الأربعاء , 18 مايو 2022
الرئيسية / مقالات / تم القضاء على قائدها الارهابي في عملية “جلمة”: تفاصيل حصرية عن كتيبة “الجهاد والتوحيد” الارهابية

تم القضاء على قائدها الارهابي في عملية “جلمة”: تفاصيل حصرية عن كتيبة “الجهاد والتوحيد” الارهابية

أفضت العملية الامنية الاستباقية التي أسفرت عن مصرع ارهابيين بعد تفجير نفسيهما بمدينة جلمة من ولاية سيدي بوزيد،الى تفكيك واحباط مخططات ارهابية شديدة الخطورة لتنظيم مُهيكل ومُقسّم الأدوار يحمل إسم كتيبة “الجهاد والتوحيد” مبايع لـ”داعش” الارهابي.

وأكد الناطق الرسمي باسم القطب القضائي لمكافحة الإرهاب سفيان السليطي، اليوم الخميس 3 جانفي 2019،  أن العنصر الإرهابي عز الدين العلوي (27 سنة)، الذي فجّر نفسه خلال العملية، هو قائد كتيبة “التوحيد والجهاد” الإرهابية، والعقل المدبر لمخطط إرهابي يتمثل في القيام بعمليات نوعية ضد أمنيين والسيطرة على سيدي بوزيد وإقامة إمارة متطرفة.

وتمكنت الوحدات الأمنية خلال عمليات امنية  نفذتها في كامل تراب الجمهورية منذ بداية شهر ديسمبر 2018، من إيقاف أغلب عناصر التنظيم الارهابي والكشف عن خلايا نائمة تابعة له كانت تنتظر التعليمات للتحرك وتنفيذ هجمات ارهابية.

مخططات ارهابية استعراضية

استطاعت الوحدة الوطنية للأبحاث في جرائم الإرهاب بالإدارة العامة للمصالح المختصة للأمن الوطني بالقرجاني بالتنسيق مع بقيّة إدارات الإختصاص، مؤخّرا، من القاء القبض على 8 عناصر ارهابية ينتمون للكتيبة الارهابية “الجهاد والتوحيد” وعلى اتصال مباشر بالارهابي عز الدين العلوي كانوا بصدد الاعداد لصناعة قنابل والغام تقليدية الصنع في ورشة خصصت لذلك في سيدي بوزيد.

وتتالت اثر ذلك النجاحات الأمنية في الكشف عن بقية العناصر والاطاحة بمكان اختباء قائد الكتيبة  الارهابية بعد ورود معطيات استعلاماتية  لدى الجهات الأمنية المختصة واستنادا على اعترافات العناصر الموقوفة.

ووردت في اعترافات العناصر الارهابية الموقوفة في عملية سيدي بوزيد، انهم تلقوا تعليمات من قبل الارهابي قائد الكتيبة عز الدين علوي  لتنفيذ عمليات ارهابية  تتمثل في اختطاف أمنيين أوعسكريين او شخصية معروفة وفاعلة في تونس قصد مقايضة السلطات التونسية بالرهائن مقابل اطلاق سراح عناصر ارهابية تم ايداعها السجن اضافة الى المطالبة بتخفيف الضغط على العناصر الارهابية المتحصنة بالجبال بانسحاب القوات الأمنية منها.

وخططت قيادات “الجهاد والتوحيد” الارهابية، لتنفيذ عملية ارهابية استعراضية سعيا لاثبات تواجدهم والايهام بقوتهم لاستقطاب الخلايا النائمة.

وقام التنظيم الارهابي في الفترة الأخيرة بحملة واسعة النطاق على قنواتهم الخاصة على تطبيقة “تلغرام” لحثّ أنصارهم على تنفيذ هجمات ارهابية تستهدف مقرات امنية.

كتيبة دموية تقف وراء عمليات ارهابية في تونس

حسب المعطيات المتوفرة، فإن تأسيس أولى نواة للكتيبة الارهابية ” الجهاد والتوحيد” كانت أواخر سنة 2017 على يد الارهابي التونسي “ايهاب الغربي” المكنى بـ”أبي ميسرة” والارهابي الجزائري “أبو وليد” وهي كتيبة دموية يحمل عناصرها فكرا شديد الغلو.

وتتبع الكتيبة الارهابية تنظيم ”الموحدون” الارهابي المبايع لـ”داعش” الارهابي، والذي يقف وراء عدد من العمليات الارهابية والمخططات من بينها العملية الانتحارية التي جدّت بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة شهر أكتوبر 2018 ونفذتها امراة ضد دورية  أمنية والتي أسفرت عن سقوط 9 جرحى.

وتمكنت الكتيبة الارهابية من استقطاب العديد من العناصر الإرهابية، من بينها عناصر تمّ إيقافها بداية شهر ديسمبر 2018 إثر الكشف عن مستودع لصنع المتفجرات في أحد المنازل بجهة لسودة بمدينة سيدي بوزيد، منتمية لما بات يعرف بـ “خلية سيدي بوزيد”.

وسعت الكتيبة الدموية “الجهاد والتوحيد”من خلال مخططات ارهابية احبطتها الوحدات الأمنية، الى تكوين نواة ارهابية تتبع “داعش” الارهابي، تنشط وتتواجد في مرتفعات الجبال القريبة من مدينتي قفصة وسيدي بوزيد وتأسيس وتعمل على حث الخلايا النائمة والعناصر المفتش عنها في قضايا ارهابية على الظهور وتخطي الرقابة الأمنية والالتحاق بالجماعات الارهابية.

كما خططت الكتيبة لاستقطاب ارهابيين وتجميعهم في تونس ودول المغرب العربي والحصول على دعم لوجستي محاولة منهم للبقاء في تونس بعد تتالي الهزائم التي لحقت “داعش” الارهابي وتضييق الخناق من قبل الوحدات الامنية على العناصر الارهابية المرابضة بالجبال واقامة إمارة ارهابية بـ”سيدي بوزيد”.

يذكر ان وزارة الداخلية أكدت انه وبعد المعاينات الفنية والعلمية اللازمة بعد انتهاء عملية جلمة الأمنية،  تأكد أن العنصرين الإرهابيين الذين تمّ القضاء عليهما هما كلّ من عز الدين بن الأزهر بن ساسي علوي مولود في 05 أكتوبر 1991 بسيدي بوزيد وغالي بن الحبيب بن محمد الصغير عمري مولود في 10 أوت 1987 بسيدي بوزيد والذين تمّ إدراجهما بالتفتيش وطلب الإبلاغ عنهما يوم 12 ديسمبر 2018.

كما يُشار إلى أنه تمّ حجز خلال العملية سلاح ناري نوع “شطاير” وعدد من الإطلاقات و05 عبوات ناسفة جاهزة للإستعمال عن بعد و03 بنادق صيد مع خراطيش عيار 12 مم و06 هواتف جوالة ومنظار وآلة لقيس الكهرباء وسكين كبير الحجم ومبلغ مالي هام، حسب ذات المصدر.

يمكنكم قراءة المقال الأصلي على موقع حقائق أون لاين

شاهد أيضاً

انتشال جثث 20 مهاجرا أفريقيا قبالة السواحل التونسية

انتشلت قوات خفر السواحل التونسية، الخميس، جثث عشرين مهاجرا غير قانوني من أفريقيا جنوب الصحراء، …