الأربعاء , 8 فبراير 2023
الرئيسية / المقالات الرئيسية / خططت لـ”ضرب” أهداف أمنية وعسكرية خلال اعتصام الكامور: الإطاحة بـ”مجموعة رمادة” وإحباط أكبر مخطط إرهابي دموي

خططت لـ”ضرب” أهداف أمنية وعسكرية خلال اعتصام الكامور: الإطاحة بـ”مجموعة رمادة” وإحباط أكبر مخطط إرهابي دموي

أصدر قاضي التحقيق الأول بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب في ساعة متأخرة من ليلة أمس الأول 4 بطاقات إيداع بالسجن في حق عناصر متهمة في قضية إرهابية من الوزن الثقيل في حين قرر إبقاء متهم بحالة سراح وإحالة 15 آخرين بحالة فرار.

وفي اتصال به أفادنا الناطق الرسمي باسم القطب القضائي لمكافحة الإرهاب سفيان السليطي أن العناصر التي تم إيقافها متهمة بتقديم الدعم المادي واللوجيستي لعناصر إرهابية متواجدة في ليبيا وتتواصل معها.

وأكد السليطي على أنه تم فتح بحث قضائي منذ ثلاثة أشهر ونصف بإذن من النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب بالتنسيق مع الوحدة الوطنية للبحث في جرائم الإرهاب بالقرجاني.

وقد تم التحقيق مع تلك العناصر من أجل تهم التآمر على أمن الدولة الداخلي ومحاولة الاعتداء المقصود منه تبديل هيئة الدولة ورصد التحركات الأمنية والعسكرية والتخابر مع عناصر إرهابية متواجدة خارج التراب التونسي وتكوين وفاق وطني داخل تراب الجمهورية والتخطيط للقيام بعمليات إرهابية داخل التراب التونسي.

وبين لنا سفيان السليطي أن هذه الخلية كانت تقوم بعمل مزدوج داخل التراب التونسي وخارجه حيث كانت تعمل على استقطاب الشبان الراغبين في الالتحاق بالتنظيمات الإرهابية في ليبيا والتخطيط لمساعدة العناصر الإرهابية على الدخول من ليبيا إلى تونس وقد خططت لاستهداف مقرات أمنية وعسكرية بالجنوب التونسي خلال الاضطرابات التي شهدتها الجهة لا سيما اعتصام الكامور في ربيع 2017 بجهة تطاوين.

وقال السليطي إن إحباط هذا المخطط جاء بعد عمل كبير وناجح على المستوى الاستخباراتي والاستعلاماتي التي كانت تشرف عليه النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب بالتنسيق مع وحدة الأبحاث في الجرائم الإرهابية بالقرجاني مضيفا أن هذه العناصر خططت لعملية إرهابية أكثر دموية ووحشية من عملية اغزوب بن قردان.

وللإشارة فإن المعطيات الأولية التي تحصلت عليها االصباحب تفيد أن هذه العناصر تنتمي كلها إلى  جهتي تطاوين ورمادة وبالنسبة للعناصر الفارة فهي من بين العناصر الثلاثين الذين هربوا من رمادة سنة 2016 إلى ليبيا ومن بينهم طيار سابق وعسكري سابق وكانوا التحقوا للتدريب بمعسكر تابع لتنظيم اداعشب الإرهابي بضواحي مدينة صبراطة وهذا المعسكر يستقبل الوافدين الجدد ويتم توزيعهم حسب اختصاصاتهم ومدى استفادة التنظيم الإرهابي من خدماتهم.

This is only an excerpt. You can read the full article on الصباح

شاهد أيضاً

ثمانية أشهر سجنا ضد النائب السابق الصحبي بن فرج

أصدرت الدائرة الجناحية بالمحكمة الابتدائية بتونس مؤخرا حكما غيابيا قضى بسجن الناشط السياسي والنائب السابق …