الخميس , 30 يونيو 2022
الرئيسية / المقالات الرئيسية / الملخص الكامل لحوار رئيس الجمهورية قيس سعيد

الملخص الكامل لحوار رئيس الجمهورية قيس سعيد

يوم مرت منذ أن نُصّب قيس سعيد رئيسا للجمهورية، يعود اليوم 30 جانفي 2020 الى مقر التلفزة التونسية التي زارها لمناظرة جمعته بمنافسه في الدور الثاني من الرئاسيات نبيل القروي. أمّن هذا الحوار الصحفيان الهام الكتاني وايهاب الشاوش.

السياسة الخارجية

كان السؤال الأول في سجل الأحداث الدولية الراهنية، حيث سُئل قيس سعيد عن موقفه من صفقة القرن.

“التطبيع خيانة عظمى، العرب فكرهم مهزوم ولا يمكن أن يكون الا عمالة. بيان وزارة الخارجية بيان غير مقبول، مايحدث في فلسطين هو مظلمة القرن. الحق الفلسطيني لا يسقط بالتقادم. من يكن له علاقة مع الكيان الصهيوني هو خائن.”

وبين أنه ارتئى أن زيارة الجزائر تم تأخيرها بسبب الانتخابات الرئاسية التي حصلت في الجزائر، وكذلك اضاعة وقت التونسيين في مشاورات حكومة الحبيب الجملي. وأعلن أن الزيارة ستكون أول زيارة رسمية له وسيتم الحديث حول مبادرة حل ليبي-ليبي. وأكد أنه رفض زيارة ألمانيا لحضور مؤتمر برلين لأن الدعوة جاءت متأخرة معلقا “لا نركب القطار وهو يسير. تونس يجب أن تكون من الدول الأولى المعنية بالقضية.” نفى قيس سعيد أن يكون ينتهج سياسة عزلة خارجية، مبينا ان الاعتذار عن حضور مؤتمر دافوس كان بسبب مشاورات تشكيل الحكومة.

في تعليق على زيارة رئيس الدولة التركية رجب طيب أردغان، أوضح رئيس الجمهورية أن الزيارة كانت عادية في اطار العلاقات والمصالح. ونفى رئيس الدولة أن الزيارة مفاجأة موضحا أن التعاليق كانت “اشاعات وتجني”.

 المبادارت التشريعية والمشاريع

 أعلن سعيد عن  الأول الذي أكد انه دراساته شبه جاهز، “المدينة الصحية  رقادة بالقيروان” والتي ستتضمن مصحات استشفائية ومدارس وحدائق وهو بصدد البحث عن المنح والتمويل. “الدراسات جاهزة وكنت أعمل بصمت. اخترت القيروان لأنها في الوسط وقريبة من كل الولايات وخاصة الجنوب. اقترح علينا مستثمرون من تونس والخارج تمويل المشروع شريطة أن يكون تحت رقابة مؤسسة رئاسة الجمهورية.” كما أعلن عن اقتراح اضافة فصل في قانون مكافحة الارهاب يسمح لوزير الداخلية  بوضع اشخاص تحت الاقامة الجبرية لمن يمثل خطر على الرأي العام.

ورجح أن تكون هناك مبادرة تشريعية بعنوان “مبادرة الخيانة العظمى” ثم استدرك أن القضية سوف تختزل في قانون. وشدد أن عاصمة فلسطين هي القدس.

وأكد سعيد أنه لم يستطع تقديم أي مقترح مشروع قانون لمجلس النواب الى حد الان بسبب الفراغ الحكومي. وبين أنه بصدد الاعداد لعديد من المبادرات التشريعية وسيعرضها على مجلس النواب.

في سؤال ثان، قال قيس سعيد أنه اضطر الى تمديد حالة الطوارئ مرغما،

فريق الرئيس والعلاقات مع الأطراف السياسية

عند الحديث عن الأسماء التي عينها قيس سعيد في فريق عمله ومستشاريه، قال رئيس الدولة أنه يمكن أن تكون وقعت بعض الأخطاء في ديوان رئيس الجمهورية مبينا أنه يوجد  وجهات نظر مختلفة وهو أمر طبيعي. وأبرز سعيد أن بعض الأطراف تبحث عمدا عن بعض الأخطاء.

“معهد الدراسات الاستراتيجية عُين فيه اداري فادر على التسيير حتى يكون محايد ويختار فريقه. كل الاختيارات في الديوان اشرفت عليها بعد دراسة وبحث وأتحمل مسؤوليتي.”

وبين قيس سعيد أنه لا يوجد علاقات متوترة مع أي طرف كان، وأنه يوجد العديد من الأطراف التي تريد “التصادم” مع رئيس الجمهورية. وبين أن علاقته مع يوسف الشاهد جيدة في اطار تغليب مصلحة الدولة والسير الطبيعي لمؤسساتها.

 علق رئيس الجمهورية أنه بشأن المشاورات لاختيار رئيس الحكومة، اختار قيس سعيد الخمس الاقتراحات الأولى والتقى بهم، وتعذر الالتقاء باثنين منهم.

“كان من الممكن أن أختار شخصية من خارج القائمات التي قدمتها الأحزاب. لا معنى لكلمة حزام سياسي، الحزام الحقيق هو الشعب. التقيت بالياس الفخفاخ اليوم وأكد لي تقدم المشاورات. تحدثت معه قبل تعيينه عن المسائل المهمة، وبين لي اهتمامه بالمسائل الاجتماعية وهذا المهم. بورقيبة حين تولى الرئاسة لم يكن له تجربة، بل مشروع وهذا المهم. الكفاءة الحقيقة هي الرؤية المستقبلية. تم الاتفاق معه على القضايا الأساسية والتصورات، الخيار كان بيني وبين نفسي. الحكومة لا يمكن أن تكون حكومة الرئيس لكنني سأعمل مع الفخفاخ في انسجام، وأتحمل مسؤوليتي في صورة تغير المواقف. أؤكد أنني لم التقي بأي حزب وأنني مستقل وعلى نفس المسافة من الجميع. “

بين رئيس الدولة أنه في حالة عدم مرور حكومة الفخفاخ،  فانه سيطبق نص الدستور وهو المرجع الوحيد. وبين أنه لا يريد الدخول في صدام مع اي طرف ويعتبر الفصل 89 الذي يعطيه الحق في حل البرلمان أسوأ الفصول معلقا “ولكن.. على الدولة أن تستمر.”

نفى رئيس الجمهورية في سياق اخر انه قدم وعودا انتخابية، مبرزا أنه قدم اليات لتحقيق أحلام الشباب. كرر رئيس الدولة  أنه لا يملك أي صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي، ونفى قيس سعيد قطعيا نية تأسيس حزب جديد لأنصاره، مبينا أن التاريخ السياسي في العالم يحيل الى نهاية صيغة “الحزب”.

انتقد سعيد طريقة الاقتراع على القائمات، وبين أنها أدت الى المشهد السياسي الحالي نافيا نيته اقصاء اي طرف سياسي. “العلاقة في هذا النظام تحولت من علاقة بين المترشح ومن انتخبه الى علاقة بين المترشح والحزب الذي زكاه. البناء يجب ان يكون من المحلي ثم الجهوي ويكون الاقتراع على القائمات وتحدثت الفخفاخ عن هذا وهو ما بينه في الوثيقة الحكومية استلهاما من الفصل السابع من الدستور.”

الجانب الامني

 شدد سعيد على أنه لا خوف على تونس لأن لها قوات أمن وقوات عسكرية تقوم بجهد كبير وستتصدى لكل محاولات الترويع اليائسة. ولكنه استدرك أنه يوجد من يقوم بمناورات ويحيك مؤامرات ومن يفتعل أزمات بهدف ارباك التونسيين خدمة لأطراف خارجية.

وبين أنه على اتصال دائم مع عائلات شهداء وجرحى الثورة، واكد أن الحل في هذه القضية هو اعتماد القائمة الاصلية التي اعتمدت في 2011.

بالحديث عن ملف الجهاز السري لحركة النهضة، قال أنه حصرا من صلاحية القضاء المستقل. وعلق أنه يوجد شبهات عدم استقلال في بعض القضايا مثل الاغتيالات والفساد وتبييض الأموال.

وتعليقا على مسألة استقبال أبناء الارهابيين،  قال قيس سعيد ان الأطفال لا ذنب لهم في أفعال والديهم مؤكدا أنه تم انتشالهم من الضياع لاعادة تأهيلهم

يمكنكم قراءة المقال الأصلي على موقع Business News عربي

شاهد أيضاً

جمعية القضاة توجّه عدل تنفيذ لتفقدية وزارة العدل

أعلنت جمعية القضاة التونسيين في بيان أن تفقدية وزارة العدل قامت بتوجيه دعوة ثانية لرئيس الجمعية أنس الحمايدي على خلفية …