الأحد , 15 سبتمبر 2019
الرئيسية / المقالات الرئيسية / مسألة أمن قومي بامتياز : تفاصيل ترسانة الأسلحة داخل سيارات “الديبلوماسيين” الفرنسيين

مسألة أمن قومي بامتياز : تفاصيل ترسانة الأسلحة داخل سيارات “الديبلوماسيين” الفرنسيين

  • أكثر من 25 ألف ذخيرة… 3 ار بي جي… 2 راجمات صواريخ و معدات اتصال متطورة جدا

في حين اكتفت سفارة فرنسا بتونس بمجرد بلاغ يتيم مقتضب لا يتضمن أدنى معلومة… صرح أمس وزير الدفاع الوطني عبد الكريم الزبيدي عن حجز كميات من الأسلحة و قدم معطيات و تفاصيل هامة عن هذه العملية التي تشمل في جزء منها “ديبلوماسيين” فرنسيين كانوا يعملون و ينشطون في ليبيا.

مسألة أمن قومي بامتياز : تفاصيل ترسانة الأسلحة داخل سيارات “الديبلوماسين” الفرنسيين

و ربما استعلوا حالة الحرب التي تشهدها الجارة ليبيا “تبرير” الصيغة الاستعجالية لتجاوزهم الحدود…!!؟؟

و خلافا لبيان السفارة الفرنسية بتونس فقد تحصلت “الوسط نيوز” على أهم تفاصيل هذه العملية التي تطرح أكثر من سؤال خطير لا بد من الإجابة عليها و هي مسؤولية السلطات التونسية التي رفضت رغبة و طلب الجانب الفرنسي بعدم تفتيش ال6 سيارات رباعية الدفع التابعة للبعثة الديبلوماسية الفرنسية في ليبيا…!!؟؟

6 ساعات من الانتظار… و 6 سيارات رباعية الدفع

مصدر رفيع المستوى أكد ل“الوسط نيوز” ان الأمر يتعلق ب6 سيارات رباعية الدفع كانت تنقل مجموعة من “الديبلوماسيين” القادمين من ليبيا التي انطلقت فيها الحرب قبل بضعة أيام.

و قد اكتفى “الديبلوماسيين” بالاعتراف بالجزء القليل و النادر من الأسلحة التي كانت داخل السيارات معللين ذلك بأنها مخصصة لحماية السفيرة الفرنسية بطرابلس و ان تمتعهم بالحصانة الديبلوماسية يمنع السلطات الديوانية التونسية من تفتيشهم.

و أمام إصرار فرق التفتيش الديوانية تحول موظف من السفارة الفرنسية بتونس على عين المكان برأس جدير أين تم تفتيش السيارات “الديبلوماسية” الستة…

مسألة أمن قومي بامتياز…

و يحسب للسلطات التونسية اصرارها على عدم التدخل في الملف و ترك عناصر الجيش الوطني و وحدات الديوانية التونسية تقوم بمهمتها بكل مهنية و حنكة و خبرة…

و هو ما ادى إلى اكتشاف كميات هامة من الأسلحة لا يمكن ان تستعمل لمجرد حماية السفيرة الفرنسية بطرابلس…!!؟؟

و حسب ما تم حجزه فإن أهم ما تم كشفه على أثر عملية تفتيش السيارات رباعية الدفع و بعد 6 ساعات يتمثل في :

– حوالي 400 رمانة
– 20 خوذة عسكرية متطورة
– 15 سترة واقية من الرصاص
– 3 ار بي جي
– 2 راجمة صواريخ
– سلاح رشاش
– اكثر من 20 مسدسا
– fusils à pompe
مناظير
– معدات اتصال منظورة جدا

و يطرح تصرف السلطات التونسية تساؤلات خطيرة و يحتم مواصلة الأطراف المعنية متابعة هذا الملف الخطير الذي يتصل عضويا  يهم مباشرة أمننا القومي.

فهل سيغلق هذا الملف… أم ينتهي بعملية مقابضة مهما كان نوعها… أم يشهد تطورات في الأيام القادمة..!!؟؟

…و أين كانت موجهة هذه الذخيرة التي تحاول أطراف اخوانية توظيفها لفائدتها…!!؟؟

يمكنكم قراءة المقال الأصلي على موقع الوسط نيوز

شاهد أيضاً

يرقد حاليا في قسم الإنعاش بمستشفى سعودي : تدهور الحالة الصحية لبن علي

علمت ” الحصري ” من مصادر موثوق في صحتها أن الرئيس السابق زين العابدين بن …