الخميس , 28 سبتمبر 2023
الرئيسية / يتم استغلاله في التهريب والارهاب وتجارة البشر: الهلال الأحمر يطالب السلطات بضرورة غلق مخيم الشوشة

يتم استغلاله في التهريب والارهاب وتجارة البشر: الهلال الأحمر يطالب السلطات بضرورة غلق مخيم الشوشة

 

طالب رئيس فرع الهلال الأحمر التونسي في مدنين منجي سليم، السلطات الرسمية بتونس بضرورة غلق مخيم الشوشة بالجهة والانتباه إلى ما يقع داخله من أعمال غير قانونية تمس من الأمن الوطني التونسي.

 

وقال منجي سليم في تصريح لحقائق أون لاين اليوم، اليوم الثلاثاء 16 أوت 2016، إن في المخيم 4 مهاجرين فقط متحصلين على صفة اللجوء وهم من الصومال وايريتريا وإقامتهم بتونس قانونية، مستدركا بالقول إن ما يقارب الأربعين شخصا يقيمون بصفة غير قانونية وعددهم قابل للارتفاع بسبب الهجرة.

 

وأضاف المنجي سليم أن ما تبقى من خيمات في مخيم الشوشة يتم استعماله في عمليات مشبوهة من ذلك الارهاب والتهريب فضلا عن تهريب البشر، مبينا أن هناك شبكة تقوم بتهريب مئات الأفارقة عن طريق دخولهم إلى تونس ثم تسفيرهم إلى زوارة الليبية ومن ثم إلى إيطاليا.

 

وشدد محدثنا على أن الهجرة السرية عن طريق تونس إلى بلدان أوروبا يهدد أمننا القومي وعلاقاتنا مع أوروبا حيث أنه يتم فتح طريق هجرة السرية في اتجاه البلدان الأوروبية واتخاذ تونس منطقة عبور، مؤكدا أن هذا التجاوز الخطير هو تعدّ على حرمة البلاد.

 

ولاحظ منجي سليم أن مخيم الشوشة قريب من الحدود الليبية ما يساهم في أن يكون بؤرة للارهاب والتهريب وتجارة البشر، مشيرا إلى أن اللاجئين بالمخيم يطالبون بإعادة توطينهم في أمريكيا التي ترفض ذلك.

 

في ذات السياق اعتبر سليم أن مخيم الشوشة يفتقر إلى كل مقومات العيش الكريم وانسانيا لا يصلح للسكنى، مفيدا بأن فرع الهلال الأحمر بمدنين مستعد للتعاون مع السلطات وأن يوفر سكنا لهؤلاء حتى لا تتواصل التجاوزات وخرق القانون.

 

كما أكد محدثنا أن وجودهم أيضا في ذلك المخيم يضر كثيرا بالسياحة حيث أنه من يزور تونس عن طريق الجنوب يمر عبر المخيم ويلاحظ المظهر غير اللائق من ذلك الخيمات الخربة واللّاجئين الذين يتسولون على قارعة الطريق.

 

وقال إن السلطات الجهوية قدمت وعودا منذ جوان 2013 لإيجاد حل لهذا المخيم لكن لا وجود إلى أي تدخل لحد هذا اليوم، مطالبا بالتسريع في إيجاد الحلول وإغلاق المخيم تجنبا لأن يتحول لبؤرة ارهاب. يذكر أن مخيم اللاجئين بالشوشة يبعد 7 كيلومتر من معبر رأس جدير الحدودي مع ليبيا، و25 كيلومتر من أقرب مدينة حضرية وهي بنقردان وقد تم تأسيسه في 24 فيفري 2011، وقد مرّ منه مئات  الألاف أثناء ثورة 17 فيفري الليبية، كباقي المخيمات الحدودية التونسية في الذهيبة ورمادة وتطاوين.

 

ويضم المخيم عددا من اللاجئين القادمين من أفريقيا جنوب الصحراء وأساسا من الصومال وإريتريا والسودان.

 

لقراءة الخبر من المصدر اضغط على الرابط

شاهد أيضاً

النهضة تدعو إلى إطلاق سراح جميع الموقوفين

ندّدت حركة النهضة بما اعتبرته “عمليات الاختطاف والتنكيل الممنهج بالمعارضين من قبل سلطة الانقلاب”. وعبّرت …

صفاقس – انتخابات المجالس المحلية: أكثر من 200 عون تحيين يشاركون في ورشة تكوينية

في إطار الإعداد لانتخابات المجالس المحلية المقبلة، شارك أكثر من 200 عون تابع للإدارتين الفرعيتين …