الثلاثاء , 27 فبراير 2024
الرئيسية / يوم أسود آخر في بنزرت تواصل أعمال الحرق.. النهب والشغب وأبناء المدينة يتصدون للغرباء ينتقلون على دراجات نارية بتنظيم محكم ويخفون وجوههم بأقنعة
في مرارة بادية على الوجوه ، أفاق الأهالي ببنزرت على مدينتهم صباح أمس الأربعاء وهي تلملم رماد شوارعها وحطام الحواجز الذي كان يؤذي العين ، كما كانت رائحته تؤذي صدر احدى المنظفات التي كانت في الصباح تكنس الطريق ،وتسعل بين الحين والحين من جراء الغبار المتفحم، بعد ليلة عرفت أحداث عنف بالقصيبة المحاذية للمرسى القديم ، وبحومة الشرفة، وعند مدخل الجسر بجرزونة،حيث أقام المحتجون حواجز بالطريق ، وأحرقوا العجلات المطاطية ، وواجهوا بالحجارة وحدات التدخل التي استعملت الغاز المسيل للدموع .وقد تواصلت عملية الكر والفر الى ما بعد متصف الليل.و حسب ما تردد عل ألسنة البعض ،أن أطرافا لا علاقة لها بالنادي البنزرتي استغلت الظرف لتأجيج الوضع ، حتى تتاح لها فرصة النهب والسرقة ، اذ يبدو أنهم كانوا ينوون نهب محتويات مكتب التشغيل الموجود بحومة الشرفة ،ولكن و رغم أنهم اقتحموا مكاتبه فان تصدي أبناء الحي منعهم من تحقيق غايتهم ،وقد أكد العديد من أبناء حي القصيبة و حومة الشرفة أن المهاجمين غرباء تماما عن المدينة ،اذ يتنقلون على دراجات نارية بتنظيم محكم ، و يخفون وجوههم بأقنعة لاستغلال الوضع المتردي للنهب و السرقة و قد تمكنت وحدة أمنية متمركزة في مدخل الجسر المتحرك من إيقاف بعضهم مسيرة سلمية وقد سادت في الصباح حالة من الترقب والتوجس ، وبقيت بعض المحال مغلقة في حين تسلح أصحاب المحلات المفتوحة بالكثير من الحذر ، وشيئا فشيئا بدأ أحباء البنزرتي يتجمعون عند الساعة الكبرى ، وعندما صار عددهم بين الـ100 والـ200 نظموا في حدود منتصف النهار مسيرة سلمية انتهت بهم أمام مقر الولاية ، حيث سجلوا وقفة احتجاجية . الغاز من جديد وخوفا من تطور الأمور نحو الأسوأ أغلقت جل المحلات المجاورة أبوابها ، وكذلك كان الشأن بالنسبة الى المركز الرئيسي للبريد ،.وفي حدود الساعة الثالثة أعاد المتظاهرون تجمعهم عند الساعة الكبرى ، وقاموا بسد مدخل ذلك النهج مرة أخرى قبل أن تعود قوى الأمن الى تفريقهم مرة أخرى بالغاز المسيل للدموع وفتح النهج من جديد أمام حركة الجولان . النادي يشارك في حملة النظافة ومن جهة أخرى ، وسعيا منها لانجاح حملة النظافة بالمدينة ،والتي دعت اليها العديد من الجمعيات والشخصيات في الجهة انطلاقا من اليوم الخميس قررت الهيئة المديرة للنادي البنزرتي المشاركة في هذه الحملة تحت شعار «من أجل رياضة نظيفة « وذلك من أجل رد الاعتبار الى المدينة والنادي ، وعزل بعض الفئات التي لها مآرب أخرى لا علاقة لها بقيم الرياضة وبثوابت النادي ومبدائه الكبرى ، وقد وجهت الهيئة المديرة الدعوة الى كافة الأحباء الغيورين على المدينة والجمعية ، والى كل المنخرطين في النادي من أحباء ومسؤولين وفنيين ولاعبين في كل الأصناف ،وفي كل الرياضات للمشاركة في هذه الحملة . السيطرة على الوضع وفي السياق ذاته واكبت «الصباح « تواصل عملية الكر والفر حتى موعد كتابة هذه الأسطرمساء يوم أمس ، وقد تمكنت قوات التدخل من ازالة الحواجز بالنهج المتفرع عن الشارع الحبيب بورقيبة قبالة الجسر ، وقامت بتسيير دوريات بالعربات عبر الأنهج المحاذية لشارع الحبيب بورقيبة تساندها بين الحين والآخر مدرعة الحرس الوطني التي ترمي بالقنابل المسيلة للدموع، بينما تمركزت جل سيارات قوات التدخل الأخرى قرب مقر البلدية ،لتعزيز المراقبة والتدخل عند الحاجة ،بينما حافظت عربة الجيش على موقعها بجانب مقر البلدية في حماية متواصلة له .وتجدر الاشارة كذلك الى أن مواطن المواجهة انحصرت في موقعين: قرب مركز البريد الرئيسي، وعند مفترق الساعة الكبرى .وتجدر الاشارة الى أن عدد المتظاهرين قد تقلص كثيرا، ربما لاقتراب حلول الظلام ، أو نظرا لتناقل البعض خبر احتمال وصول تعزيزات لقوات التدخل خصوصا وأن أولى عربات التعزيز حلت بالمكان في حدود الساعة السابعة من مساء أمس. واجمالا فانه يبدو أن الأمور تسير الى التهدئة حاليا بعد سيطرة وحدات التدخل على الوضع

يوم أسود آخر في بنزرت تواصل أعمال الحرق.. النهب والشغب وأبناء المدينة يتصدون للغرباء ينتقلون على دراجات نارية بتنظيم محكم ويخفون وجوههم بأقنعة

في مرارة بادية على الوجوه ، أفاق الأهالي ببنزرت على مدينتهم صباح أمس الأربعاء وهي تلملم رماد شوارعها وحطام الحواجز الذي كان يؤذي العين ، كما كانت رائحته تؤذي صدر احدى المنظفات التي كانت في الصباح تكنس الطريق ،وتسعل بين الحين والحين من جراء الغبار المتفحم، بعد ليلة عرفت أحداث عنف بالقصيبة المحاذية للمرسى القديم ، وبحومة الشرفة، وعند مدخل الجسر بجرزونة،حيث أقام المحتجون حواجز بالطريق ، وأحرقوا العجلات المطاطية ، وواجهوا بالحجارة وحدات التدخل التي استعملت الغاز المسيل للدموع .وقد تواصلت عملية الكر والفر الى ما بعد متصف الليل.و حسب ما تردد عل ألسنة البعض ،أن أطرافا لا علاقة لها بالنادي البنزرتي استغلت الظرف لتأجيج الوضع ، حتى تتاح لها فرصة النهب والسرقة ، اذ يبدو أنهم كانوا ينوون نهب محتويات مكتب التشغيل الموجود بحومة الشرفة ،ولكن و رغم أنهم اقتحموا مكاتبه فان تصدي أبناء الحي منعهم من تحقيق غايتهم ،وقد أكد العديد من أبناء حي القصيبة و حومة الشرفة أن المهاجمين غرباء تماما عن المدينة ،اذ يتنقلون على دراجات نارية بتنظيم محكم ، و يخفون وجوههم بأقنعة لاستغلال الوضع المتردي للنهب و السرقة و قد تمكنت وحدة أمنية متمركزة في مدخل الجسر المتحرك من إيقاف بعضهم

مسيرة سلمية

وقد سادت في الصباح حالة من الترقب والتوجس ، وبقيت بعض المحال مغلقة في حين تسلح أصحاب المحلات المفتوحة بالكثير من الحذر ، وشيئا فشيئا بدأ أحباء البنزرتي يتجمعون عند الساعة الكبرى ، وعندما صار عددهم بين الـ100 والـ200 نظموا في حدود منتصف النهار مسيرة سلمية انتهت بهم أمام مقر الولاية ، حيث سجلوا وقفة احتجاجية .

الغاز من جديد

وخوفا من تطور الأمور نحو الأسوأ أغلقت جل المحلات المجاورة أبوابها ، وكذلك كان الشأن بالنسبة الى المركز الرئيسي للبريد ،.وفي حدود الساعة الثالثة أعاد المتظاهرون تجمعهم عند الساعة الكبرى ، وقاموا بسد مدخل ذلك النهج مرة أخرى قبل أن تعود قوى الأمن الى تفريقهم مرة أخرى بالغاز المسيل للدموع وفتح النهج من جديد أمام حركة الجولان .

النادي يشارك في حملة النظافة

ومن جهة أخرى ، وسعيا منها لانجاح حملة النظافة بالمدينة ،والتي دعت اليها العديد من الجمعيات والشخصيات في الجهة انطلاقا من اليوم الخميس قررت الهيئة المديرة للنادي البنزرتي المشاركة في هذه الحملة تحت شعار «من أجل رياضة نظيفة « وذلك من أجل رد الاعتبار الى المدينة والنادي ، وعزل بعض الفئات التي لها مآرب أخرى لا علاقة لها بقيم الرياضة وبثوابت النادي ومبدائه الكبرى ، وقد وجهت الهيئة المديرة الدعوة الى كافة الأحباء الغيورين على المدينة والجمعية ، والى كل المنخرطين في النادي من أحباء ومسؤولين وفنيين ولاعبين في كل الأصناف ،وفي كل الرياضات للمشاركة في هذه الحملة .

السيطرة على الوضع

وفي السياق ذاته واكبت «الصباح « تواصل عملية الكر والفر حتى موعد كتابة هذه الأسطرمساء يوم أمس ، وقد تمكنت قوات التدخل من ازالة الحواجز بالنهج المتفرع عن الشارع الحبيب بورقيبة قبالة الجسر ، وقامت بتسيير دوريات بالعربات عبر الأنهج المحاذية لشارع الحبيب بورقيبة تساندها بين الحين والآخر مدرعة الحرس الوطني التي ترمي بالقنابل المسيلة للدموع، بينما تمركزت جل سيارات قوات التدخل الأخرى قرب مقر البلدية ،لتعزيز المراقبة والتدخل عند الحاجة ،بينما حافظت عربة الجيش على موقعها بجانب مقر البلدية في حماية متواصلة له .وتجدر الاشارة كذلك الى أن مواطن المواجهة انحصرت في موقعين: قرب مركز البريد الرئيسي، وعند مفترق الساعة الكبرى .وتجدر الاشارة الى أن عدد المتظاهرين قد تقلص كثيرا، ربما لاقتراب حلول الظلام ، أو نظرا لتناقل البعض خبر احتمال وصول تعزيزات لقوات التدخل خصوصا وأن أولى عربات التعزيز حلت بالمكان في حدود الساعة السابعة من مساء أمس. واجمالا فانه يبدو أن الأمور تسير الى التهدئة حاليا بعد سيطرة وحدات التدخل على الوضع

شاهد أيضاً

النهضة تدعو إلى إطلاق سراح جميع الموقوفين

ندّدت حركة النهضة بما اعتبرته “عمليات الاختطاف والتنكيل الممنهج بالمعارضين من قبل سلطة الانقلاب”. وعبّرت …

إحداث 27 هيئة فرعية استعدادا لتنظيم انتخابات أعضاء المجالس المحلية

أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، في بلاغ لها اليوم الثلاثاء، عن إحداث 27 هيئة فرعية …