الخميس , 30 يونيو 2022
الرئيسية / المقالات الرئيسية / تونس تطلب من الجزائر رفع التنسيق الأمني بعد تحذيرات من تحركات داعش

تونس تطلب من الجزائر رفع التنسيق الأمني بعد تحذيرات من تحركات داعش

قالت مصادر تونسية إن حكومة الشاهد طلبت من الجزائر رفع مستوى التنسيق الأمني بين البلدين وتزويدها بأحدث المعلومات المتعلقة بتحرك الجماعات الإرهابية الناشطة على مستواها والبلدان المحيطة بها، بعد تحذير وزارة الخارجية الأمريكية من تحرك كتيبة  عقبة بن نافع  و جند الخلافة  ومحاولات تجنيد  إرهابيين  جدد.

قالت ذات المصادر إن السلطات العسكرية التونسية والجزائرية رفعت مستوى التنسيق بينهما إلى أعلى درجاته وذلك لمواجهة أي تحركات مشبوهة على مستوى الحدود المشتركة، في ظل تقارير تحدثت عن عودة مقاتلي  داعش  من تونسيين وجزائريين خلال الأسابيع الأخيرة، مشيرة إلى أن الطرفين اتفقا على إدخال بعض التعديلات على المخطط الأمني المشترك وتشديد المراقبة على المنافذ السرية وتبادل التقارير الميدانية وإعداد دورات تكوينية، بالإضافة إلى تفعيل غرفة العمليات المشتركة بينهما، مؤكدة أن تقارير دولية صدرت مؤخرا حول منطقة شمال إفريقيا حذرت من أن الارهابيين العائدين من بؤر التوتر قد لا يكتفون بتدبير هجمات وتنفيذها، بل قد يعمدون إلى عمليات الاستقطاب والتجنيد والتحريض.

وتأتي هذه الإجراءات رغم تأكيد وقع  المونيتور  أن أمريكا ستدعم وجودها في تونس بـ20 مليون دولار لمتابعة تحرك  الدواعش  و الحراقة  على حدودها مع ليبيا، مضيفا أن هذه الخطوة مستمدة من صندوق مشترك أقيم مع ألمانيا في سبتمبر لتأمين حدود تونس مع ليبيا، مشيرا إلى أن ألمانيا قد أسهمت في التمويل الذي سيستخدم على وجه التحديد أجهزة الاستشعار المتطورة التي ستعزز قدرة الحكومة التونسية على الكشف عن التهديدات التي تأتي من الحدود الليبية بعد أن أقامت السلطات التونسية حاجزا بطول الحدود يبلغ طوله مائتي كيلومتر بعد مرور عام على قيام مهاجم مرتبط بتنظيم  داعش  بقتل 38 ضحية بالقرب من منتجع سوسة التونسي، أين حذرت الولايات المتحدة، في بيان نشرته وزارة خارجيتها، من أنها ستتخذ إجراءات عقابية ضد المجموعات التابعة لتنظيم  داعش  الإرهابي، المتمركزة خارج سوريا والعراق، وكل من يتعامل معها، ومنها ما يسمى بـ كتيبة جند الخلافة  الإرهابية المتحصنة بجبال الوسط الغربي بتونس.

وصنفت الولايات المتحدة كتيبة  جند الخلافة ، المتمركزة بالأراضي التونسية، ضمن قائمة المجموعات الإرهابية المبايعة لتنظيم  داعش ، وذلك إلى جانب مجموعات  داعش مصر  و داعش الفليبين  وتنظيم  موت  بالفلبين و داعش بنغلاداش  و داعش الصومال  و داعش غرب إفريقيا ، محذرة كل من يتعامل معها من أمريكيين وغيرهم، حيث أكدت أنها ستستخدم  سلطة العقوبات ضد كلّ من يثبت ضلوعه في الاتصال أو تمويل الإرهاب بموجب مرسوم يسمح ببلوغ هذه الأهداف ، وتظهر الخارطة المرفقة بالتقرير أن تونس تواجه بالأساس تهديد ما يسمّى بتنظيم  القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي ، وتحديدا بالمنطقة الغربية وفي الشمال الغربي على حدودها مع الجزائر وأن المخاطر تتمثل أساسا في عناصر إرهابية تابعة لكتيبة  عقبة بن نافع  يليها في المرتبة الثانية تنظيم  أنصار الشريعة  المحظور المتمركز خاصّة، حسب التقرير، في الجنوب وفي تونس الكبرى، ثم كتيبة  جند الخلافة  التابعة لتنظيم  داعش  الإرهابي بالمرتفعات الغربية على الحدود الجزائرية.

يمكنكم قراءة المقال الأصلي على موقع المحور اليومي

شاهد أيضاً

جمعية القضاة توجّه عدل تنفيذ لتفقدية وزارة العدل

أعلنت جمعية القضاة التونسيين في بيان أن تفقدية وزارة العدل قامت بتوجيه دعوة ثانية لرئيس الجمعية أنس الحمايدي على خلفية …