الإثنين , 6 ديسمبر 2021
الرئيسية / المقالات الرئيسية / وكالة عسكريّة أمريكيّة تعزّز المراقبة الإلكترونيّة للكشف عن محاولات تسلّل الإرهابيّين إلى تونس عبر ليبيا

وكالة عسكريّة أمريكيّة تعزّز المراقبة الإلكترونيّة للكشف عن محاولات تسلّل الإرهابيّين إلى تونس عبر ليبيا

عززت وكالة عسكرية أمريكية من قدرة شريط الحدود الإلكتروني المسؤول عن كشف محاولات تسلل من الإرهابيين إلى تونس عبر الصحراء الليبية، ويمتد بطول 258 كيلومترا.
وحسب موقع “أفريكا إنتليجينس”، تتحضر الولايات المتحدة للمرحلة الثانية من إتمام مشروع الشريط المسمى بـ”جدار المراقبة”، وهي نقل إدارة وصيانة النظام إلى الحكومة التونسية، فيما ستركب معدات الكشف عن الأسلحة البيولوجية والنووية والكيميائية على الأبراج في الوقت الحالي.
وكان الاتفاق بين تونس وواشنطن ينص على مد نظام المراقبة الإلكتروني بين بير زار وبرج الخضراء جنوبي البلاد، كي يغطي كامل الحدود التونسية الليبية بلا إستثناء، ضمن المرحلة الثالثة، لكن لم تكتمل حتى اللحظة “لأسباب مجهولة”.
وأوضح الموقع الأمريكي المتخصص في شؤون الأمن والدفاع بإفريقيا، أن وكالة “الحد من التهديدات الدفاعية” التابعة للبنتاغون هي من أطلقت نظام المراقبة.
وبدأ المشروع عام 2015، على يد شركة “يو آر أس” التابعة لمجموعة “أي كوم” الهندسية الأمريكية العملاقة، ومولته كل من واشنطن وبرلين، ونفذت أولى مراحله في عام 2017 بطول 195 كيلومترًا بين نقطة رأس جدير الحدودية على ساحل البحر ونقطة الذهيبة.
وفازت شركة “يو آر أس” التابعة لمجموعة “أي كوم” في جانفي الماضي بعقد جديد قيمته 12 مليون دولار لمواصلة المرحلة الثانية من المشروع والتي تمتد من الذهيبة إلى بير زار على بعد 90 كيلومترًا جنوبًا.
وإنطلق العمل في هذا الجدار بشكل عاجل عقب هجمات باردو وسوسة الإرهابية في مارس وجوان عام 2015، بعد إحتلال تنظيم داعش الإرهابي بلدة بن قردان الحدودية، حينها سرّعت تونس خطواتها لحماية حدودها مع ليبيا .

شاهد أيضاً

السجن 48 عاما في حق شاب خطط لعمليات إرهابية بتونس وفرنسا

 قضت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الارهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس ،غيابيا بالسجن مدة 48 …