الأحد , 29 مايو 2022
الرئيسية / المقالات الرئيسية / وزير الدفاع يعلن بداية تسلم تجهيزات منظومة المراقبة الإلكترونية المتنقلة

وزير الدفاع يعلن بداية تسلم تجهيزات منظومة المراقبة الإلكترونية المتنقلة

قال وزير الدفاع الوطني عبد الكريم الزبيدي، لدى متابعته اليوم الثلاثاء 3 أكتوبر 2017، الوضع الأمني على الحدود وتقدم أشغال تركيز منظومة المراقبة الإلكترونية، إن “المؤسسة العسكرية بدأت تتسلم التجهيزات المتعلقة بمنظومة المراقبة الإلكترونية المتنقلة التي تمولها ألمانيا لتكون جاهزة أواخر 2017″.

ولاحظ أنها منظومة وقتية في انتظار تركيز المنظومة الإلكترونية الثابتة التي تنجزها وتمولها الولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضح الوزير في تصريح إعلامي بنادي الضباط بالثكنة العسكرية بجلال من معتمدية بن قردان (ولاية مدنين)، أن هذه المنظومة الإلكترونية الثابتة انطلق تركيز جزئها الأول منها منذ شهر سبتمبر الماضي لينتهي في منتصف سنة 2018 وهو يمتد على طول 180 كلم (من بن قردان إلى ذهيبة)، في حين يمتد الجزء الثاني من ذهيبة إلى برج الخضراء، على مسافة 210 كلم وذلك بتمويل ألماني وإنجاز أمريكي وينتظر أن يكون جاهزا نهاية 2019 أو بداية 2020.

وبعد أن أبرز أهمية منظومة المراقبة الإلكترونية كعنصر أساسي في تعزيز المراقبة على الحدود، عبر الساتر الترابي والتصدي للإرهاب والتهريب، أكد الزبيدي أن المؤسسة العسكرية على جاهزية واستعداد تامين ويقظة مستمرة، برا وبحرا، في مواجهة المخاطر المحتملة والتصدي لخطر الإرهاب ومقاومة الجريمة المنظمة”.

وأضاف أن الوضع على الحدود “مستقر”، إلا أنه “مرتبط أساسا بالوضع الأمني المضطرب في ليبيا وخاصة منه الشريط الجنوبي الشرقي”.

وعلى صعيد آخر نفى وزير الدفاع، وجود أية قاعدة عسكرية على التراب التونسي وقال إن “كل شبر من هذا البلد تحت السيادة التونسية”، موضحا أن “كل ما في الأمر هو وجود تبادل للعسكريين بين الدول الصديقة والشقيقة”. وذكر في هذا السياق أنه تم في الثلاثي الثاني من 2017، تسجيل 1720 زيارة، نسبة 50 بالمائة منها لعسكريين تونسيين إلى الخارج ومثلها لعسكريين أجانب إلى تونس وذلك في إطار التكوين والتدريب وتبادل المعلومات والتعاون بين الدول في مجابهة الإرهاب.

يمكنكم قراءة المقال الأصلي على موقع حقائق أون لاين

شاهد أيضاً

تونس: توصيات وزارة الصحة للقادمين من البلدان الموبوءة بجدري القردة

دعت وزارة الصحة، اليوم الخميس، الأشخاص القادمين من البلدان الموبوءة بفيروس جدري القردة أو خالطوا …