السبت , 4 أبريل 2020
الرئيسية / علماء وشيوخ دين:نطالب بفتح ملفات الفساد والتطرّف

علماء وشيوخ دين:نطالب بفتح ملفات الفساد والتطرّف

 

امام السيد عثمان بطيخ المعين على راس وزارة الشؤون الدينية في حكومة الحبيب الصيد ملفات حارقة منها تحييد المساجد ومعالجة ملف سفر الشباب التونسي الى بؤر التوتر وحل إشكالية جامع الزيتونة لكن كيف تفاعلت نقابة الأئمة وعلماء الدين مع هذا التعيين وماهي الرهانات المطروحة أمام هذه الشخصية؟

 

أفاد الشيخ لطفي الشندرلي (مدرس سابق بجامع الزيتونة وإمام) ان تعيين السيد عثمان بطيخ على راس وزارة الشؤون الدينية كان لعدة اعتبارات منها انه رجل يمثل الإسلام الوسطي المعتدل ويتبنى المذهب المالكي الذي دأب عليه منذ كان في جامع الزيتونة وانه يبشر التونسيين بان إشراف عثمان بطيخ على الشؤون الدينية سيساهم في نشر الوسطية والاعتدال في المساجد وبيوت الله ومحاربة كل مظاهر التطرف والافكار الغريبة على الشعب والامة منها الجهاد في سوريا.

 

ويعتبر الشيخ الشندرلي ان من أولويات وزير الشؤون الدينية في هذه المرحلة تطهير الوزارة من التعيينات الحزبية والسياسية التي حصلت في عهد الترويكا وتغيير الاطارات والموظفين المحسوبين على تيارات سياسية معينة إضافة الى حل اشكالية جامع الزيتونة المعمور ومناشدة السلط المعنية حتى يستعيد هذا الجامع عافيته والوقوف وقفة حازمة حتى يعود جامع الزيتونة الى نشاطه وأهدافه في نشر الوسطية والاعتدال وبذلك تكون أرضية فيها التسامح والمحبة والدعوة الى السلم والسلام حتى يعم الخير على التونسيين.

 

واضاف الشندرلي ان هناك عددا من العلماء الوسطيين المعتدلين من بينهم هو تم إقصاؤهم وتهميشهم في عهد الترويكا وتعرضوا الى مظالم بسبب فكرهم المعتدل وهؤلاء يجب استدعاؤهم وإعادة إدماجهم والاستعانة بهم للتصدي للأفكار المتطرفة وتحييد المساجد وبيوت الله التي تبقى ملكا لله عز وجل دون غيره.

 

من جانبه افاد الكاتب العام للنقابة الوطنية لإطارات الائمة فاضل عاشور ان النقابة كانت خلعت على السيد عثمان بطيخ جبة رجل الدين وأرادت اقحامه في المشهد السياسي من خلال الدعوة الى ان يتولى منصب رئيس الحكومة ثم في مرحلة ثانية اقترحت ترشيحه لمنصب وزير الشؤون الدينية إيمانا منها بقدرته على الاطلاع بهذه الخطة واطلاعه على جميع الملفات والمشاكل والصعوبات التي يعاني منها القطاع مؤكدا ان النقابة تمسكت بعثمان بطيخ لخصوصية القطاع خاصة أنه كان من بين الشخصيات الذي ناضلوا في سبيل تحييد المساجد والناي ببيوت الله عن التحزب والفكر المتطرف المتشدد.

 

وأكد عاشور ان من بين تحديات الوزير الجديد التصدي لعمليات السطو التي تتعرض لها المساجد والتصدي للتطرف والتشدد ونشر الفكر الديني المعتدل المتسامح والعمل على إعادة الهيكلة داخل الوزارة التي شهدت تعيينات مشبوهة لإطارات وموظفين محسوبين على جهات سياسية وأسندت لهم خططا وهمية إلى جانب فتح ملفات سوء التصرف وتبذير المال العام أثناء الفترة السابقة ومحاكمة المتورطين الى جانب العمل على سن قانون أساسي ينظم عمل الإطارات الدينية وإدراجهم تحت الوظيفة العمومية ومحاكمة كل من تورط مع الإرهاب والإرهابيين مهما كان موقعه داخل الوزارة او خارجها.

 

وأكد عاشور انه يجب تحرير الوزارة من التسييس والتحزب وابعادها عن التجاذبات السياسية حتى تكون وزارة لكل التونسيين مؤكدا ان من بين الرهانات الأخرى هي حل اشكالية جامع الزيتونة المعمور الذي اعتبره ضحية لصفقة تجارية حيث وقع استغلاله لاغراض سياسية مطالبا بالتحقيق في الوثيقة التي تنصلت منها الحكومة ومحاكمة كل من امضى او شارك فيها متهما الحكومة بالتلاعب ومحاولة التنصل من التتبعات الجزائية التي يمكن ان تتطالها والدعوة الى اعادة الجامع الى نشاطه

 

 

لقراءة الخبر من مصدره اضغط على الرابط التالي

 

شاهد أيضاً

حوار: حاتم العكرمي: الكفيف وضعيف البصر مهدد أكثر من غيره بـ “كورونا”

دفعتنا مشاغل الحياة إلى التفريط في قيم التضامن الاجتماعي والأسري، وأكرهتنا التفاصيل اليومية وتعقيداتها على …