الخميس , 12 ديسمبر 2019
الرئيسية / المقالات الرئيسية / فعاليات الجلسة العامّة الإفتتاحية للمدّة النيابيّة الثانيّة 2019- 2024

فعاليات الجلسة العامّة الإفتتاحية للمدّة النيابيّة الثانيّة 2019- 2024

انطلقت صباح اليوم الأربعاء 13 نوفمبر 2019، فعاليات الجلسة العامّة الإفتتاحية للمدّة النيابيّة الثانيّة 2019- 2024، بحضور كافّة النواب الجدد وترأس الجلسة رئيس مجلس النواب المتخلّي، عبد الفتاح مورو.

تمّ افتتاح الجلسة بتلاوة آيات قرآنيّة ورفع تحيّة العلم وافتتح مورو الجلسة بكلمة مفادها أن تجدّد ثقة الشعب التونسي في مجلس نواب جديد لتحمّلوا مسؤوليّة التشريع في تونس هو مشهد من مشاهد العزّ والكبرياء في هذا الوطن. وأشار مورو للنوّاب الجدُد أنّ النواب المتخلّين تحمّلوا على امتداد خمس سنوات مضت مسؤوليّة تراوحت بين التأسيس والتشريع والمسائلة والتعرّف على واقع الوطن.

وأضاف مورو أنّ النواب المتخلّين عقدوا أولى جلساتهم برئاسة محمد الناصر وعلى وقع دستور جديد، لتأثّث واقعا جديدا لتونس، وأشار أنّ المدّة النيابية لهؤلاء النواب أسفرت عن سنّ 330 قانون بمعدّل 6 قوانين في كلّ شهر، وشهدت قرابة 900 سؤال من الأسئلة الموجّهة إلى المسؤولين في جلسات الحوار.

وبيّن مورو للنوّاب الجُدد أنّ المجلس السابق شهد مرور ثلاث حكومات، كما شهد بشكل مُستغرب أداء اليمين من ثلاث رؤساء، الراحل محمد الباجي قائد السبسي، محمد الناصر وقيس سعيّد. وأكّد لهم أنّ النواب المتخلّين انصرفوا وتركوا لهم التصرّف، مفيدا لهم أنّ أمامهم مسؤوليّة كبيرة ليهتمّوا بتونس، وبيّن لهم أنّ من أولوياتهم سنّ قانون الماليّة ومناقشة الميزانيّة.

ودعا مورو النواب الجُدد إلى أن لا يقعوا في المشاكل والعراقيل التي وقع فيها النواب المُتخلّين، وأكّد لهم أنّ مجلس النواب هو مجلس حوار ونقاش وخلاف ولكنّه يعمل لصالح مواطن ينتظر إنجازات تساعده وتُرضيه.

ووفقا للقانون الداخلي لمجلس نوّاب الشعب، دعا عبد الفتاح مورو رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي بما أنّه أكبر النوّاب سنا لمواصلة إدارة الجلسة رفقة أصغر النواب سنّا، مريم بلقاسم وعبد الحميد المرزوقي.

بعد ترأسه الجلسة الإفتتاحيّة، وجّه راشد الغنوشي تحيّة للشعب التونسي الذي منحهم الفرصة للوصول إلى هذا الإنتقال الديمقراطي السلس في السلطة. وأشاد بديمقراطية تونس الفعّالة أمام كلّ دول العالم العربي، وعاهد الشهب على مواصلة الوفاء لدماء الشهداء ونُصرة المظلومين.
وأكّد الغنوشي أنّ هذه الجلسة ليست جلسة مناقشة، بل هي جلسة إجرائيّة إنتخابيّة، لإنتخاب رئيس للبرلمان ونائبيه، وحسب الفصل 8 من القانون الداخلي للمجلس، تبدأ هذه الجلسة بأداء القسم من طرف رئيس الجلسة.
وتقدّم الغنوشي لأداء اليمين قائلا:

” أقسم بالله العظيم أن أخدم الوطن بإخلاص وأن ألتزم باحترام الدستور وبالولاء التّام لتونس والله والشعب على ما أقول شهيد”

وحسب الإجراءات، دعا الغنوشي النائبة مريم بلقاسم ومساعده الثاني النائب عبد الحميد المرزوقي، لأداء اليمين.

كما دعا الغنوشي النواب لأداء اليمين قبل إنطلاق إجراءات الجلسة الإنتخابيّة، وقامت النائبة المساعدة له، مريم بلقاسم رفقة النائب عبد الحميد المرزوقي بقراءة أسماء النواب حسب الدّوائر الإنتخابية، الذين أسفرت عنهم النتائج النهائيّة للتشريعية والتي أعلنت عنها الهيئة العليا المستقلّة للإنتخابات يوم 8 نوفمبر 2019.

بعد إنتهاء مساعديه من قراءة أسماء النواب والتثبّت من حضورهم، أفاد رئيس الجلسة راشد الغنوشي، أنّه بعد التثبّت مع هيئة مكافحة الفساد فإنّ كلّ النواب قاموا بالتصريح بمكاسبهم ومصالحهم طبقا للقانون الجاري به العمل.

ووفق الفصل 8 من النظام الداخلي بالمجلس، بيّن الغنوشي أنّ أداء اليمين يكون بصورة جماعيّة ومن لا يشارك فيه، لا يمكنه الترشّح ولا التصويت ويعتبر غير مباشر وأتبع أنّ كلّ من لديه تصوّر مختلف، يمكنه تقديم تعديل طبقا للإجراءات.

وأثناء دعوته للنّواب بالوقوف لأداء اليمين، قامت النائبة ورئيسة الحزب الدستوري الحرّ عبير موسي ونوابها بالدعوة إلى نقطة نظام، ولكنّ رئيس الجلسة وقف وأخذ بتلاوة القسم والنواب يردّدون وراءه.

لم تقم عبير موسي بترديد تلاوة اليمين مع النواب، وشدّدت على أنّ الجلسة غير قانونيّة في ظلّ غياب بعض النواب.

وعملا بأحكام الفصل 9 من النظام الداخلي للمجلس والمتعلّق بتكوين لجنة لمراقبة أعمال التصويت داخل المجلس وإحصاء الأصوات وهي تتكوّن من 7 أعضاء، قام راشد الغنوشي بتلاوة أسماء اللجنة وهم: محبوبة بن ضيف الله، زينب البراهمي، شيراز الشابي، نبيل الحاجّي، فاكر الشويخي، ناجي جرّاحي وعلي بن عون. ودعا الغنوشي هؤلاء النواب إلى التحوّل إلى المقاعد المخصّصة لهم ومباشرة عملهم.

يمكنكم قراءة المقال الأصلي على موقع Business News عربي

شاهد أيضاً

هل رفض قيس سعيّد منح النواب جوازات سفر ديبلوماسية؟

تناقلت وسائل إعلام مختلفة مؤخرًا أخبارًا عن “رفض” رئاسة الجمهورية التونسية الاستجابة لمطلب مجلس نواب …