الأحد , 26 يونيو 2022
الرئيسية / من أولوياتها محاربة الارهاب والفساد:المؤسسة الأمنية تتعافى وأربعة مديرين عامين سيرحلون

من أولوياتها محاربة الارهاب والفساد:المؤسسة الأمنية تتعافى وأربعة مديرين عامين سيرحلون

 

علمت «الشروق» ان وزارة الداخلية ستعرف في الفترة القادمة  تغييرات هامة صلب عدد من ادارتها المركزية والفرعية بعد تعيين وزير جديد للمؤسسة الامنية. 

 

تضم وزارة الداخلية لعدد من الادارات العامة الحساسة بالنسبة لأمن البلاد على غرار ادارة الامن العمومي التي يتربع على عرشها القيادي البارز عبد الستار السالمي أما ادارة الامن الوطني فيترأسها عماد الغضباني الملقب بالجندي المجهول او «الجنرال الهادئ» كما يلقبه ابناء المؤسسة الامنية أما ادارة المصالح المختصة والتي تعتبر من أخطر الإدارات فيترأسها عاطف العمراني وغير بعيد عنهم تتربع ادارة الحدود  على راس اهم اجهزة الامن في تونس .

 

هياكل صامتة

 

اضافة إلى هذه الادارات نجد ايضا  الادارة العامة للحرس الوطني التي يشرف  عليها منير الكسيكسي الذي برز اسمه للراي العام التونسي اثر رفع عدد من النقابيين الامنيين لشعار «ديقاج» ضد الرؤساء الثلاثة في فترة حكم الترويكا بعد العملية الارهابية التي وقعت في مدينة «قبلاط» من ولاية باجة ونتج عنها استشهاد امنيين ومن جهة  نجد ايضا ادارات صامتة داخل الوزارة تهتم فقط بالجانب الاجتماعي والاداري…

 

القيادات قادمة

 

كما تعتبر الادارة العامة للأمن العمومي التي يشرف عليها القيادي البارز عبد الستار السالمي من اهم الهياكل الامنية صلب وزارة الداخلية وعرفت في الفترة الاخيرة تطورا هاما على مستوى الحفاظ على الامن ومقاومة الجريمة وملاحقة المنحرفين والمتهمين في قضايا الحق العام ويلقب السالمي داخل اروقة سلطة والاشراف بـ «القائد الهادئ» وتقلد مدير عام هذه الادارة لمناصب داخل عدد من الاقاليم الامنية قبل ان يتسلم الادارة التي عرفت قبله ثغرات وضعفا كان واضحا في تسيير العشرات من المناطق والمراكز الامنية والاقاليم .

 

يردد اعوان وزارة الداخلية اخبارا كثيرة حول القائد عبد الستار السالمي ولكن اهمها اقدامه على الاعتذار من عون امن امام الجميع لأنه تعرض للظلم من احد مسؤولي الوزارة وطلب منه ان يدافع عن حقه وان لا يخاف من أي شخص مهما كانت رتبته وقام بإعادته لعمله وفتح تحقيق فيما تعرض له ..

 

الجنرال

 

الجنرال عماد الغضباني المدير العام للأمن الوطني لا تجده كثيرا وراء مكتبه لأنه قائد  ميداني مختص في مقاومة الارهاب وكان حاضرا في كل العمليات الارهابية الكبيرة التي هزت البلاد واخرها ما وقع في مدينة وادي الليل وأشرف بنفسه على هذه العملية ويرفض الغضباني الظهور كثيرا وتم تعينه في الفترة الاخيرة لإيقاف نزيف بعض التجاوزات الحاصلة صلب ادارته.

 

شارك الجنرال الغضباني في مقاومة الارهاب في احداث سليمان واصيب على مستوى قدمه إثر مواجهة مع العناصر الارهابية.

 

الانهيار

 

منذ اشهر وتحت ضغط الرأي العام والنقابات الامنية تم اقالة محرز الزواري المدير العام للمصالح المختصة  وتعويضه بالقيادي البارز عاطف العمراني الذي وجد امامه عديد الصعوبات على غرار وجود  ادارة هشة متهمة بالقيام بعديد التجاوزات الخطيرة والعشرات من الاتهامات الموجهة ضد هذا الجهاز الحساس في الوزارة.

 

المدير العام الجديد للمصالح المختصة عاطف العمراني تمكن في فترة وجيزة من انقاذ هذا الجهاز الحساس من قبضة «السياسيين» واحزابهم..

 

 التغييرات

 

وأكد مصدرنا ان الوزير الجديد لن يتخلى عن قيادات امنية اثبتت نجاحها في الفترة الاخيرة على غرار الأمن العمومي  والوطني وإدارة المخابرات وخاصة في مقاومتهم  لما يسمى بالامن الموازي الذي انهك وزارة الداخلية في حين من المنتظر أن تعرف أربع أدارت عامة اخرى  تغييرا جذرية  داخلها وداخل ادارتها الجهوية

 

 

لقراءة الخبر من مصدره اضغط على الرابط التالي 

شاهد أيضاً

الداخلية تؤكد إحباط عملية إرهابية أمام مؤسسة «حساسة» بالعاصمة

أفادت فضيلة الخليفي، الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية بأن القوات الأمنية، نجحت مساء أمس الخميس، …