الخميس , 30 نوفمبر 2023
الرئيسية / الامن التونسي يكشف عن ‘شبكة ارهابية’ لتجنيد المتطرفين

الامن التونسي يكشف عن ‘شبكة ارهابية’ لتجنيد المتطرفين

ضغوطات واشنطن على حكومة النهضة تفصح عن حملات امنية لمكافحة جماعات تنظم ارسال شباب جهادي للحرب في مالي وسوريا.
اعلن متحدث باسم وزارة الداخلية التونسية السبت ان الاجهزة الامنية كشفت “شبكة ارهابية” لتجنيد عناصر متطرفة وارسالها الى معاقل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.

وقال خالد طروش المتحدث باسم وزارة الداخلية “تمكنت الوحدات الامنية من الكشف عن شبكة ارهابية لتجنيد عناصر متشددة دينيا وارسالها نحو معاقل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي”، لافتا الى “القاء القبض على سبعة من عناصر هذه المجموعة احيلوا على العدالة”.

وبحسب الناطق باسم الداخلية التونسية، فإن الشخصين المعتقلين إعترفا أثناء التحقيق معهما بـ”انخراطهما في هذه الشبكة التى تضم عدداً من العناصر المتشددة دينياً مما يعرف عادة بالسلفية الجهادية بمحافظتي جندوبة والكاف”.

وقال إنه بناء على هذه الإعترافات، شنّت السلطات المعنية حملات أمنية مكثفة تم خلالها إعتقال 5 عناصر أخرى من هذه الشبكة، إلى جانب حجز مسدّس و25 طلقة لدى أحدهم، بالإضافة إلى 10 طلاقات لرشاش كلاشنكوف، وأزياء قتال وأسلحة بيضاء وخرائط.

وتابع أن “المساعي متواصلة بالتوازي مع العمليات الأمنية الجارية حالياً لتعقّب المجموعة المسلّحة بالمنطقة الحدودية بمحافظة القصرين لكشف كافة الجوانب المتعلقة بهذا الموضوع”.

واعتقل اثنان من المشتبه بهم في السادس من كانون الاول/ديسمبر على بعد كيلومتر واحد من الحدود الجزائرية في شمال غرب تونس وقد اعترفا بانتمائهما الى المجموعة، فيما اعتقل الخمسة الاخرون في الايام التالية.

في موازاة ذلك، اوضح المتحدث ان قوات الامن تطارد السبت مسلحين مسؤولين عن مقتل شرطي في وسط غرب البلاد.

وشنت مجموعات سلفية في الاشهر الاخيرة هجمات عدة في تونس بينها هجوم على السفارة الاميركية في 14 ايلول/سبتمبر خلال تظاهرات مناهضة لفيلم مسيء الى الاسلامي انتج في الولايات المتحدة.

وجاءت هذه الحملة الامنية بعد زيارة قائد “أفريكوم” الى تونس وتسليم السفارة الاميركية لتجهيزات امنية لوزارة الداخلية الاميركية تتمثل في اسطول سيارات تتسلمه الوزارة على دفعات.

ويرى محللون ان هذه المبادرة الامنية جاءت اثر ضغوطات اميركية على حكومة النهضة التي تمادت في التستر على الجماعات المتطرفة حتى بلغ عدد المسلحين المتطرفين التونسيين في الثورة السورية نصف الاجانب هناك ممن يحاربون قوات الاسد.

وأحرج الجنرال كارتر هام قائد “أفريكوم” حكام تونس الجدد الذين أبدو تسامحا مريبا مع الجماعات السلفية بما فيها الجماعات الجهادية القريبة من تنظيم القاعدة حين توجه إليهم قائلا “بإمكاني التأكيد أن القاعدة حاضرة في منطقة شمال افريقيا… وتونس ليست بمعزل عما يحدث في مالي”.

وخلال زيارته إلى تونس التي تحكمها حركة النهضة الإسلامية لم يتردد كارتر هام في إطلاق تصريحات تشبه “الضغط” على المسؤولين التونسيين من أجل تفعيل سبل مواجهة “القوى المتطرفة”.

وشدد الجنرال الأميركي في أعقاب محادثات مع المسؤولين التونسيين على أن “أفضل وسيلة للتصدي للقوى المتطرفة، وخاصة منها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، هي دعم القوات الأمنية والعسكرية في المنطقة العربية لتأمين الحماية لنفسها وتجنب هذا التهديد الإقليمي”.

وجاءت تصريحاته ردا على ما تقوله حكومة النهضة من انه “لا وجود لتنظيم القاعدة في بلادهم” وأن “تونس خالية من عناصر القاعدة”.

وصرح الرئيس التونسي منصف المرزوقي في مقابلة مع مجلة “وورلد توداي” البريطانية في وقت سابق “وصلت كميات من الاسلحة التي كانت بحوزة نظام معمر القذافي الى الاسلاميين ليس فقط في ليبيا، بل ايضا في الجزائر وتونس”.

واضاف الرئيس التونسي ان الخطر يتأتى بالخصوص من الاشخاص الذين “ينتقلون الى مالي للتدرب على الجهاد، كما في افغانستان، ليعودوا بعد ذلك إلى تونس”.

وأضاف المرزوقي “إعادة النظام إلى مالي سيكون رهانا أساسيا للدبلوماسية التونسية خلال السنوات الثلاث القادمة”.

وقال المرزوقي إنه “فوجئ مثل الحكومة” بهجوم نفذه في 14 أيلول/سبتمبر الماضي سلفيون ضد السفارة الاميركية في العاصمة تونس احتجاجا على فيلم مسيء للاسلام أنتج في الولايات المتحدة.

وتابع “لم نتوقع الى أي حد يمكن أن يكون السلفيون الجهاديون خطيرين

شاهد أيضاً

النهضة تدعو إلى إطلاق سراح جميع الموقوفين

ندّدت حركة النهضة بما اعتبرته “عمليات الاختطاف والتنكيل الممنهج بالمعارضين من قبل سلطة الانقلاب”. وعبّرت …

إحداث 27 هيئة فرعية استعدادا لتنظيم انتخابات أعضاء المجالس المحلية

أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، في بلاغ لها اليوم الثلاثاء، عن إحداث 27 هيئة فرعية …