الجمعة , 3 ديسمبر 2021
الرئيسية / المقالات الرئيسية / منتدى الحقوق الاقتصادية: المشيشي خسر أولى معاركه في إدارة شؤون البلاد

منتدى الحقوق الاقتصادية: المشيشي خسر أولى معاركه في إدارة شؤون البلاد

اعتبر المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية و الاجتماعية، ان حكومة هشام المشيشي و بعد مرور حوالي 3 أشهر منذ تولي السلطة، هي حكومة السقطات الاتصالية.

وقال المنتدى في بيان له، ان حكومة المشيشي نجحت في غضون 100 يوم في الترفيع  في معدل التحركات الاحتجاجية اليومية  حيث كان معدل التحركات اليومية في حدود 17 احتجاجا ليرتفع الى نسبة تناهز 152 ٪‏.

وأشار المنتدى الى أن هذه الأرقام تدل على ان المشيشي خسر أولى معاركه في إدارة شؤون البلاد ألا وهي إكتساب خطاب تواصلي مطمئن ولا يحرّض الناس على الاحتجاج والخروج للشوارع ولكن حصل العكس حيث أثار كل خروج إعلامي لرئيس الحكومة أزمات تواصلية مع الشارع، وفق تقديره.

ويشير المنحنى اليومي للاحتجاجات الاجتماعية المرصودة طيلة 100 يوم إلى ان رئيس الحكومة لم ينتظر طويلا كي يغذّي الحراك في الشارع بل إن المعدل اليومي للاحتجاج زاد خلال الثلاثة أسابيع الاولى من توليه المنصب بنسبة 240 ٪‏ وقد تزامن ذلك مع تطور الوضع الوبائي لفيروس كوفيد 19 وارتفاع عدد الاصابات والوفايات كما ترافق هذا الزمن بالدعوة المبكرة لإجراء تحويري وزاري.

وبعد شبه استقرار في منحنى التحركات الاحتجاجية اليومية، في حدود حوالي 30 تحرك احتجاجي، بدأ التصاعد التدريجي منذ 14 نوفمبر ليبلغ اقصاه خلال اسبوع مسجلا زيادة بنسبة 350 ٪‏ مقارنة بالمعدل اليومي للاحتجاج المسجل يوم تسلم الرجل الأقدر مهامه.

وقد تزامن هذا التصاعد في نسق الاحتجاجات مع إعلان الحكومة توصلها لاتفاق جديد مع حراك الكامور انتهت بمقتضاه ازمة غلق “الفانا” في صحراء تطاوين واستئناف الضخ للشركات البترولية بعد أزمة استمرت أربعة أشهر. كما سجلنا خلال 100 يوم وصول 4685 مهاجرا نحول السواحل الإيطالية منهم 761 من القصر كما تم منع اجتياز 4352 مهاجرا انطلاقا من السواحل التونسية.

مشهد اتصالي ضعيف

واعتبر المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية و الاجتماعية، ان رئيس الحكومة في ظهوره الإعلامي ظهر في مشهد اتصالي ضعيف وظهر بمظهر من لا يدرك حقيقة الوضع في البلاد، خاصة في خطابه من ثكنة العوينة مساء 9 نوفمبر حيث بدا فاقدا لأي خلفية بخصوص حقيقة خارطة الفقر في البلاد.

ولفت الى ان المسؤول الذي لا يُظهر نباهة ومعرفة دقيقة بالملفات التي يديرها لا يمكنه ان يكسب ثقة المتلقي وهذا ما حصل في تجربة المشيشي بعد اتفاقه مع حراك الكامور.

وقد بلغ عدد الاحتجاجات الاجتماعية، التي رافقت المئة يوم عمل لحكومة هشام المشيشي، وفق ذات المصدر 3387 تحرك احتجاجي اي معدل حوالي 33 تحرك احتجاجي يومي مع تغير في منحنى هذه التحركات وفقا لتطور “الحالة” الاتصالية للرجل الأقدر.

يمكنكم قراءة المقال الأصلي على موقع افريكان مانجر

شاهد أيضاً

الداخلية: حجز 23 حاوية توريد لشركتين مختصّتين في التجارة الدّوليّة

تمكّنت مصالح الإدارة العامة للحرس الوطني نهاية الأسبوع الماضي من حجز 23 شاحنة حاملة لـــ …