطار استنطق أمس قاضي التحقيق بالمكتب الثالث عشر بالمحكمة الابتدائية بتونس والمتعهد بهذه التحقيقات في هذه القضية أحد المورطين في تلك الأحداث والذي تم القاء القبض عليه مؤخرا من قبل وحدة مكافحة الإرهاب بالحرس الوطني بثكنة العوينة. وقد وصف بالخطير وأصدرفي شأنه بطاقة ايداع بالسجن من أجل تهم قتل نفس بشرية عمدا مع سابقية الاضمار وارتكاب مؤامرة الواقعة قصد اقتراف أحد الاعتداءات على أمن الدولة الداخلي وارتكاب اعتداء على أمن الدولة الخارجي وتكوين عصابة ووفاق قصد الاعتداء على الأملاك والأشخاص والانضمام إلى تنظيم ارهابي داخل أو خارج تراب الجمهورية وانتداب وتدريب أشخاص قصد ارتكاب عمل ارهابي واستعمال تراب الجمهورية قصد ارتكاب عمل ارهابي ضد بلد آخر وضد مواطنين. يذكر أخيرا أن الأحداث المذكورة قد انضمت اليها أحداث حي الزهور في القصرين.

أكمل القراءة »

انتفاضة في سيدي ثابت : حرائـق وغضـب والجيـــش فــي الموعـــد

قام عدد كبير من شباب منطقة سيدي ثابت بقطع الطريق الرئيسية وحرق مجموعة من العجلات المطاطية مهددين بمزيد التصعيد إن لم يستجب والي أريانة لمطالبهم المتمثلة في توفير مواطن الشغل لهم ومساعدتهم على حل مشاكلهم الاجتماعية. منذ الساعة السابعة صباحا عمد شباب منطقة سيدي ثابت وتحديدا بحي المنجي سليم ومباركة بقطع الطريق الرئيسية واحراق اطارات مطاطية لمنع السيارات من العبور وذلك تعبيرا منهم عن غضبهم من التهميش واللامبالاة من المسؤولين لأنهم حسب تصريحاتهم طالبوهم عديد المرّات بأحقيتهم في العمل بالمعامل الموجودة بالمنطقة. شرارة أعمال العنف بدأت حين تم انتداب مجموعة من العمال من خارج منطقة سيدي ثابت بمصنع لمواد التنظيف واعتبر الشباب هذه الخطوة احتقارا لهم وهم الأحق بالعمل لأنهم أبناء الجهة. الفقر سيد الموقف الفقر والخصاصة صفات جمعت المحتجين حيث يقول أحدهم «ابني معوق وترجيت المعنيين بالأمر بأن يساعدوني في ايجاد عمل محترم يضمن حياة كريمة لأبنائي ولكن لم يكترث أي شخص لمعاناتي». وأضاف زميله «أنا أب لابنين وتوفي ثالثهما منذ مدّة لأني لم أقدر على مصاريف علاجه كلّما طالبت بأي مساعدة أخرى من المعتمدية». أضاف ولي محتج بغضب «أبناؤنا عاطلون عن العمل لم يجدوا عملا محترما ليعيشوا منه، لقد قام الشباب بالثورة والتفّ عليها البعض من المنتمين الى الحزب الحاكم وهنا قاطعته أم وبدأت بالصراخ والعويل «إبني صاحب شهادة عليا وهو عاطل عن العمل وكلما تقدم بمطالب شغل لا يجد آذانا صاغية لأنه ببساطة ليس مسنودا من فلان أو والده ثريا وفعلا نحن لم نقم بثورة فالفساد متواصل». «16 مصنعا بمنطقة سيدي ثابت ونحن أبناء الجهة لا نعمل فيها بل وحين نطالب بحقوقنا نطرد ونهان ونسمع نفس الاجابات السابقة وهي «أرجع غدوة ويقولها المسؤول باحتقار وكأننا حثالة ولسنا بشرا لأننا فعلا تونسيون من الدرجة العاشرة وإن تجرأنا وطالبنا بحقنا في العمل نرمى في السجون بلا سبب لذلك قررنا أن نقطع الطريق ونحتج لنقول بأننا هنا ولن نخاف أحدا ولن نتراجع بعد الآن» وهذا ما أيده فيه جميع المحتجين الذين أكّدوا أن الطريق سيبقى مغلقا حتى تنفذ جميع مطالبهم من قبل الوالي. الجيش والأمن قوات الأمن كانت موجودة بكثافة في منطقة سيدي ثابت وإلتحقت بها شاحنة الجيش الوطني المليئة بالجنود والذين رابطوا جميعهم على مقربة من المحتجين وعن هذا قال مسؤول أمني رفيع كان متواجدا هناك أن والي أريانة وعد المحتجين بمقابلتهم وتلقي مطالبهم والنظر فيها وللعلم اتجه أول أمس وسط منطقة سيدي ثابت أين التقى بمجموعة أخرى محتجة مضيفا أنه من غير المعقول أن يترك الوالي جميع مسؤولياته لكي يتنقّل من مكان لمكان منددا بقطع الطريق من قبل المحتجين. غضب... وتنديد أثار قطع الطريق بجهة سيدي ثابت غضب أصحاب السيارات والشاحنات حيث قالت ليلى وهي مهندسة فلاحية «أنا أحترم مطالب الشباب ولكن ما ذنبنا نحن ليقطعوا الطريق أمامنا». وأضافت سائقة سيارة بغضب «والدي مريض وعليّ نقله للمستشفى ومنذ ساعة وأنا أترجى هؤلاء الشباب للسماح لي بالمرور ولكن لا حياةلمن تنادي». الطريق المقطوع عطل مصالح الشاحنات الكبرى مما جعل بعضها يغير الطريق متجهين نحو بعض المسالك الفلاحية لكي يتمكنوا من الوصول للطرق الاخرى من الجهة الموازية فيما خير أصحاب السيارات الاخرى العودة من نفس الطريق الذي جاؤوا منه خوفا من المشاحنات مع المحتجين الغاضبين

أكمل القراءة »