الأحد , 1 أغسطس 2021
الرئيسية / المقالات الرئيسية / مستجدات أحداث منطقة “العين السخونة”

مستجدات أحداث منطقة “العين السخونة”

تشهد، منطقة العين السخونة، صباح اليوم الاثنين، حالة من الهدوء الحذر إثر تجدد الاشتباكات عشية أمس الأحد، بين عدد من اهالي معتمديتي دوز من ولاية قبلي وبني خداش من ولاية مدنين، والتي تسببت في وفاة شاب من منطقة بني خداش وإصابة اكثر من 80 شخصا من الطرفين.

وقد كثفت الوحدات الامنية والعسكرية من تمركزها بالمنطقة التي تبعد حوالي 100 كلم جنوبي مدينة دوز، للحيلولة دون تجدد الاشتباكات وحماية الارواح البشرية والممتلكات الخاصة، خصوصا وان الاشتباكات بين اهالي المنطقتين، تسببت كذلك في حرق سيارات عدد من المواطنين، وتضرر عدد من السيارات الامنية نتيجة قذفها بالحجارة، ما أسفر عن إصابة عدد من الاعوان بجروح.

وتعمل حاليّا، عديد الجهات والمنظمات ونشطاء المجتمع المدني، على احتواء الخلاف العقاري الذي جد بين أهالي معتمديتي دوز وبني خداش، عبر دعوة الجميع الى احكام العقل والالتجاء للقضاء للفصل في الموضوع.

وتم، في هذا السياق، التأكيد على العقلاء والشخصيات الاعتبارية من الطرفين، للتدخل قصد ضبط النفس، في انتظار عقد الفرع الجهوي للمحامين بقابس اجتماعا استثنائيا، صباح اليوم بقاعة المحامين بقبلي، والتشاور مع الفرع الجهوي للمحامين بمدنين، للبحث في سبل تجاوز الخلاف والدفع نحو الصلح بين المنطقتين، الى جانب جلسة اخرى لاتحاد البلديات بالجهة سعيا لفض الاشكال.

يشار الى ان خلافا بين عدد من اهالي معتمدية دوز من ولاية قبلي، ومعتمدية بني خداش من ولاية مدنين، قد جد منذ مطلع الاسبوع المنقضي حول منطقة العين السخونة، وقد تدخلت السلط الامنية لمنع الاشتباكات بين الطرفين، الا ان هذا الخلاف قد تجدد يوم السبت الماضي وتصاعدت وتيرته لتتحول الى اشتباكات بين اهالي المنطقتين تسببت في اصابة بعضهم بجروح متفاوتة الخطورة، علاوة على اصابات بالرش جراء استعمال بنادق الصيد.

وتجددت المواجهات، مرة أخرى عشية أمس الاحد، بأكثر حدة في المنطقة الفاصلة بين بئر السلطان وبئر اثنيين جنوبي العين السخونة، متسببة في حالة وفاة لشاب من منطقة بني خداش، واكثر من 80 اصابة من الطرفين تم توجيهها لعدد من المؤسسات الصحية بولايتي مدنين وقبلي.

تجدر الملاحظة، أيضا، أن منطقة العين السخونة، هي عبارة عن بئر تم احداثها سنة 2002 بربوة على بعد حوالي 100 كلم جنوبي مدينة دوز في اطار مشروع التنمية الرعوية بالظاهر، الا ان مياهها كانت ساخنة وشديدة الملوحة، فضلا عن احتواءها على نسبة كبيرة من الكبريت، ما دفع المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية الى غلقها، الأمر الذي أدى مع مرور الزمن، الى تآكل أنابيب اكساء هذه البئر، لتتسرب منها كميات من المياه كونت بركة بجانبها يقصدها الكثير من اهالي المعتمديتين اعتقادا منهم في ان مياهها صالحة لمداوات عديد الامراض الجلدية وأمراض الروماتيزم.

يمكنكم قراءة المقال الأصلي على موقع حقائق أون لاين

شاهد أيضاً

القضاء العسكري يكشف أسباب إيداع النائب ياسين العياري السجن

أفادت وكالة الدولة العامة للقضاء العسكري، بأنّه تم إيداع النائب ياسين العياري، بالسجن المدني بتونس، …