الخميس , 30 يونيو 2022
الرئيسية / وزير الداخلية لطفي بن جدو يتحدث عن ‘خلايا ازمة لتتبع خلايا الارهاب’ جنرال امريكي يحذر من ان ‘القاعدة’ تسعى لموطئ قدم في تونس
أعلن القائد الأعلى للقوات الامريكية في إفريقيا 'أفريكوم' الجنرال كارتر هام،أن تنظيم 'القاعدة' يسعى إلى موطئ قدم له في تونس،ودعا الحكومة التونسية إلى وضع المسألة الأمنية في سلم أولوياتها. وقال كارتر هام خلال مؤتمر صحافي عقده ليل الثلاثاء- الأربعاء بمقر السفارة الامريكية في أعقاب زيارة قصيرة لتونس لم يُعلن عنها من قبل،إنه على 'اقتناع بأن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يسعى إلى التواجد داخل التراب التونسي'. وأضاف أن تونس 'تشهد تهديدا حقيقيا من تنظيم القاعدة الراغب في إحداث خلايا إرهابية تمثله في تونس،وبالتالي يتعين التعامل مع هذا التهديد بكل جدية'. وأشار إلى أن المباحثات التي أجراها خلال هذه الزيارة مع عدد من المسؤولين السياسيين والأمنيين والعسكريين التونسيين 'تمحورت حول التحديات الأمنية التي تواجهها منطقة شمال إفريقيا'. وأعرب عن ارتياحه لما وصفه بـ' التقدم الهام الذي أحرزته جهود الحكومة التونسية في دعم مقومات الأمن، وجهودها في مجال مصادرة الأسلحة التي تم تهريبها عبر تراب البلاد'. وإجتمع هام خلال هذه الزيارة التي تُعتبر الرابعة له لتونس منذ الإطاحة بنظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي في 14 يناير/كانون الثاني 2011،مع علي العريض رئيس الحكومة التونسية،ولطفي بن جدو وزير الداخلية، والجنرال رشيد عمار رئيس هيئة أركان الجيوش التونسية. ولم يتطرق هام خلال مؤتمره الصحافي إلى رغبة الإدارة الامريكية في إقامة قاعدة عسكرية في تونس، واكتفى بالإشارة إلى أنه 'ركز خلال محادثاته مع المسؤولين التونسيين على جهود مكافحة الإرهاب،والتعاون العسكري بين تونس والولايات المتحدة،وذلك من خلال إستعراض المخاطر التي يمثلها تنظيم القاعدة بلاد المغرب الإسلامي، والتهديدات التي تشكلها التنظيمات المتطرفة على دول منطقة شمال إفريقيا'. واعتبر في هذا الصدد أن الطريقة المثلى لمجابهة خطر تنظيم 'القاعدة'،ووضع حد لظاهرة إلتحاق الشبان بالمنظمات المتطرفة 'يكمن في توخي الحكم الرشيد ونشر التعليم وتحقيق التنمية الإقتصادية'. وكان المعارض التونسي عبد العزيز المزوغي كشف في تصريحات تلفزيونية بثتها قناة 'نسمة تي في' التونسية في وقت سابق،عن وجود مخطط امريكي لإنشاء مركز لمكافحة الإرهاب في تونس بالتنسيق مع الرئيس التونسي منصف المرزوقي. يُشار إلى أن دانيال بن يمين، منسق ملف مكافحة الإرهاب بوزارة الخارجية الامريكية سبق له أن زار تونس خلال الصيف الماضي حول هذا المشروع،حيث اقترح على المسؤولين التونسيين إنشاء أكاديمية في مجال العدالة والأمن المدني يكون مقرها بتونس، وذلك في إطار المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب الذي أعلنت عنه واشنطن خلال أيلول (سبتمبر) 2011 على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. جاء ذلك فيما أعلن وزير الداخلية التونسي الجديد لطفي بن جدو (مستقل) عن إحداث 'خلايا ازمة لتتبع خلايا الارهاب' التي تهدد امن البلاد، وهيئة 'للبحث في الجرائم الالكترونية'. وقال بن جدو مساء الثلاثاء امام البرلمان التونسي 'بدانا في وضع خلايا ازمة لتتبع خلايا الارهاب على حدة، وعندما نتحدث عن جرائم الارهاب نتحدث عن التهديد على مستوى الحدود (مع الجزائر وليبيا)، والمرابطين في الجبال (التونسية)، والمد السلفي المتطرف، والعصابات التي تجند ابناءنا لتسفيرهم لـ(الجهاد) في سورية'. واضاف ان 'المجلس الاعلى للأمن' سينعقد 'اسبوعيا لمتابعة هذه المسائل'. وكشف عن إحداث 'مصلحة على مستوى الشرطة العدلية للبحث في الجرائم الالكترونية، هي الان تعمل بناء على اذون قضائية'. واوضح 'هناك مشروع (قانون) نوقش في كانون الاول/ديسمبر 2012 على مستوى الحكومة (السابقة برئاسة حمادي الجبالي) لبعث هيكل مستقل اسمه الوكالة الفنية للاتصالات يعنى بالجوانب القانونية والجرائم التكنولوجية وفيه ضمانات كبيرة لانه يعتمد على اذون قضائية في مجمله'

وزير الداخلية لطفي بن جدو يتحدث عن ‘خلايا ازمة لتتبع خلايا الارهاب’ جنرال امريكي يحذر من ان ‘القاعدة’ تسعى لموطئ قدم في تونس

أعلن القائد الأعلى للقوات الامريكية في إفريقيا ‘أفريكوم’ الجنرال كارتر هام،أن تنظيم ‘القاعدة’ يسعى إلى موطئ قدم له في تونس،ودعا الحكومة التونسية إلى وضع المسألة الأمنية في سلم أولوياتها.

وقال كارتر هام خلال مؤتمر صحافي عقده ليل الثلاثاء- الأربعاء بمقر السفارة الامريكية في أعقاب زيارة قصيرة لتونس لم يُعلن عنها من قبل،إنه على ‘اقتناع بأن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يسعى إلى التواجد داخل التراب التونسي’.

وأضاف أن تونس ‘تشهد تهديدا حقيقيا من تنظيم القاعدة الراغب في إحداث خلايا إرهابية تمثله في تونس،وبالتالي يتعين التعامل مع هذا التهديد بكل جدية’.

وأشار إلى أن المباحثات التي أجراها خلال هذه الزيارة مع عدد من المسؤولين السياسيين والأمنيين والعسكريين التونسيين ‘تمحورت حول التحديات الأمنية التي تواجهها منطقة شمال إفريقيا’.

وأعرب عن ارتياحه لما وصفه بـ’ التقدم الهام الذي أحرزته جهود الحكومة التونسية في دعم مقومات الأمن، وجهودها في مجال مصادرة الأسلحة التي تم تهريبها عبر تراب البلاد’.

وإجتمع هام خلال هذه الزيارة التي تُعتبر الرابعة له لتونس منذ الإطاحة بنظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي في 14 يناير/كانون الثاني 2011،مع علي العريض رئيس الحكومة التونسية،ولطفي بن جدو وزير الداخلية، والجنرال رشيد عمار رئيس هيئة أركان الجيوش التونسية.

ولم يتطرق هام خلال مؤتمره الصحافي إلى رغبة الإدارة الامريكية في إقامة قاعدة عسكرية في تونس، واكتفى بالإشارة إلى أنه ‘ركز خلال محادثاته مع المسؤولين التونسيين على جهود مكافحة الإرهاب،والتعاون العسكري بين تونس والولايات المتحدة،وذلك من خلال إستعراض المخاطر التي يمثلها تنظيم القاعدة بلاد المغرب الإسلامي، والتهديدات التي تشكلها التنظيمات المتطرفة على دول منطقة شمال إفريقيا’.

واعتبر في هذا الصدد أن الطريقة المثلى لمجابهة خطر تنظيم ‘القاعدة’،ووضع حد لظاهرة إلتحاق الشبان بالمنظمات المتطرفة ‘يكمن في توخي الحكم الرشيد ونشر التعليم وتحقيق التنمية الإقتصادية’.

وكان المعارض التونسي عبد العزيز المزوغي كشف في تصريحات تلفزيونية بثتها قناة ‘نسمة تي في’ التونسية في وقت سابق،عن وجود مخطط امريكي لإنشاء مركز لمكافحة الإرهاب في تونس بالتنسيق مع الرئيس التونسي منصف المرزوقي.

يُشار إلى أن دانيال بن يمين، منسق ملف مكافحة الإرهاب بوزارة الخارجية الامريكية سبق له أن زار تونس خلال الصيف الماضي حول هذا المشروع،حيث اقترح على المسؤولين التونسيين إنشاء أكاديمية في مجال العدالة والأمن المدني يكون مقرها بتونس، وذلك في إطار المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب الذي أعلنت عنه واشنطن خلال أيلول (سبتمبر) 2011 على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

جاء ذلك فيما أعلن وزير الداخلية التونسي الجديد لطفي بن جدو (مستقل) عن إحداث ‘خلايا ازمة لتتبع خلايا الارهاب’ التي تهدد امن البلاد، وهيئة ‘للبحث في الجرائم الالكترونية’.

وقال بن جدو مساء الثلاثاء امام البرلمان التونسي ‘بدانا في وضع خلايا ازمة لتتبع خلايا الارهاب على حدة، وعندما نتحدث عن جرائم الارهاب نتحدث عن التهديد على مستوى الحدود (مع الجزائر وليبيا)، والمرابطين في الجبال (التونسية)، والمد السلفي المتطرف، والعصابات التي تجند ابناءنا لتسفيرهم لـ(الجهاد) في سورية’.

واضاف ان ‘المجلس الاعلى للأمن’ سينعقد ‘اسبوعيا لمتابعة هذه المسائل’.

وكشف عن إحداث ‘مصلحة على مستوى الشرطة العدلية للبحث في الجرائم الالكترونية، هي الان تعمل بناء على اذون قضائية’.

واوضح ‘هناك مشروع (قانون) نوقش في كانون الاول/ديسمبر 2012 على مستوى الحكومة (السابقة برئاسة حمادي الجبالي) لبعث هيكل مستقل اسمه الوكالة الفنية للاتصالات يعنى بالجوانب القانونية والجرائم التكنولوجية وفيه ضمانات كبيرة لانه يعتمد على اذون قضائية في مجمله’

شاهد أيضاً

جمعية القضاة توجّه عدل تنفيذ لتفقدية وزارة العدل

أعلنت جمعية القضاة التونسيين في بيان أن تفقدية وزارة العدل قامت بتوجيه دعوة ثانية لرئيس الجمعية أنس الحمايدي على خلفية …