الإثنين , 26 فبراير 2024
الرئيسية / محاكمة إطارات أمنية عليا بسبب أبي عياض!

 

باشر قاضي التحقيق بالمكتب الحادي والثلاثين بالمحكمة الابتدائية بتونس التحقيقات والتحريات في ملابسات وتفاصيل هروب زعيم تنظيم أنصار الشريعة المحظور سيف الله بن حسين المكنى بأبي عياض من جامع الفتح بالعاصمة.

 

ووجه قاضي التحقيق استدعاءات لسماع تصريحات وأقوال إطارات عليا بوزارة الداخلية ، إضافة إلى سماع أقوال أحد النقابيين الأمنيين حول ملابسات الحادثة، خاصة بعد المعلومات التي كشف عنها مؤخرا المدير العام الأسبق للمصالح المشتركة بالداخلية توفيق الديماسي في بعض وسائل الاعلام ، والتي تفيد بأنه إثر مغادرته لمكتبه بالوزارة في اتجاه جامع الفتح للقبض على أبي عياض بناء على تعليمات وزير الداخلية حينها علي العريض ، تلقى أوامر اخرى من نفس المصدر بالتراجع تفاديا لإراقة الدماء.

 

ويذكر أن السلطات القضائية ، حسب ما ورد في صحيفة الشروق الصادرة اليوم الخميس 19 جوان 2014، قد اعتبرت هذه التصريحات خطيرة وتمس من أمن البلاد . لذلك قررت فتح بحث تحقيقي حول ملابسات الواقعة والكشف عن الجهة التي تقف وراء هذه التعليمات.

 

وللإشارة فإن التحقيقات القضائية كانت قد كشفت في السابق عن الأطراف التي ساعدت أبا عياض في الهروب إلى ليبيا، حيث تولى قاضي التحقيق منذ أشهر إصدار بطاقة إيداع بالسجن في حق عون حرس نسبت إليه تهمة مساعدة المشتبه به في الهروب مستغلا في ذلك بطاقته المهنية حتى لا يقع تفتيش السيارة في الدوريات الأمنية، كما تم إصدار بطاقة إيداع ثانية في حق إطار امني نسبت إليه تهمة مد المجموعات الارهابية بمعطيات ومعلومات عن التحركات الأمنية.

محاكمة إطارات أمنية عليا بسبب أبي عياض!

 

باشر قاضي التحقيق بالمكتب الحادي والثلاثين بالمحكمة الابتدائية بتونس التحقيقات والتحريات في ملابسات وتفاصيل هروب زعيم تنظيم أنصار الشريعة المحظور سيف الله بن حسين المكنى بأبي عياض من جامع الفتح بالعاصمة.

 

ووجه قاضي التحقيق استدعاءات لسماع تصريحات وأقوال إطارات عليا بوزارة الداخلية ، إضافة إلى سماع أقوال أحد النقابيين الأمنيين حول ملابسات الحادثة، خاصة بعد المعلومات التي كشف عنها مؤخرا المدير العام الأسبق للمصالح المشتركة بالداخلية توفيق الديماسي في بعض وسائل الاعلام ، والتي تفيد بأنه إثر مغادرته لمكتبه بالوزارة في اتجاه جامع الفتح للقبض على أبي عياض بناء على تعليمات وزير الداخلية حينها علي العريض ، تلقى أوامر اخرى من نفس المصدر بالتراجع تفاديا لإراقة الدماء.

 

ويذكر أن السلطات القضائية ، حسب ما ورد في صحيفة الشروق الصادرة اليوم الخميس 19 جوان 2014، قد اعتبرت هذه التصريحات خطيرة وتمس من أمن البلاد . لذلك قررت فتح بحث تحقيقي حول ملابسات الواقعة والكشف عن الجهة التي تقف وراء هذه التعليمات.

 

وللإشارة فإن التحقيقات القضائية كانت قد كشفت في السابق عن الأطراف التي ساعدت أبا عياض في الهروب إلى ليبيا، حيث تولى قاضي التحقيق منذ أشهر إصدار بطاقة إيداع بالسجن في حق عون حرس نسبت إليه تهمة مساعدة المشتبه به في الهروب مستغلا في ذلك بطاقته المهنية حتى لا يقع تفتيش السيارة في الدوريات الأمنية، كما تم إصدار بطاقة إيداع ثانية في حق إطار امني نسبت إليه تهمة مد المجموعات الارهابية بمعطيات ومعلومات عن التحركات الأمنية.

شاهد أيضاً

النهضة تدعو إلى إطلاق سراح جميع الموقوفين

ندّدت حركة النهضة بما اعتبرته “عمليات الاختطاف والتنكيل الممنهج بالمعارضين من قبل سلطة الانقلاب”. وعبّرت …

إحداث 27 هيئة فرعية استعدادا لتنظيم انتخابات أعضاء المجالس المحلية

أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، في بلاغ لها اليوم الثلاثاء، عن إحداث 27 هيئة فرعية …