الأربعاء , 3 مارس 2021
الرئيسية / المقالات الرئيسية / منظمة تونسية: مقاومة الإرهاب ضرورة لكنها لا تبرر انتهاك حقوق المهاجرين

منظمة تونسية: مقاومة الإرهاب ضرورة لكنها لا تبرر انتهاك حقوق المهاجرين

عبر المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية (منظمة حقوقية تونسية)، الثلاثاء 3 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، عن انشغاله إزاء تصاعد التعبيرات عن الكراهية للمهاجرين وللمنظمات المدافعة عن حقوق المهاجرين والعاملين/ات فيها.

وأوضح المنتدى، في بلاغ، أن “غاية الإرهاب هي نشر الخوف والكراهية والتعصب والدفع للانغلاق. وتسعى بعض الأطراف لاستغلال هواجس ومخاوف المواطنين في الضفة الشمالية للمتوسط لإعادة التموقع السياسي وتمرير أجنداتها. كما تستغل الحكومات الأوروبية هذه المآسي لممارسة مزيد الضغط خاصة على تونس من أجل مزيد التعاون في مجال الترحيل القسري للمهاجرين غير النظاميين”.

المنتدى: تحذير من توظيف الحادثة الإرهابية المدانة في نيس لمزيد الضغط على تونس من أجل التعاون في قضايا الترحيل القسري ومراقبة الحدود وإنشاء منصات إنزال للمهاجرين وأمننة قضايا الهجرة

ويضيف “لئن نجحت الحكومة الإيطالية في الحصول على تعاون تونسي لا محدود في الترحيل القسري من خلال الاتجاه نحو مضاعفة عدد المرحلين انطلاقًا من شهر أكتوبر/ تشرين الأول 2020، فإن مصادر إعلامية فرنسية تحدثت عن موافقة تونسية على منح التصاريح القنصلية للترحيل القسري للمهاجرين من فرنسا”.

ويُشير المنتدى، في هذا السياق، إلى ما نشرته صحيفة “لوباريزيان” الفرنسية بتاريخ 1 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020 عن تعهّد الرئيس التونسي قيس سعيّد خلال اتصال هاتفي جمعه السبت الماضي مع الرئيس الفرنسي، إبان الهجوم الإرهابي في نيس، بتسهيل ترحيل تونسيين مقيمين بشكل غير نظامي من فرنسا.

ويؤكد المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، بالمناسبة، أن ضرورة مقاومة الإرهاب تتعزز بمزيد نشر قيم حقوق الإنسان والتضامن والسلم وثقافة القبول بالآخر وضمان الحريات والتعاون العادل في البحر الأبيض المتوسط، محذرًا من توظيف الحادثة الإرهابية المدانة في نيس لمزيد الضغط على تونس من أجل التعاون في قضايا الترحيل القسري ومراقبة الحدود وإنشاء منصات إنزال للمهاجرين وأمننة قضايا الهجرة.

كما تجدد المنظمة الحقوقية التونسية تخوفها من أن يعقب هذه الأحداث عملية عقاب جماعي للمهاجرين التونسيين خاصة غير النظاميين منهم في إيطاليا وفرنسا عبر الاحتجاز والترحيل القسري دون أية ضمانات قانونية، وتدعو، في هذا الإطار، الحكومة التونسية إلى عدم التوقيع على أي اتفاق أو تعهد في الظروف الحالية قد يشكل انتهاكًا خطيرًا لحقوق المهاجرين.

ويُوضح المنتدى أنه “بقدر تضامنه مع فرنسا وكل ضحايا الإرهاب يجدد تمسكه بمقاربات تحترم حقوق الإنسان وحقوق المهاجرين”.

https://www.facebook.com/ftdes/posts/3437700229618507

يمكنكم قراءة المقال الأصلي على موقع الترا تونس

شاهد أيضاً

خلال اجتماع لجان الصحة والأمن والدفاع في البرلمان: محاولات لتفادي دخول السلالات المتحوّرة لكوفيد- 19 إلى تونس.. واليوم اجتماع اللجنة العلمية للتقييم

• الفضاء الافتراضي والسجون أكثر الفضاءات التي تعتمدها الجماعات الإرهابية للاستقطاب عقدت أمس الاثنين عدد …