الخميس , 11 أغسطس 2022
الرئيسية / لمجابهة متطلبات تطويره:هل يدير الجيش الوطني مؤسسات خاصة؟

لمجابهة متطلبات تطويره:هل يدير الجيش الوطني مؤسسات خاصة؟

 

مثلما أشارت اليه «الشروق» سابقا فإن سنة 2015 وما سيليها من الأعوام ستشهد «تحولات جذرية» و«غير مسبوقة» في تاريخ المؤسسة العسكرية حيث تأكد ان ميزانية وزارة الدفاع الوطني ستكون بالفعل «ميزانية حرب» وذلك في ظل وجود «تصوّرات» جديدة تدفع بمزيد الاستقلال المالي للمؤسسة العسكرية وهناك تفكير في تمكينها من إدارة «مؤسسات خاصة» على غرار ما هو معمول به في عديد بلدان العالم التي تولي الجهاز العسكري عناية خاصة.

 

وتفيد معطيات متوفرة لـ «الشروق» أن المؤسسة العسكرية نجحت في التخلص من عدة محاولات لاحتوائها أو ادخالها في التجاذبات السياسية المحيطة بها وعادت الى «الانغلاق» على نفسها باعتبارها أول الاجهزة الساهرة على حماية الأمن القومي للدولة التونسية بما يتطلبه ذلك من ضرورة «السرية» المطلقة في ما تقوم به هذه المؤسسة لحماية أمن البلاد والعباد.

 

وفي ذات الاطار فإنه ومثلما أشرنا اليه في أعداد سابقة وتناغما مع «تغيرات المرحلة» و«التغيّرات الاقليمية» المتسارعة لاسيما في المنطقة العربية والتي جعلت من جيوش بلدان هذه المنطقة في «الواجهة الأولى» للحرب على الارهاب فقد تم رصد «تعبئة مالية وبشرية» هامة للغاية و«غير مسبوقة» لفائدة الجهاز العسكري مع بداية تمتيعه بالاستقلالية المالية شيئا فشيئا حتى لا يبقى تطوّره مرتبطا بميزانية الدولة في ظل مخاطر ارهابية اقليمية متصاعدة وعلى غاية من التطوّر.

 

كما تفيد معطيات «الشروق» انه من المرجّح جدّا أن يتم سن تشاريع تمكّن المؤسسة العسكرية من خلق «مؤسسات خاصة» والاستثمار في بعض القطاعات التي تحسّن إدارتها.

 

وذلك في إطار مشروع مستقبلي متكامل يمكّن هذه المؤسسة من تلبية حاجياتها البشرية والمادية في إطار كامل وشامل من الاستقلالية المالية

 

 

لقراءة الخبر من مصدره اضغط على الرابط التالي

 

شاهد أيضاً

بودن : نسعى الى تفعيل الحوار الاجتماعي

استقبلت رئيسة الحكومة نجلاء بودن رمضان صباح اليوم الأربعاء 10 أوت 2022، رانيا بيخعازي مديرة …