الأربعاء , 18 مايو 2022
الرئيسية / الامن في صعوبة مواجهة احداث القصرين !

الامن في صعوبة مواجهة احداث القصرين !

 

 

مع تواتر العمليات العدائية و تواصل اللا استقرار الامني و قضايا القتل التي ما تنتهي . بين محاولات اغتيال سياسي و تفجيرات على سفوح الشعانبي تستهدف الامن برمزه لوزارة الداخلية او الجيش رمز وزارة الدفاع ,  تاخذ العمليات بعدا سياسيا امنيا  بحت ذلك ان المعركة ليست بين مواطنين انما بين الدولة برموزها السلطوية و عصاها الامنية و اجنداتها الدفاعية و بين فئة من الشعب اهدافها تتجاوز قتل اشخاص لاهداف حياتية عادية لتاخذ العملية طابع الحرب بين  هياكل الدولة و رموزها و بين عصابات تعرف جيدا ما تريد و من تريد !

 

و محطة الرهان دوما :  القصرين  !  ذات الموقع الاستراتيجي اذ بها جبل الشعانبي المخبا و الملجا ,   بموازاة  الحدود مع  اكبر بلدان المغرب العربي “الجزائر ” !  مما يسهل العمليات التي يتبعها ” الفرار ” دوما !  و الفرار شعار المرحلة المرفوع اخر كل حلقة من المسلسل الوطني الذي لم يحدد خاتمته بعد . و القصرين ذات البعد الثوري :  ام الشهداء و حاضنة الاحتجاجات و حاملة مشعل الشرارة الاولى الثورية عن “سيدي بو زيد ” و ما ادراك ما سيدي بوزيد الديسمبرية . فالذي يستهدف” القصرين ” يعرف جيدا اي بعد يستهدف و اي حرب يخوض و اي ثورة يطمس !

 

و بصفته الوزير المكلف بالملف الامني وضح “رضا صفر ” ان حماية منطقة القصرين رهان تجاوز قوة الامن  , اي انه ليس بالامكان حماية منطقة القصرين عبر وضع جندي الى جانب جندي اخر على حد قوله  رغم كل الجهود التي تبذلها القوات في افشال العمليات الارهابية التي اخرها محاولة قتل ” محمد علي النصري ”   عن نداء تونس و ” محمد امين القسومي ” عن حزب الاستقلال الوطني اي رابطة حماية الثورة المنحلة .

 

و بذلك تظل منطقة ” القصرين ” النقطة الحرجة و الحساسة في تقرير مصير الثورة و امن البلاد من جهة ,  و بين مدى استيعاب الامن للاحداث الارهابية التي يظل مصدرها نقطة استفهام تربك كل المعادلات الى اليوم . بما في ذلك المسار الانتقالي الذي تمر به البلاد و المرحلة الانتخابية التي ستحسم هذه المعركة التي تؤثث المشهد السياسي اليوم و الذي لا يخدم عديد السياسات الخارجية التي تخشى نجاح ما يسمى ” الربيع العربي ” خوفا على انظمتها من الشعوب الغاضبة ..

شاهد أيضاً

وزيرة المرأة تكشف عن عدد الأطفال المهاجرين الموجودين في تونس

يبلغ عدد الأطفال المهاجرين الموجودين حاليا في تونس 1816 طفلا أي ما يمثل 22 بالمائة من مجموع …