الأربعاء , 1 فبراير 2023
الرئيسية / معلومات جديدة عن القناصة في تونس
نشرت جريدة "الشروق" أمس الثلاثاء 29 جانفي 2013 تقريرا قالت إنها تحصلت عليه من قائد عسكري ميداني في تونس ذكر بأنه كان شاهدا في الأحداث التي جدت بأحد أحياء العاصمة يوم 15 جانفي 2011. وأفاد التقرير نقلا عن القائد العسكري عن وجود عدد من القناصة يوم 15 جانفي 2011 بالقبة الخضراء بقصر المعارض بالكرم، مشيرا إلى أن عددهم كان ثلاثة. وقال إن القناصة بادروا بإطلاق الرصاص على سيارة عسكرية فتدخلت الدورية وأطلقت النار باتجاههم حيث كانوا يختبئون بالسطح، مشيرا إلى أنه تم تعزيز العملية بمروحية هيليكوبتر تابعة للجيش مما أدى إلى قتل القناصة الثلاثة. لكن التقرير لم يذكر إن كان تمّ التثبت من هوية هؤلاء القناصة من قبل الجيش. وجاء في التقرير نقلا عن القائد العسكري -الذي لم يكشف اسمه- أن المواجهات التي دارت في محيط قصر قرطاج بعد الثورة لم تكن بين الجيش والأمن الرئاسي كما ورد في بعض وسائل الإعلام والفضائيات، وإنما بين الجيش وعناصر من القناصة، وفق قوله. إلى ذلك، ورد في التقرير أنّ سيارة كانت تتجول بمنطقة الكرم يوم 15 جانفي على متنها ثلاثة أشخاص مجهولين وأن السائق أطلق النار على مواطنين وقتل امرأة في الرأس، وفق ما ذكره القائد العسكري في التقرير، الذي أشار إلى أنّ دورية عسكرية لاحقت السيارة لكنها لاذت بالفرار. وعن اتهام أحد العسكريين بالقيام بعملية قنص ببنزرت وم 14 جانفي 2011، ذكر التقرير أنّ المتهم تمّ إعلامه بتواجد مسلحين فوق مستشفى الحبيب بوقطفة ببنزرت وأنه رأى شخصا يحمل سلاحا ويصوب نحو مروحية فأطلق عليه النار، ولم يكن الضحية سوى عون السجون أمين القرامي أصابته رصاصة على مستوى أسفل أذنه. من جهة أخرى، التقرير أن ما جرى بعد 14 جانفي من اعتلاء بعض أعوان الأمن أو جيش أسطح المباني كان في إطار تأمين بعض البنايات وتنفيذا لخطة أمنية.

معلومات جديدة عن القناصة في تونس

نشرت جريدة “الشروق” أمس الثلاثاء 29 جانفي 2013 تقريرا قالت إنها تحصلت عليه من قائد عسكري ميداني في تونس ذكر بأنه كان شاهدا في الأحداث التي جدت بأحد أحياء العاصمة يوم 15 جانفي 2011.

وأفاد التقرير نقلا عن القائد العسكري عن وجود عدد من القناصة يوم 15 جانفي 2011 بالقبة الخضراء بقصر المعارض بالكرم، مشيرا إلى أن عددهم كان ثلاثة.

وقال إن القناصة بادروا بإطلاق الرصاص على سيارة عسكرية فتدخلت الدورية وأطلقت النار باتجاههم حيث كانوا يختبئون بالسطح، مشيرا إلى أنه تم تعزيز العملية بمروحية هيليكوبتر تابعة للجيش مما أدى إلى قتل القناصة الثلاثة.

لكن التقرير لم يذكر إن كان تمّ التثبت من هوية هؤلاء القناصة من قبل الجيش.

وجاء في التقرير نقلا عن القائد العسكري -الذي لم يكشف اسمه- أن المواجهات التي دارت في محيط قصر قرطاج بعد الثورة لم تكن بين الجيش والأمن الرئاسي كما ورد في بعض وسائل الإعلام والفضائيات، وإنما بين الجيش وعناصر من القناصة، وفق قوله.

إلى ذلك، ورد في التقرير أنّ سيارة كانت تتجول بمنطقة الكرم يوم 15 جانفي على متنها ثلاثة أشخاص مجهولين وأن السائق أطلق النار على مواطنين وقتل امرأة في الرأس، وفق ما ذكره القائد العسكري في التقرير، الذي أشار إلى أنّ دورية عسكرية لاحقت السيارة لكنها لاذت بالفرار.

وعن اتهام أحد العسكريين بالقيام بعملية قنص ببنزرت وم 14 جانفي 2011، ذكر التقرير أنّ المتهم تمّ إعلامه بتواجد مسلحين فوق مستشفى الحبيب بوقطفة ببنزرت وأنه رأى شخصا يحمل سلاحا ويصوب نحو مروحية فأطلق عليه النار، ولم يكن الضحية سوى عون السجون أمين القرامي أصابته رصاصة على مستوى أسفل أذنه.

من جهة أخرى، التقرير أن ما جرى بعد 14 جانفي من اعتلاء بعض أعوان الأمن أو جيش أسطح المباني كان في إطار تأمين بعض البنايات وتنفيذا لخطة أمنية.

شاهد أيضاً

النيابة العمومية تأذن بإيداع 3 أشخاص السجن بتهمة توزيع أموال على الناخبين

أذنت النيابة العمومية بالمحكمة الإبتدائية بقفصة، اليوم الثلاثاء، بايداع ثلاثة أشخاص السجن المدني بالجهة بتهمة …