الإثنين , 27 يونيو 2022
الرئيسية / مقالات / لواء متقاعد من الجيش الأمريكي لـحقائق أون لاين: دول شمال إفريقيا مهددة بخطر داعش .. وتونس مدعوّة لدعم الجانب الاستخباراتي

لواء متقاعد من الجيش الأمريكي لـحقائق أون لاين: دول شمال إفريقيا مهددة بخطر داعش .. وتونس مدعوّة لدعم الجانب الاستخباراتي

قال اللواء المتقاعد من قوات المشاة البحرية الأمريكية والخبير العسكري، ستون دوغلاس، إن دول شمال إفريقيا مهددة بخطر تنظيم “داعش” الإرهابي متوقعا أن يكون لدى هذا التنظيم برنامج لشمال إفريقيا.

وأكد الخبير العسكري الأمريكي في تصريح خص به حقائق أون لاين، على هامش ورشة عمل انتظمت بالعاصمة، أن التجربة المغربية كانت ناجعة في مقاومة الإرهاب مضيفا أن  هناك حاضنة في الجزائر وأن  عدوى الإرهاب يمكن أن تنتقل إليها.

وأفاد ذات المتحدث بأن  هناك مقاربات في الجزائر يمكن أن تستغلها العناصر الإرهابية داعيا دول شمال إفريقيا إلى الترفيع في مستوى التنسيق الأمني فيما بينها والى ضرورة خلق توازن بين الحل العسكري والحل الاجتماعي.

وتابع العسكري الأمريكي السابق بالقول” إنه لا يظن أن الخطر يهدد دول شمال إفريقيا فقط بل هناك خطر يهدد منطقة الساحل الإفريقيط  مشيرا إلى وجود عدة مؤشرات لوجود عمليات استقطاب للتنظيمات الإرهابية في هذه المنطقة لتدريب المقاتلين.

كما شدد ستون دوغلاس على وجود عزلة معينة للمقاتلين في الساحل الافريقي، مؤكدا  في ذات السياق على أن الخطر يكمن في أن دول الساحل الإفريقي لا تملك القدرات العسكرية والأمنية وقوات استخباراتية لمقاومة الارهاب.

ودعا دول الساحل الإفريقي إلى طلب المساعدة مشيرا إلى أنهم قد طلبوا يد المساعدة من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة في ما يتعلق  بالتدريبات العسكرية وفي العمل الاستخباراتي.

وأضاف” إذا كانت دول الساحل الإفريقي عرضة للعنف فيكون لذلك خطر على بلدان شمال إفريقيا لأن المقاتلين يمكن أن يمروا عبر الحدود بسهولة ويمارسوا عمليات إرهابية خاصة في المغرب والجزائر، حسب قوله.

تونس مدعوة إلى دعم الجانب الاستخباراتي

وفي ما يخص الإرهابيين العائدين من مناطق النزاع شدد الخبير العسكري الأمريكي على  ضرورة التعامل مع هذه المسألة بدءا من تقييم طريقة التعامل مع المسلحين والإرهابيين وكيفية تصنيفهم.

وقال إن الحلول في التعامل مع الإرهابيين العائدين لا بد أن تنطلق من النظر إلى كيفية إدماجهم في عائلاتهم وفي المجتمع وفي الجماعات المحلية.

ومن الناحية العسكرية، دعا دوغلاس إلى التركيز على العمل الاستخباراتي بالأساس في التعامل مع الإرهابيين العائدين من مناطق النزاع لتكون أهداف وطرق التعامل معهم واضحة ودقيقة ويتم دعمها بعمل منهجي وتطوير المجتمع، حسب تعبيره.

واعتبر أن العمل العسكري مع مسألة الإرهابيين العائدين من بؤر التوتر معقّد و يتطلب بالضرورة مساعدة من المجتمع الدولي إذ أنه من المستحيل أن تستطيع دولة بمفردها وبطريقة أحادية أن تكافح الإرهاب ولا يمكن إيجاد الحلول بالعمل العسكري فقط  داعيا إلى التنسيق بين كل الدول للتصدي لمحاولات قيام الإرهابيين العائدين بعمل عمل ارهابي.

وبين اللواء المتقاعد من الجيش الأمريكي أن هناك أكثر من 100 بلاد من التي تستقبل العائدين من مناطق وتحاول إيجاد حلول واستراتيجيا للتعامل مع هذه المسالة، مضيفا أن الإرهاب انتقل من بلد إلى آخر واستفحل وأن كل الدول مدعوة الى القيام بعمل استخباراتي مشترك لمقاومة المقاتلين العائدين.

ودعا ستون دوغلاس تونس إلى دعم الجانب الاستخباراتي في تعاملها مع مسألة الإرهابيين العائدين من مناطق النزاع والى الاستعانة برجال القانون ومع الفاعلين في دول المنطقة وأخرى خارجها.

كما شدد دوغلاس على ضرورة فهم الخطر المحدّق من الإرهابيين العائدين وعلى أهمية التعامل مع مسألة الإرهابيين العائدين من كافة الجوانب المالية والقانونية والقضائية لمنعهم من حمل السلاح مجدّدا وليستقروا في أوطانهم ويعودوا إلى الحياة الطبيعية، وفق تقديره.

واختتم قوله  بالتأكيد على أنه لا يمكن اعتبار الجانب العسكري مكوّنا وحيدا للتصدي للإرهابيين العائدين من مناطق النزاع  معتبرا أن التعامل مع هذه المسألة لا يكون بمقاربة محدودة، مشددا في ذات السياق على أن التصدي لمسألة عودة الإرهابيين ومعالجتها يكون بصفة دولية أكثر جدوى.

يمكنكم قراءة المقال الأصلي على موقع حقائق أون لاين

شاهد أيضاً

انتشال جثث 20 مهاجرا أفريقيا قبالة السواحل التونسية

انتشلت قوات خفر السواحل التونسية، الخميس، جثث عشرين مهاجرا غير قانوني من أفريقيا جنوب الصحراء، …