الثلاثاء , 29 نوفمبر 2022
الرئيسية / تواصل الإشتباكات لليوم الثّاني بين قوّات الأمن وأنصار النّادي البنزتي
تجدّدت صباح اليوم الثلاثاء في مدينة بنزرت، الإشتباكات بين أعوان الأمن والمحتجّين من أحبّاء النادي الرياضي البنزرتي، على خلفيّة قرار الجامعة التونسيّة لكرة القدم عدم ترشيح الفريق للعب دور المجموعات ضمن فعاليّات البطولة الوطنيّة. ورغم التعزيزات الأمنية المتواجدة بكثرة في محيط مقرات السيادة والبنوك، اندلعت أعمال شغب حوالي الساعة الثانية عشرة من صباح اليوم، تزامنا مع خروج التّلاميذ من معاهدهم. وقد عمَد المحتجّون إلى حرق الإطارات المطاطيّة وسط المدينة، ممّا أدّى إلى غلق المحلّات التجاريّة، هذا وقد استعملت قوات الأمن الغاز المسيّل للدّموع، في محاولة لتفريق المتظاهرين. وقد توجّهنا في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء، إلى مقرّ ولاية بنزرت، حيث اجتمع والي الجهة بالمجلس الأمني للولاية، لأخذ التدابير اللّازمة لمكافحة أيّ أعمال شغب متوقّعة. وأفادنا المعتمد الأوّل بالولاية السيد صالح مطيراوي، “أنّه توفّر لديهم معلومات أمنيّة عن إمكانيّة اندلاع أعمال شغب منتصف النهار، مع خروج التلاميذ من معاهدهم، وهذا ما تمّ فعلا”. حيث اندلعت اشتباكات بين محتجّين ووحدات من الأمن، تمّ خلالها حرق إطارات مطاطيّة ورشق أعوان الأمن بالحجارة، ووقعت محاولة لاقتحام المغازة العامّة في بنزرت، فكان هذا أبرز ما ميّز صباح الثلاثاء رغم الإستعدادات الأمنيّة. والمحتجّون هم من التّلاميذ و الطلبة، وهذا ما جعل عديد الأطراف الحزبيّة والسياسيّة في الولاية، وعلى رأسهم حركة النهضة، يقولون بأنّ أعمال الشغب تقف وراءها أطراف غير رياضيّة. ومن جهة أخرى، طالب المحتجّون صباح اليوم الثلاثاء باستقالة رئيس النادي مهدي بن غربيّة وكامل الفريق العامل معه، هاتفين “من لا يقدر على نصرة النادي البنزرتي غير جدير بترؤسه”. أعمال الشّغب الّتي اندلعت منذ قليل في الولاية، تبدو أقلّ حدّة من تلك الّتي جدّت مساء يوم الإثنين، حيث تمّ تهشيم مقرّ بلديّة بنزرت، والإعتداء على بعض البنوك ومقرّات السيادة دون تسجيل خسائر ماديّة فادحة. إذ لم يكتف المحتجون أمس الإثنين بالتّخريب ومحاولات النّهب، بل تعدّوا ذلك إلى حرق الرّاية الوطنيّة وسط المدينة، على بعد مرمى عين من قوات الأمن، رافعين شعارات تنادي بانفصال الولاية عن الدولة التونسيّة. حادثة أثارت استهجان جميع الأحزاب الناشطة في بنزرت، وعلى رأسها التّحالف الديمقراطي الّذي ينتمي إليه رئيس النادي البنزرتي، حيث وجّه المواطنون أصابع الإتّهام إلى الجماعات السلفيّة، الّتي حرّضت على حرق الراية التونسيّة ورفع راية التوحيد السوداء والبيضاء. المجموعات السلفيّة كانت حاضرة بقوة وسط المدينة ليلة أمس الإثنين، حيث قاموا بحماية المقرّات الخاصّة للمواطنين، مشجّعين في نفس الوقت على الإحتجاج ورشق أعوان الأمن بالحجارة. بين أمس الإثنين واليوم الثّلاثاء، مازالت المشاعر محتقنة، والمحتجّون يلوّحون بالتّصعيد وعدم التهدئة، “حتّى انتصار النادي البنزرتي على رجل الأعمال سليم الرياحي”، حسب تعبيرهم. ومن المرجّح أن تتصاعد وتيرة العنف والإحتجاجات عشيّة اليوم الثلاثاء، بعد دعوة المحتجّين للتلاميذ والطلبة للتجمّع وسط المدينة عند انتهاء الدروس المسائيّة

تواصل الإشتباكات لليوم الثّاني بين قوّات الأمن وأنصار النّادي البنزتي

تجدّدت صباح اليوم الثلاثاء في مدينة بنزرت، الإشتباكات بين أعوان الأمن والمحتجّين من أحبّاء النادي الرياضي البنزرتي، على خلفيّة قرار الجامعة التونسيّة لكرة القدم عدم ترشيح الفريق للعب دور المجموعات ضمن فعاليّات البطولة الوطنيّة.

ورغم التعزيزات الأمنية المتواجدة بكثرة في محيط مقرات السيادة والبنوك، اندلعت أعمال شغب حوالي الساعة الثانية عشرة من صباح اليوم، تزامنا مع خروج التّلاميذ من معاهدهم.

وقد عمَد المحتجّون إلى حرق الإطارات المطاطيّة وسط المدينة، ممّا أدّى إلى غلق المحلّات التجاريّة، هذا وقد استعملت قوات الأمن الغاز المسيّل للدّموع، في محاولة لتفريق المتظاهرين.

وقد توجّهنا في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء، إلى مقرّ ولاية بنزرت، حيث اجتمع والي الجهة بالمجلس الأمني للولاية، لأخذ التدابير اللّازمة لمكافحة أيّ أعمال شغب متوقّعة.

وأفادنا المعتمد الأوّل بالولاية السيد صالح مطيراوي، “أنّه توفّر لديهم معلومات أمنيّة عن إمكانيّة اندلاع أعمال شغب منتصف النهار، مع خروج التلاميذ من معاهدهم، وهذا ما تمّ فعلا”.

حيث اندلعت اشتباكات بين محتجّين ووحدات من الأمن، تمّ خلالها حرق إطارات مطاطيّة ورشق أعوان الأمن بالحجارة، ووقعت محاولة لاقتحام المغازة العامّة في بنزرت، فكان هذا أبرز ما ميّز صباح الثلاثاء رغم الإستعدادات الأمنيّة.

والمحتجّون هم من التّلاميذ و الطلبة، وهذا ما جعل عديد الأطراف الحزبيّة والسياسيّة في الولاية، وعلى رأسهم حركة النهضة، يقولون بأنّ أعمال الشغب تقف وراءها أطراف غير رياضيّة.

ومن جهة أخرى، طالب المحتجّون صباح اليوم الثلاثاء باستقالة رئيس النادي مهدي بن غربيّة وكامل الفريق العامل معه، هاتفين “من لا يقدر على نصرة النادي البنزرتي غير جدير بترؤسه”.

أعمال الشّغب الّتي اندلعت منذ قليل في الولاية، تبدو أقلّ حدّة من تلك الّتي جدّت مساء يوم الإثنين، حيث تمّ تهشيم مقرّ بلديّة بنزرت، والإعتداء على بعض البنوك ومقرّات السيادة دون تسجيل خسائر ماديّة فادحة.

إذ لم يكتف المحتجون أمس الإثنين بالتّخريب ومحاولات النّهب، بل تعدّوا ذلك إلى حرق الرّاية الوطنيّة وسط المدينة، على بعد مرمى عين من قوات الأمن، رافعين شعارات تنادي بانفصال الولاية عن الدولة التونسيّة.

حادثة أثارت استهجان جميع الأحزاب الناشطة في بنزرت، وعلى رأسها التّحالف الديمقراطي الّذي ينتمي إليه رئيس النادي البنزرتي، حيث وجّه المواطنون أصابع الإتّهام إلى الجماعات السلفيّة، الّتي حرّضت على حرق الراية التونسيّة ورفع راية التوحيد السوداء والبيضاء.

المجموعات السلفيّة كانت حاضرة بقوة وسط المدينة ليلة أمس الإثنين، حيث قاموا بحماية المقرّات الخاصّة للمواطنين، مشجّعين في نفس الوقت على الإحتجاج ورشق أعوان الأمن بالحجارة.

بين أمس الإثنين واليوم الثّلاثاء، مازالت المشاعر محتقنة، والمحتجّون يلوّحون بالتّصعيد وعدم التهدئة، “حتّى انتصار النادي البنزرتي على رجل الأعمال سليم الرياحي”، حسب تعبيرهم.

ومن المرجّح أن تتصاعد وتيرة العنف والإحتجاجات عشيّة اليوم الثلاثاء، بعد دعوة المحتجّين للتلاميذ والطلبة للتجمّع وسط المدينة عند انتهاء الدروس المسائيّة

شاهد أيضاً

نتائج زيارتها للجزائر محورُ لقاء بودن برئيس الدولة

كانت نتائج زيارة رئيسة الحكومة نجلاء بودن  إلى محور لقاء جمعها اليوم، الثلاثاء 29 نوفمبر …